صحيفة الاتحاد

الإمارات

فرق إنقاذ نسائية لحوادث الغرق في دبي نهاية العام الجاري

كشفت شرطة دبي عن تراجع أرقام الوفيات، وحالات الإصابة  لحوادث الغرق في مختلف شواطئ دبي خلال النصف الأول من 2018 بواقع 9 حالات، منها 6 وفيات و3 إصابات، فيما سجل العام الماضي بأكمله 14 حالة وفاة مقابل 29 في العام الأسبق. وفق العميد عبد القادر محمد البناي، مدير مركز شرطة الموانئ الذي أكد إن شرطة دبي وبتوجيهات من اللواء عبد الله خليفة المري، قائد عام شرطة دبي تعمل حالياً على تأهيل فرق إنقاذ نسائية للاستجابة للحالات التي تتعرض بها النساء لحوادث الغرق أو الإصابة قبل نهاية العام الجاري، علاوة على تخصيص صناديق أمانات لحفظ أمتعة رواد الشواطئ.
جاء ذلك، في مؤتمر صحفي عقد اليوم للإعلان عن حملة مشتركة مع بلدية دبي بعنوان: «حملة سلامة الشواطئ»، من منطلق الحرص على سلامة وأمن مرتادي الشواطئ، باعتبارها وجهة ترفيهية لمقيمي الإمارة وسياحها في فصل الصيف وتمتد الحملة لمدة شهرين من تاريخ 4 يوليو حتى تاريخ 4 سبتمبر 2018، متضمنة فعاليات مختلفة تهدف إلى توعية الجمهور بالممارسات الصحيحة والمهمة للحفاظ على سلامتهم وصحتهم عند ارتياد الشواطئ.
وتهدف الحملة إلى بث الأمن والأمان ونشر الاستقرار والطمأنينة عبر بث الرسائل التوعوية والإرشادية، والوصول إلى كافة الشرائح، وستعمل على الحد من بعض الممارسات السلبية، خاصة تلك التي تدخل في تصنيف الجرائم.
وقال العميد أحمد ثاني بن غليطة، مدير مجلس مراكز شرطة دبي: «نخطط للوصول إلى هدف صفر حوادث خلال هذا الصيف»، مشيراً إلى أن الخطاب في هذه الحملة موجه إلى السياح والمقيمين وشركات السياحة، وقطاع الفنادق في دبي بقصد الحد من الممارسات السلبية التي تحدث في الشواطئ، وليس فقط حوادث الغرق، وإنما السرقة والتحرش والمضايقات التي يتعرض لها مرتادو الشواطئ.
وأشار إلى أن الهدف من وجود الدوريات الشرطية على الشواطئ ليس المخالفة ولكن توعية مرتاديها ببعض الأمور التي تحافظ على ممتلكاتهم، وتوعية الآخرين من التطفل أو الإزعاج لمرتادي الشواطئ، وعدم النزول بالملابس الداخلية للشواطئ، وعدم حمل أغراض ثمينة أثناء التوجه لتلك الشواطئ وتركها دون رقابة، كما أنه يمنع نهائياً التصوير وخاصة للنساء، وعدم التعدي على أماكن المشاة لأغراض أخرى، وعدم اصطحاب الحيوانات الأليفة.
وقال: إنه تم التنسيق مع هيئة الطرق والمواصلات فيما يتعلق بمنع النزول للقناة المائية، مؤكداً أن الفعل الذي ارتكب من (شباب حافة القناة) في وقت سابق وانتشر على مواقع التواصل لن يتكرر مجدداً.
وقالت المهندسة علياء عبد الرحيم الهرمودي، مدير إدارة البيئة ببلدية دبي: إن البلدية تغطي حالياً 7 شواطئ عامة بطول إجمالي يزيد على 11 كيلو متراً، حيث يتوافر 30 منصة إنقاذ، منها 9 منصات إنقاذ رئيسة، و21 منصة إنقاذ فرعية على كافة الشواطئ العامة للإمارة، كما قامت البلدية بتوفير ما يزيد على 100 من المنقذين المدربين، مجهزين بكافة معدات الإنقاذ البحري اللازمة لأداء عملهم.
وبناءً على إحصاءات بلدية دبي للنصف الأول من عام 2018 لحالات الإنقاذ على الشواطئ الإمارة العامة الخاضعة لإشراف بلدية دبي، فقد سجلت 310 حالات إنقاذ، وإسعاف أولي دون تسجيل أية حالة وفاة.
هذا وتركزت معظم هذه الحالات على شواطئ أم سقيم، تلتها شواطئ الممزر بينما حققت شواطئ جميرا أقل نسبة، فيما تبين أن الذكور مثلوا 73% بينما مثلت الإناث 27%.
كما احتلت الجنسيتان الهندية والباكستانية النسبة الأعلى من حالات الغرق والتي بلغت 33.5% من الحالات، وتلتهما الجنسية الإماراتية بنسبة 7.4%، وجاءت أيام عطلة نهاية الأسبوع (الجمعة والسبت) بالعدد الأكبر من الحالات وبنسبة 55.5% هذا ومن حيث الفئة العمرية جاءت الفئة بين (21-40) سنة بنسبة 59% تلتها مباشرة الفئة العمرية الأقل عن 20 سنة بنسبة 31%.
وأكد خليفة حسن بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف على دور الإسعاف الموحد في تحقيق أهداف حملة سلامة الشواطئ، وحرصهم على التنسيق مع فريق عمل الحملة في جهود التوعية والإرشاد لمرتادي شواطئ دبي، موضحا بأن العمل جار هذا العام على إطلاق فرق إسعاف بحرية، حيث سيتم إطلاق 8 نقاط إسعافيه، خلال الفترة من 2018 وحتى 2020، مشيرا إلى أن شرطة دبي قدمت البرامج التدريبية اللازمة لمسعفي المؤسسة.