الاتحاد

عربي ودولي

موسم الانتخابات النيابية اللبنانية ينطلق بقوة

انطلقت الحملات الانتخابية النيابية في لبنان قبل أوانها استعداداً للنزال الى ساحة المعركة في 7 يونيو المقبل، وشكلت المواقف السياسية لأقطاب في قوى 8 و14 مارس قاعدة لـ''متاريس'' يستخدمها كل طرف في سعيه للفوز بالاغلبية النيابية· فقد شن رئيس ''اللقاء الديمقراطي'' النائب وليد جنبلاط هجوماً عنيفاً على وزير الاتصالات جبران باسيل واصفاً وزارته بـ''المعادية'' والمرتبطة بـ''النظام السوري''· متهماً اياه باعاقة التحقيق في جريمة البحصاص في طرابلـس، و''غازل'' في برنامج ''كلام الناس'' التلفزيوني الرئيس نبيه بري معلناً التحالف معه جنوباً، معرباً عن رغبته في لقاء أمين عام ''حزب الله'' حسن نصرالله على اعتبار ان لا حل الاّ بالحوار·
ورد ارسلان على جنبلاط الذي اكد انه سيحفظ له مقعداً نيابياً، وقال في مؤتمر صحفي: ''ان جنبلاط تحدث عن مقايضة جديدة في مقعد عاليه بصورة لا تتوافق مع ما تم الاتفاق عليه''· مشدداً على تحالفه مع ''حزب الله'' والتيار ''الوطني الحر'' واحزاب المعارضة، واكد انه لا يستجدي مقعداً نيابياً·
واعلن النائب ميشال المر ''الطلاق'' رسمياً مع التيار ''الوطني الحر'' الذي يتزعمه الجنرال عون في قضاء المتن الاعلى، والتحالف مع حزب ''الطاشناق'' الارمني وحزب ''الكتائب'' في معركة اثبات وجود توقعها المراقبون حامية·
وشكل ملف ''التنصت'' على الهاتف المفتوح على مصراعيه مادة سجالية اساسية يستخدمها جميع الاطراف في المعركة الانتخابية لكسب ود الناخبين·
واستبعدت مصادر سياسية لـ''الاتحاد'' ان يتم اقفال هذا الملف في الوقت القريب مع العلم بأن لجنة الاتصالات البرلمانية ستعاود اجتماعها يوم الخميس المقبل لاستكمال مناقشة هذا الملف، في حين اكد المقربون من بري انه يصر ان يضع البرلمان يده على هذا الملف الذي وصفه بـ''الخطير'' وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية بشأنه·

اقرأ أيضا

"الصحة الفلسطينية" تحذّر من عزم الاحتلال قطع الكهرباء عن 3 محافظات