صحيفة الاتحاد

الرياضي

ماتيوس: مباراة يوغسلافيا «90» الأفضل في مسيرتي

ماتيوس وفرحة الفوز بكأس العالم (أرشيفية)

ماتيوس وفرحة الفوز بكأس العالم (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

من بين 150 مباراة دولية خاضها لوثر ماتيوس النجم الألماني المخضرم، تبقى مباراة يوغسلافيا الأولى لمنتخب بلاده في مونديال 1990 الأفضل بالنسبة له، وهي التي انتهت بفوز «المانشافت» 4-1 وعبد من خلالها الأخير الطريق نحو الفوز باللقب.
وأكد ماتيوس أن مباراة يوغسلافيا تخطت في أهميتها المباراة النهائية أمام المنتخب الأرجنتيني، إذ شهدت إحرازه هدفين، الثاني فاق في روعته الأهداف كافة التي أحرزها خلال مسيرته الدولية.
وأضاف: مباراة يوغسلافيا بالنسبة لي ربما تكون هي الأفضل في 150 مباراة دولية خضتها، حيث أتذكر آلاف الأشياء عن تلك الفترة والتي كانت رائعة بكل المقاييس منذ الإقامة في أول معسكر تدريبي وحتى عودتنا بالكأس واستقبالنا في ساحة الروم بمدينة فرانكفورت، لقد شاركت في بطولات كبيرة، لكن الترابط خلال تلك البطولة لم يتكرر مرة أخرى، لقد كنا قوة موحدة من اللاعب رقم 1 وحتى اللاعب رقم 22».
وتابع: الفوز في مونديال 90 لم يكن ضد أي فريق وإنما أمام يوغوسلافيا التي كانت ضمن المرشحين للفوز بالكأس، كان من الأهمية بمكان وضع النقاط على الحروف أمام فريق قوي مثله، سواء بالنسبة لنا أو بالنسبة للمنافسين.
وكان ماتيوس عام 90 أحد نجوم فريق أنتر ميلان الإيطالي الذي كان يضم كذلك مواطنه اندرياس بريمه صاحب هدف الفوز في مرمى الأرجنتين بالمباراة النهائية من ركلة جزاء، إذ يحرص ماتيوس دائماً على الإشادة ببريمه في كل مناسبة يتم الحديث فيها عن هذا الإنجاز.
وقال: كنا نتقاسم معاً ذات الغرفة فأنا استفدت منه وهو كذلك استفاد مني لقد كان الجميع يلاحظ ذلك، سواء داخل الملعب أو خارجه، كان كل منا يبحث عن الآخر ويجده.
والحديث عن هدف ماتيوس الثاني في مرمى يوغسلافيا كان ولا يزال عالقاً في أذهان المتابعين، نظراً للبراعة الكبيرة التي أظهرها النجم الألماني في التعامل مع دفاعات المنافس، إذ كان يتلقى تمريرة قبل خط المنتصف ليجد الطريق مشرعة أمامه نحو المرمى اليوغسلافي ليراوغ لاعباً واحداً، ويصل إلى حدود المنطقة وهنا كان يقوم بتسديد كرة بعيدة استقرت على يمين الحارس.
وضمت صفوف المنتخب الألماني الذي خاضت مونديال 90 العديد من الأسماء اللامعة، والتي صنفت بأنها أحد أفضل الأجيال التي انجبتها كرة القدم الألمانية، إذ ضمت كلا من يورجن كلينسمان، رودي فولر، أندرياس مولر، ليتبارسكي وبريمه وغيرهم، فيما كان يقودهم القيصر فرانز بكنباور، وأكد ماتيوس أن ما كان يميز هذا الجيل هو غيرتهم الشديدة على المنتخب وعلى سمعة كرة القدم الألمانية، ومع كل انتصار كان يحققه المنتخب كان اللاعبون يحرصون على إهداء الفوز إلى بعضهم في وحدة وتجانس فريدين، وهو ما يعكس قيمة هذا الإنجاز التاريخي.
الجدير بالذكر أن ماتيوس شارك في خمس نهائيات لكأس العالم، حيث نال وصافة البطولة مع المنتخب الألماني مرتين 1982 و1986 قبل أن يظفر باللقب في عام 1990، كما شارك في مونديالي 1994 و1998 الذين شهدا خروج ألمانيا من الدور ربع النهائي.