الاتحاد

الاقتصادي

افتتاح معرض جنيف الدولي للسيارات مارس المقبل


إعداد - عدنان عضيمة:
بعد سلسلة المعارض المتعاقبة للسيارات التي شهدتها ديترويت وشيكاجو ولوس أنجلوس، غادرت أحدث نماذج السيارات من القارة الأميركية لتحط في القارة الأوروبية· واتجهت المئات من عدسات وكاميرات المصورين ومعها أقلام الصحفيين إلى جنيف لتسجيل الحدث الجديد، الدورة السادسة والسبعين لمعرضها الدولي الذي أطلق أولى دوراته قبل مئة عام ونيّف ومنذ عام 1905 بالتحديد·
وسوف يفتتح المعرض أمام الجمهور بين 2 و12 مارس المقبل، ويختلف معرض جنيف عن المعارض الأميركية المذكورة في روحه التي يغلب عليها الطابع الأوروبي· ومعنى ذلك أن صناع السيارات الأوروبيين يعيرونه اهتمامهم الأكبر وكأنهم بذلك يلعبون فوق أرضهم·
وقبل نحو عشرة أيام من افتتاحه، بدأت أخبار وصور السيارات التي يعرضها بالتسلل إلى وسائل الإعلام· وتضم قائمة الشركات العارضة كبريات الشركات العالمية على اعتبار أن معرض جنيف يمثل منتدى دولياً لتدارس وعرض كل ما يشهده قطاع صناعة السيارات من تطور· وهو أيضاً سوق كبرى لعقد الصفقات والشراكات وعرض النسخ التصورية لنماذج السيارات التي تنتظر ظهورها في السنوات المقبلة·
ومفاجآت المعرض أكثر من أن يمكن حصرها والتحدث عنها مرة واحدة· ونختار منها مفاجأة لم تكتمل حيث أعلنت الإدارة المنظمة قبل أسبوع أن آستون مارتن سوف تعرض لأول مرة النسخة القابلة للكشف من سيارتها الفخمة ذات الأسطوانات الثمان 'فانتاج' إلا أن تصريحاً صدر عن مصانع الشركة في مدينة جايدون الإنجليزية نفى هذا الخبر نفياً قاطعاً· وليست هذه هي المفاجأة الوحيدة التي لم يكتب لها أن تكتمل، فلقد تناقل الإعلاميون والمتابعون خبراً يفيد بأن شركة بنتلي كانت ستعرض بدورها النسخة المكشوفة الفخمة 'كونتينننتال جي تي سي' التي يعرفها متسقطو أخبار السيارات الفخمة كمجرد اسكتشات مرسومة على الورق نشرت في شهر سبتمبر الماضي إلا أنهم فوجئوا بخبر يفيد بأنها لن تتمكن من الوصول إلى صالة التتويج في معرض جنيف· ويضع المحللون لذلك سبباً يفيد بأن الشركة منشغلة حتى الآذان بتلبية الطلبيات الكثيرة التي تلقتها حتى الآن لشراء نماذج سياراتها للعام الحالي والتي فاقت حدود توقعاتها· ولأولئك الذين يبحثون عن رؤية أكثر السيارات الرياضية راحة وفخامة، أعدت مرسيدس أحدث نسخة من الرودستير الرشيقة 'إس إل - كلاس' التي تحتفل الآن بعيد ميلادها الرابع حيث أطلقت للمرة الأولى عام 2002 بتكنولوجيتها وتصميمها الجديدين· ويدفع النسخة الجديدة محرك جديد ذو 6 أسطوانات أو 8 أسطوانات مرتبة في صفين بالإضافة لمحرك خارق يتألف من 12 أسطوانة· ويمكن للنسخة 'إس إل-'350 ذات الأسطوانات الست أن تنطلق من السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 6,6 ثانية فيما يمكن للمحرك ذي الأسطوانات الثماني والسعة 5,5 لتر أن يقفز بها من حالة السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 5,4 ثانية· ويمكن للمحرك الثالث الذي يتألف من 12 أسطوانة أن يحقق هذا الإنجاز خلال 4,5 ثانية، ويمكنه إنتاج طاقة عظمى تصل إلى 517 حصاناً وتحرير عزم تدوير أعظمي يصل إلى 612 ليبرة قدم· وتنساب عزوم تدوير النسختين الأولى والثانية إلى العجلتين الأماميتين عبر ناقل سرعة سباعي آلي·
وتحضر رينو بسيارة رياضية جميلة أطلقت عليها 'آلتيكا'· ويعرف عن الشركة الفرنسية أنها تخبىء أهم مفاجآتها لمعرض جنيف· ولهذا عمدت إلى تقديم هذه السيارة العائلية التي تنطوي على تغير واضح في استراتيجياتها·

اقرأ أيضا

8 اختبارات لأداء الهواتف الذكية في الدولة