الاتحاد

الاقتصادي

«سوق دبي المالي» يسجل 261 مليون درهم أربـاحاً صافية العام الماضي

دبي (الاتحاد)

حققت ?شركة ?سوق ?دبي ?المالي خلال العام ?2015 أرباحاً ?صافية بلغت ?261 ?مليون ?درهم ?مقابل ?759,3 ?مليون ?درهم ?في ?العام ?2014، ?بانخفاض ?نسبته ?66%، ?وبلغ ?إجمالي ?الإيرادات ?451 ?مليون ?درهم ?خلال ?العام ?2015، ?مقابل936.7 ?مليون ?درهم ?في ?العام ?2014.

?وتوزعت ?الإيرادات ?بواقع ? ?393.7?مليون ?درهم ?من ?العمليات ?التشغيلية ?و57.3 ?مليون ?درهم ?من ?الاستثمارات ?وغيرها،حسب بيان أمس.

وناقش مجلس إدارة الشركة خلال اجتماعه، أمس، البيانات المالية عن العام 2015 واعتمدها، تمهيداً لعرضها على الجمعية العمومية العادية السنوية المقررة في 9‏? ?مارس ?2016، ?بعد ?التنسيق ?مع ?هيئة ?الأوراق ?المالية ?والسلع، ?كما ?قرر ?المجلس ? ?اقتراح ?توزيع ?أرباح ?نقدية ?على ?المساهمين ?بنسبة ?5% ?من ?رأس ?المال ?وبما ?يعادل ?400 ?مليون ?درهم.

وقال عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة الشركة: «تأثرت الإيرادات والأرباح نتيجة تراجع إجمالي قيمة التداول بنسبة 60% إلى 151.4 مليار درهم خلال العام 2015 مقابل 381.5 مليار درهم في العام 2014، خاصة أن عمولات التداول تمثل المصدر الرئيسي للدخل، وجاء هذا الانخفاض نتيجة لمتغيرات طارئة بعيدة الصلة عن واقع الاقتصاد الوطني الذي يتسم بقوة مقوماته الأساسية، خاصة تراجع أسعار النفط العالمية والمخاوف بشأن تباطؤ النمو في الصين وانعكاساته على الاقتصاد العالمي، ما أثر بصورة كبيرة على مختلف الأسواق العالمية».

وأضاف: «بالرغم من ذلك فقد حافظ السوق على جاذبيته للاستثمار الأجنبي في ضوء تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة كسوق عالمية ناشئة من قبل مؤسسات كبرى مثل مؤسسة (إم إس سي آي) ومؤسسة (إس آند بي داو جونز)».

وقال: سجل المستثمرون الأجانب حضوراً لافتاً ومتزايداً في العام 2015 الذي شهد ارتفاع حصتهم من قيمة التداولات إلى 48.6% مقابل 43.8% في العام 2014، في دلالة واضحة على ثقة هؤلاء المستثمرين المتنامية في السوق. وذكر أن صافي مشتريات الأجانب بخلاف العرب والخليجيين تجاوز 900 مليون درهم في حين بلغ صافي مشتريات المؤسسات الاستثمارية 1.5 مليار درهم.

وقال: «نظم السوق في 2015 مؤتمرين للمستثمرين العالميين في لندن ونيويورك، وحقق الحدثان نجاحاً لافتاً واستقطبا عدداً كبيراً من المؤسسات العالمية التي يزيد مجموع استثماراتها المدارة عالمياً على 4 تريليونات دولار، الأمر الذي يعكس الاهتمام المتعاظم من قبل تلك المؤسسات بما يوفره السوق من فرص جذابة ومتنوعة تُتيح لها المشاركة في قصة النجاح اللافتة التي تسطرها دبي العام تلو الآخر.

البورصة الذكية

أضاف عيسى كاظم: «ركزنا خلال العام 2015 على التوسع في تطبيق إستراتيجية البورصة الذكية عبر سلسلة من الخدمات والحلول المبتكرة بما يتماشى مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. وأطلق السوق منظومة متكاملة من الخدمات الإلكترونية للمستثمرين تمكنهم من إنجاز 15 خدمة إلكترونية عبر تطبيقات الهواتف الذكية والموقع الإلكتروني».

وفيما يتعلق بالبنية الأساسية للسوق قال عيسى كاظم: «لقد كان تطوير البنية الأساسية للسوق الشغل الشاغل لنا على مدى السنوات الماضية، الأمر الذي أدى إلى ترقية الإمارات إلى فئة الأسواق العالمية الناشئة. وسوف يظل هذا الأمر المحور الرئيسي لجهودنا في المرحلة المقبلة، إذ نعمل باستمرار على استحداث آليات وقواعد تنظيمية تلبي تطلعات المؤسسات الاستثمارية العالمية. ورغم وصولنا إلى درجة فائقة من الجاهزية وتكامل البنية الأساسية والتنظيمية للسوق إلا أنه لم يحل دون استمرار استكشاف سبل التطوير استلهاماً لرؤية القيادة الرشيدة التي تحث دائماً على عدم التوقف عند إنجاز ما وإنما التطلع لما يليه فليس هناك من خط نهاية في السباق نحو التميز كما علمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وقد شهد العام 2015 مزيداً من الخطوات على صعيد مواكبة أفضل الممارسات العالمية، حيث تم في مايو 2015 تطبيق الصيغة المطورة لآلية (جلسة ما قبل الإغلاق) لتحديد أسعار إغلاق الأوراق المالية المتداولة في السوق، واستحداث جلسة التداول وفق سعر الإغلاق، كما شهد شهر نوفمبر الماضي، وللمرة الأولى، تداول حقوق الاكتتاب لـ (تكافل الإمارات)، وذلك في إطار جهود السوق لتنويع الأدوات الاستثمارية وبما يُمكن المستثمرين من الاستفادة من تداول حقهم في الاكتتاب بأسهم زيادة رأس المال».

اقرأ أيضا

مستويات قياسية للأسهم الأميركية وللقلق أيضاً