صحيفة الاتحاد

الرياضي

مترو: ركلة الحظ السعيد

عمرو عبيد (القاهرة)

خرجت أغلب الصحف البريطانية لتحتفل بتجاوز المنتخب الإنجليزي نظيره الكولومبي في مواجهة دور الـ 16، وقالت مترو إن الحظ ابتسم أخيرا لإنجلترا في ركلات الترجيح، بعد الذكريات الحزينة التي طاردت الجميع عبر سنوات عديدة، خاصة أن الأسود الثلاثة تعرضوا للإقصاء ست مرات في البطولات الكبرى بسبب هذه الركلات.
وذكرت مترو في تقرير طريف لها أن البلاد ظهرت صباح اليوم التالي للمباراة كأنها في عطلة، حيث سهر الإنجليز حتى الساعات الأولى من الصباح واحتفلوا بجنون، لأن أغلب المشجعين لم يتوقعوا أن تبتسم ركلات الحظ للمنتخب الإنجليزي هذه المرة أيضا!.
وارتفع سقف الطموح الإنجليزي كثيراً بعد بلوغ دور الثمانية، والذي سيشهد مواجهة إنجلترا مع السويد، حيث يرى كثيرون أن قدرات الأسود ستمنحهم التفوق على الفايكنج من أجل إعادة الكأس إلى بيته بعد غياب أكثر من 50 عاما، وهو ما أكده النجم جيسي لينجارد في حديثه عقب المباراة وقال: لن أعود إلى الديار الآن.
وعللت مترو عدم منح جيمي فاردي الفرصة لتسديد واحدة من ركلات الترجيح الأولى، حيث نقلت عن المدرب ساوثجيت قوله بأن بعض اللاعبين كانت لديهم إصابات بسيطة خلال دقائق المباراة الأخيرة، ولهذا فضل تغيير ترتيب المسددين، وأشارت الصحيفة إلى أن فاردي يعد من أفضل مسددي ركلات الترجيح مع فريق ليستر سيتي.

إل يونيفرسال: انحياز واضح!

هاجمت صحيفة إل يونيفرسال الكولومبية حكم مباراة منتخب بلادها أمام إنجلترا، الأميركي مارك جيجير، متهمة إياه بالانحياز للجانب الإنجليزي في أغلب الأوقات، وقالت: صافرته وبطاقاته كانت دائما موجهة لصدور لاعبينا، بجانب العديد من القرارات العكسية التي أفسدت المباراة.
وأشارت إلى أن تاريخه يؤكد هذا الأمر، حيث سبق له أن تحيز بشدة للجانب الفرنسي أمام نيجيريا في دور الـ 16 من مونديال 2014 حسب ما ذكرته الجريدة، وقالت: ستيفن كيشي مدرب نيجيريا وقتها انتقد جيجيير بسبب إنذار بليز ماتويدي فقط بدلا من طرده عقب تدخله العنيف مع أونازي، وتكرر الأمر في الكأس الذهبية للكونكاكاف عام 2015 عندما انحاز لجانب منتخب المكسيك على حساب بنما في مواجهة نصف النهائي، ومنح التريكولور ركلتي جزاء مشبوهتين حسب وصفها!.

تريبون دي: خروج من الباب الضيق

وصفت صحيفة تريبون دي جينيف السويسرية إقصاء منتخب بلادها من دور الـ 16 على يد السويد، بالخروج من الباب الضيق، وقالت: مباراتنا أمام الفايكنج جاءت فقيرة فنية ومملة للغاية، وجاء الخروج مكرراً للمرة الخامسة منذ عام 1994، لأن المنتخب السويسري اعتاد مغادرة البطولات الكبرى من هذه المرحلة عبر هذه السنوات.
وأشارت إلى أن «الناتي» لم يقدم ما يستحق عليه البقاء، فظهر بشكل دفاعي ثابت بلا تطوير أو مغامرة، ولم يتحرك هجومياً إلا عندما اقتربت اللحظات الأخيرة من النهاية، ونقلت التصريحات الحزينة التي أطلقها مدرب المنتخب ولاعبيه عقب هذا الخروج المعتاد!.

إس في دي: إنجلترا.. المنافس المفضل

قالت صحيفة سفنسكا داجبلادت السويدية، المعروفة اختصاراً بـ «إس في دي»، إن المنتخب الإنجليزي يعد المنافس المفضل للفايكنج، وسيلتقي المنتخبان في دور الثمانية القادم في المونديال، وأشارت الصحيفة إلى أن التاريخ يؤكد قوة هذه المواجهات التي نادرا ما تنتهي بفوز الأسود الثلاثة، خاصة في البطولات الكبرى.
وقالت الصحيفة: المونديال شهد تعادلين بينهما في دوري المجموعات في نسختي 2002 و2006، وفي كل مرة تقدم الإنجليز لكن المحاربون كان لهم رأى آخر في النهاية، ولم تنس الصحيفة أن تذكر الإنجليز بموقعة 1992 في بطولة يورو، التي كان توماس برولين هو بطلها الأول بهدف قاتل قبل النهاية بثماني دقائق، أطاح الأسود خارج البطولة بينما بلغ الفايكنج نصف النهائي آنذاك!.
وفي ذات السياق نقلت تصريحات المدرب الإنجليزي، ساوثجيت، التي حذر فيها من قوة السويد قبل هذه المواجهة، وهو ما تراه إس في دي أمراً جيداً، لأن بلوغ نصف النهائي على حساب المحاربين ليس بالأمر السهل على الإطلاق، خاصة بعد المستوى التكتيكي والفني العاليين اللذين قدمهما الفايكنج في تلك البطولة حتى الآن.