الاتحاد

الإمارات

1000 مرض وراثي في الوطن العربي


دبي- منى بوسمرة:
أعلن المركز العربي للدراسات الجينية التابع لـ جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، عن انعقاد المؤتمر العربي الأوّل لعلوم الوراثة البشرية ما بين 4 و 6 أبريل المقبل، بفندق البستان روتانا، ويشمل البرنامج العلمي للمؤتمر العربي 23 محاضرة، يلقيها 20 محاضرا، موزّعة على أربع جلسات وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع أهداف المركز العربي للدراسات الجينية لتأسيس قاعدة الحوار والبحث في كلّ ما يتعلّق بعلوم الوراثة البشرية وتكوين نقطة التقاء للخبراء العرب والدوليين لتحديد أولويات البحث في الأمراض الوراثية في المنطقة· وتشارك منظمة الجينوم البشري HUGO لأوّل مرّة في المؤتمر ·
وقال سعادة ميرزا الصايغ أمين صندوق مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية· في المؤتمر الصحفي أن المركز تأسس في يونيو 2003 بدعم ومباركة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة - راعي الجائزة، حيث جاءت فكرة التأسيس ضمن رؤية سموه الكريم بضرورة توسيع عمل الجائزة وتحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها وأهمها تعزيز عملية دعم البحث العلمي على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة والانطلاق نحو العالم العربي لافتا الى ان هذا المشروع يهدف لدراسة الأمراض الوراثية في العالم العربي التي وصلت إلى قرابة الـ 1000مرض حتى الآن، وأكد على أن سمو راعي الجائزة لم يتوان عن تقديم الدعم المادي والمعنوي للمركز منذ البدء·
قاعدة البيانات
وقال الصايغ من الناحية العملية انتهى المركز من المرحلة الأولى لجمع قاعدة البيانات المتعلقة بالأمراض الوراثية على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة تجاوزت الـ 80% وجار العمل على استكمال البيانات الأخرى·
وقال الدكتور محمود طالب آل علي، مدير المركز العربي للدراسات الجينية على الرغم من العمر اليانع للمركز العربي للدراسات الجينية والذي تأسس في أواسط العام ،2003 فإنه خطى خطوات عملاقة كانت وما تزال محطّ أنظار المجتمع العلمي في العالم العربي والعالم· وفقال ان المركز أنجز قاعدة بيانات شاملة حول الأمراض الوراثية المنتشرة بين مواطني دولة الإمارات والمقيمين العرب فيها ووضع هذه القاعدة كخدمة عامة على الموقع الإلكتروني للمركز· وفي فترة قياسية تم جمع معلومات مفصلّة حول 225 مرضاً وراثياً في الدولة ·

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي