الاتحاد

دنيا

غرف نوم عصرية من باريس القديمة

خولة علي (دبي)

غرف النوم.. مساحة تبعث على السكينة، وتنبض بالفخامة، وتعبر صراحة عن معنى الراحة، وتعكس شخصيات أصحابها في مكوناتها ومظهرها، ويفضل ألا يتم حصرها ضمن قالب أنثوي والمغالاة في زخرفتها، وألا يغلب عليها الطابع الذكوري باختيار الجلد الأسود لها، فبقدر ما تحمله غرف النوم من لمسات أنيقة وساحرة، فمطالب منها، أن تحقق المطلب الرئيس من وظيفتها في راحة للبدن والعقل.

ومن بين الكثير من التصاميم الكلاسيكية التي تعبر عن روح النمط الفرنسي الفخم، نقدم بعض التصاميم التي استعرضها مصممو شركة حول الإمارات للمفروشات، الذين قدموا بعض الأفكار الجديدة لغرف النوم ذات الطابع التقليدي الباريسي، وهي ملائمة للبيوت الحديثة والعصرية، لأنها تعكس الروح الغنية للمقصورات، وروعة المفروشات المطرزة بإطارات من الخشب.

الفن الغربي

وأكد مصممون أن هذا النمط من الغرف يجعل المرء يخوض في جمالية الفن الغربي، بما يحمله من رقي وفخامة، والعيش في أجواء أرستقراطية، لكن بتفاصيل وأسلوب الحياة العصرية.

وأوضحوا أن التوازن بين الراحة والأناقة هو الأكثر حسماً في غرف النوم لأن السرير المريح والكبير و«الشراشف» المدللة، والإضاءة الجيدة، والخزن الكثيرة، أمر يجعل الغرفة أكثر تنظيما وترتيبا، ففي معظم الغرف مساحة صغيرة نسبياً لوضع أثاث آخر تلبية لبعض احتياجات ومهام صاحب الغرفة.

ووفقاً لأهمية الانسجام والمواءمة، تأتي قطع الأثاث، لتجمع بين القيمة الأثرية والغنى بالأعمال الحرفية المطلية بالذهب، والموشحة بلون النحاس المعتق فوق الخشب الماهوجني الطبيعي وخشب الجوز القديم.. وكما أوضح مصممو الديكور أن هناك تشكيلة واسعة تشمل الأكسسوارات الرائعة، وخزائن الزوايا، وقطع الديكور العصري الراقي، وكلها تضفي أجواء الأسلوب الفرنسي والريفي الملوكي الطابع في المفروشات الداخلية.

رفاهية

ونبهوا إلى أهمية نسجها بواحدة من أجمل قصص حياة الفخامة والغنى، والرفاهية التي تعكس قيم العصور الماضية، من خلال الأغطية المخملية والإطارات الخشبية للأرائك والمساند والأسرّة، مما يغمر الأمكنة بجمال فريد وأشكال مستوحاة من روح العراقة في عهد الملك لويس الرابع عشر، عبر تشكيلة تتميز بألوانها الجريئة، وتصاميمها الملفتة للنظر، وطابعها العصري المريح.

كما نبهوا إلى عدم إغفال طلاء الجدران، الذي لا بد أن يتناغم مع لون قطع الأثاث، فيمكن اعتماد الطلاء «الرمادي المطفي» في غرف نوم بلون الأزرق الملكي تحملها قوائم فضية، فيما يمكن انتقاء ورق جدران «مزركش» لغرفة نوم بطابع الريف الفرنسي، وبلون البيج، مضاف لها بعض قطع الإكسسوارات التي تأخذها إلى قلب الأرياف كاللوحات أو الصناديق المعتقة أو «سلال القش».

وقالوا إن الرقي محفور في قطعة من أثاث غرف النوم التي تصور «ردهات» غرف الأميرات، وتحمل لمسات هادئة وناعمة، كالسرير الذي يحمل تاجاً محفوراً بزخارف بسيطة وناعمة، مشدود عليها قطعة من القماش المطعمة بأزرار، مانحة إياها لمسة عراقة وأصالة، والنعومة متوجة بتسريحة تقبع على مقربة منها منفصلة المرايا عن القاعدة الرئيسة للتسريحة، بشكل جمالي ووظيفي من خلال الاستفادة القصوى من الفراغ، ويمكن استكمال هذا المشهد، بمقعد لويسي مريح يقابله قطعة لإرخاء الأرجل عليها، بغية تحقيق غاية الاسترخاء.

اقرأ أيضا