الاتحاد

الإمارات

كلية الشرطة في أبوظبي تطبق نظاما دراسيا جديدا


جميل رفيع:
أكد سعادة اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية اهتمام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان بمخرجات التعليم في كلية الشرطة بأبوظبي مشيراً إلى أن هذه المرحلة تحتاج إلى طاقات بشرية على مستوى عال من الحرفية تستطيع التعامل مع الظروف الأنية التي تشهدها المنطقة بكافة مستجداتها والقدرة على التعامل مع التقنيات الحديثة لمواكبة معطيات العصر·
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سعادته بمقر الكلية بحضور العميد مصطفى شهاب مدير كلية الشرطة بأبوظبي بمناسبة الاحتفال بتخريج الدفعة السادسة عشرة لمرشحي الكلية وتطبيق النظام الجديد للدراسة بالكلية حيث يتم تخريج الدفعة الأولى فى نوفمبر المقبل ، وسيمنح الخريجون بموجبها بكالوريوس العلوم الشرطية والعدالة الجنائية وذلك بناء على القانون الاتحادي رقم (31) لسنة 2005 بتعديل القانون الاتحادي رقم (5) لسنة ·1992
واستعرض سعادته مسيرة الكلية منذ العام 1985 الى 2006 حيث بدات الكلية منح درجة البكالوريوس مشيراً إلى أن الكلية مرت بمراحل مختلفة طوال هذه الفترة والتطور الذي شهدته الكلية بفضل دعم وتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزيرالداخلية ·
وقال الشعفار إن التغييرات التي حصلت طوال مسيرة الكلية كانت طبيعية ومدروسة و تمت بناء على قياس مستمر لمخرجات التعليم ومضاهاتها بمتطلبات المرحلة مؤكداً ضرورة أن يلم الطالب بالجوانب العلمية والتدريبية التي تؤهله للقيام بواجباته المناط بها·
وقال سعادته إن مجتمع الإمارات يضم جنسيات متعددة لتحذر من ثقافات متعددة، وهناك استقرار أمني لا مثيل، وعلى الرغم من ذلك يتطلب الحفاظ على هذه الصورة المشرقة جهود مستمرة ومتابعة جادة لمخرجات التعليم في هذا الصرح الأمني الذي تفخر به، وأضاف لقد لمست اللجان الموكلة لها مهمة متابعة مناهج الكلية وبرامجها إن الجانب المهني أقل من النظري وعند وجود الطالب على المحك في الميدان، إن هناك تصورا في الأداء المهني وليست الصورة كما ينبغي لها أن تكون عند التحاق العناية بالمراكز وقطاعات الشرطة الأخرى·
وقال إنه بمتابعة مستمرة من سمو وزير الداخلية وجدنا أنه من الصعوبة الاستمرار بهذا النهج لافتا إلى أن وزارة الداخلية لديها استراتيجية تسير فيها ضمن معايير معينة ولا بد أن يكون الضابط قادرا على التعامل مع هذه الاستراتيجية بحيث يكون على مستوى من الثقافة المهنية والعلمية والتطبيقية، كانت التحديات كبيرة وهذه الخطوة تحتاج إلى جرأة كبيرة ودراسة واقعية للوصول إلى قناعة بالتحول إلى منهج عملي ونظري للقدرة على التعامل مع المتغيرات مشيراً إلى أن المناهج الجديدة تم إعدادها لتتوافق مع قدرات المرشحين وضمت مساقات علمية وعملية وتدريبية وجوانب نظرية لا تغفل العلوم التطبيقية الميدانية موضحاً أن هذه المراحل ستكون تحت التقييم من خلال لجنة متخصصة شكلتها وزارة الداخلية لتستطيع إعداد طاقات تتمتع بمستوى من الحرفية يتحقق من خلاله المتطلبات الأمنية·

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي