صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الشارقة للولادة» تطلق مشروعي «مضخة الأدوية» و«الغرفة الذكية»

تدريب الكادر الطبي والفني على الأجهزة الجديدة (من المصدر)

تدريب الكادر الطبي والفني على الأجهزة الجديدة (من المصدر)

أحمد مرسي (الشارقة)

بدأ مستشفى النساء والولادة والأطفال بالشارقة، مشروعي «المضخة الذكية» و«الغرفة الذكية»، يتعلق الأول بإعطاء الأدوية والمحاليل للمرضى من الأطفال، بطريقة إلكترونية ذكية، تحسب الجرعات والأوقات بصورة دقيقة، وتختصر الوقت ولا تحتمل الخطأ، والثاني يتمثل في «الغرفة الذكية»، ووضع البيانات كافة الخاصة بالمريض، دون الحاجة لملف طبي ورقي، كما كان في السابق. وأكد الدكتور خالد خلفان بن سبت، نائب المدير للشؤون الطبية بالمستشفى، أهمية هذين المشروعين في تطوير آلية العمل داخل المستشفى وتحديث الخدمات، وحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودعمها في ضرورة تحديث الخدمات، وتقديم أفضل الطرق العلاجية للمرضى عبر مستشفياتها.
وأكد أن فرق إدارة تقنية المعلومات والفرق الطبية والتمريضية وإدارة المستشفى، بذلت خلال الفترة الماضية، جهوداً كبيرة في تنفيذ وإقرار المشروعين، وبالتالي المساهمة في تسريع وتيرة العمل، وجعلها أكثر دقة ومهنية وتطوراً.
وقال: «إن مثل هذه الإجراءات، تعتبر متطورة ومستحدثة، وتسهم في تطوير الخدمات العلاجية التي تقدم في مستشفيات الدولة بصورة عامة»، مشيراً إلى أن هذا المشروع التقني، يعتبر متفرداً في مستشفيات الوزارة، وبدأ تطبيقه بالفعل في أسرة المستشفى في قسم الأطفال، وهو أمر يتعلق بالذكاء الاصطناعي والاستغلال الأمثل لتقديم الخدمات واستغلال التكنولوجيا.
وأوضح الدكتور أنس الوجود أحمد، استشاري رعاية مركزة للأطفال في مستشفى القاسمي، أن مشروع «المضخة الذكية»، يعتبر مشروعاً تقنياً كاملاً، يشمل إعطاء الأدوية والمحاليل للحالات بشكل «ذكي»، من خلال وضع أوامر طبية في الجهاز بشكل مدروس، ووفق نظام إلكتروني يتم مراجعته من قبل المختصين من خلال مكتبة طبية تراجع الأدوية، وتتأكد من صحتها والجرعات المطلوبة، وبالتالي ينتقل الأمر إلكترونياً للمضخة، بدورها تنقل الأمر للمريض، في خطوات جميعها لا يتم فيها التدخل البشري.
وأضاف: «إنه يتم تصوير هذه الأوامر الطبية للحالة، وربطها جميعاً إلكترونياً وتنفيذها»، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يستغرق حوالي دقيقتين فقط، بينما كان يتم في السابق في فترة تتراوح بين 15 و40 دقيقة، مع خفض الخطأ الطبي للرقم «صفر».
ولفت استشاري الرعاية المركزة للأطفال، إلى أن المشروع الثاني يتمثل في «الغرفة الذكية»، بوضع جهاز تقني يضم كل البيانات التي تخص المريض، ليستطيع الطاقم الطبي قراءتها والاطلاع عليها دون الاستعانة بالملف الورقي للحالة، وأنه تم وضع 6 أجهزة على أسرة العناية المركزة للأطفال تقدم هذه المعلومات.
وذكر أن البيانات الإلكترونية للمريض تشمل أيضاً الأدوية التي قد يحتاج إليها، والأوامر الضرورية الخاصة بحالته، والممنوعات والمحظورات لحالته، ومرور وإشراف الأطباء عليه، وما يستجد من إجراءات وبيانات، كما أنها تضاف لملفه الطبي لاحقاً.