الاتحاد

الاقتصادي

السويدي: جاهزون فنياً لإطلاق العملة الخليجية في 2010

أكد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي أن دول مجلس التعاون الخليجي ستكون جاهزة من الناحية الفنية لإطلاق عملتها الموحدة في موعدها المحدد العام ·2010 وقال السويدي ان دول التعاون انتهت تقريبا من الاتفاق على معايير الأداء الاقتصادي المشتركة ، بالإضافة الى الأمور المتعلقة بتنسيق نظم الرقابة بين دول المجلس·
وأشار الى أن دول مجلس التعاون الخليجي اتفقت على إنشاء احتياطي لدعم العملة الخليجية الموحدة يعادل قيمة واردات كل دولة من دول المجلس لمدة أربعة شهور·
وأضاف السويدي 'من الممكن أن يدار هذا الاحتياطي في الدولة نفسها بدرجة عالية من الشفافية أو من خلال محفظة خارجية'·
وكانت البنوك المركزية الخليجية اتفقت على صيغة لحساب أسعار الفائدة والا يتجاوز العجز في الموازنة العامة 3% من الناتج المحلي الإجمالي كما لا يجوز أن يتجاوز الدين العام 60% من الناتج المحلي الإجمالي·واشار السويدي الى ان تطبيق متطلبات بازل 2 في البنوك الخليجية سيعزز من تقارب معايير تقييم الاداء ونظم الرقابة ويسرع الخطى نحو الوصول الى العملة الموحدة في موعدها·وفيما يتعلق بإنشاء بنك مركزي خليجي مقره أبوظبي قال السويدي ان هذا البند لا يندرج تحت الأمور الفنية ولم يتم بحثه حيث سيترك للقادة السياسيين·
ويرى محللون وخبراء معنيون بالشأن الخليجي أن خطط دول مجلس التعاون لاقامة اتحاد نقدي تحتاج الى دفعة سياسية لتنتقل الى المرحلة التالية، فيما تتابع تلك الدول عن كثب مشاكل اوروبا مع حدود عجز الميزانية بعدما صممت خطة وحدتها النقدية على نموذج منطقة اليورو·
وتحتاج موضوعات مثل إنشاء بنك مركزي خليجي وموقعه وتصميم عملة الى مفاوضات قد تطول لكنها ستكلل بالنجاح على اغلب التوقعات·
ويمكن ان يواجه اقتصاد الخليج المعتمد بقوة على النفط صعوبة اكبر بخصوص لوائح الميزانية لان ايرادات الحكومات تميل للانخفاض بشدة حين تتراجع اسعار النفط، وقال المصدر 'نريد ان نضع في الاعتبار تجربة منطقة اليورو وحقيقة ان ايرادات حكوماتنا معرضة لتقلبات كبيرة'·
لكن تحقيق الوحدة الاقتصادية قد يكون أسهل في نهاية الامر في الخليج بالنظر الى البنيان المتشابه بصورة عامة لاقتصادات الدول الست وحقيقة ان اعتمادها على النفط يضعها بصورة عامة عند نفس النقطة في الدورة الاقتصادية·

اقرأ أيضا

«أوبك+» تبحث عقد الاجتماعات الوزارية في 10-12 يوليو