الاتحاد

الإمارات

محمد بن زايد: التكامل الاقتصادي طريق تعزيز التعاون

استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر سموه بالبطين مساء أمس أعضاء الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة سعادة الدكتور هادف بن جوعان الظاهري رئيس الهيئة الذين قدموا للسلام على سموه بمناسبة انعقاد أعمال الدورة السنوية التاسعة التي بدأت أمس بفندق قصر الإمارات في أبوظبي·
حضر اللقاء سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية وعدد من المسؤولين·
ورحب سموه في بداية اللقاء بالحضور متمنيا سموه لأعضاء الهيئة النجاح في أعمال اجتماعاتهم السنوية والتوفيق لأداء مهامهم المنوطة بهم لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك بما يحقق آمال وطموحات شعوب المنطقة·
جرى خلال اللقاء استعراض المواضيع والقضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماع الهيئة وفي مقدمتها المواطنة الاقتصادية ودروها في تعميق المواطنة الخليجية وكذلك أهمية الشراكة الاقتصادية في دعم علاقات دول المجلس مع دول الجوار· وأكد سموه خلال اللقاء دقة وأهمية المرحلة الراهنة التي تمر بها وتعيشها دول الخليج والمنطقة والتي تتسم بتغير الأحداث وتسارع التطورات على كافة الصعد· مشددا سموه على ضرورة تضافر الجهود ومضاعفة العمل الخليجي المشترك بالصورة التي تعزز مسيرة مجلس التعاون وتلبي تطلعات قادة وشعوب الدول الأعضاء بالمجلس ·
وقال سموه إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية استطاع أن يحافظ على الميزان الاستراتيجي للمنطقة رغم الأزمات والتوترات التي شهدتها بفضل الرؤية الموحدة والتفاهم المشترك للقيادات الحكيمة التي قادت سفينة المجلس إلى مرافئ الخير والأمان· معربا سموه عن تفاؤله بمستقبل مجلس التعاون وبمدى قدرة القيادات الخليجية الشابة في مواصلة تلك المسيرة نحو المزيد من الانجازات وتحقيق كل مافيه خير وتقدم الشعب العربي الخليجي نحو غد أفضل ومستقبل زاهر·
ودعا سموه إلى ضرورة العمل على تعميق الروابط الاقتصادية بين دول المجلس وتحقيق التكامل الاقتصادي باعتباره المدخل الحيوي لربط دول وشعوب الخليج العربي ببعضها البعض وهو السبيل الأنسب لتعزيز تماسك الكيان الخليجي وترسيخ بنيانه تجاه التحديات والتحولات التي تشهدها المنطقة·
وطالب سموه بوضع سياسات اقتصادية سليمة ومناسبة لتحقيق التكامل ما بين القطاع الخليجي العام والخاص·
مشيرا سموه إلى أن اصلاح السياسات الاقتصادية وحده ليس كافيا بل من المهم سن التشريعات القانونية وتفادي التعقيدات الإدارية وتوفير الأطر الملائمة والمواكبة للتطورات الحاصلة في الاقتصاد العالمي·
القطاع الخاص
كما طالب سموه بمنح القطاع الخاص في دول المجلس دورا أكبر وضرورة اشراكه في صياغة منظومة الوحدة الاقتصادية الخليجية المنتظرة نظرا لدوره الفاعل واسهامه المشهود في تطور ونمو عجلة الاقتصاد الخليجي·
متمنيا سموه دعوة رجال الأعمال والاقتصاد الخليجيين واتاحة الفرصة لهم لحضور أعمال واجتماعات مجلس التعاون للاستفادة من خبرات وأفكار ورؤى هذ القطاع ·
تحسن التعليم
كما طالب سموه بضرورة الاستفادة من فرص الازدهار القائمة في دول المجلس بالعمل على تحسين مستوى التعليم والاهتمام بنوعية مخرجاته والتركيز على الاستثمار في الموارد البشرية وتنميتها والارتقاء بقدراتها وكفاءاتها لزيادة انتاجيتها من خلال تدريب العاملين واكتسابهم للمهارات المطلوبة لتحسين الأداء الأمر الذي لا يتأتى الا بمضاعفة الاهتمام بمنظومة التعليم والعناية بتطوير مناهجه·
السفير السوري
كما استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقصر سموه بالبطين مساء أمس سعادة الدكتور محمد رياض نعسان آغا سفير الجمهورية العربية السورية الشقيقة لدى الدولة الذي قام بوداع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله كسفير لبلاده لدى الدولة· وخلال اللقاء هنأ سموه السفير السوري بمناسبة اختياره وزيرا للثقافة في التشكيل الوزاري الأخير في سوريا·
وأشاد سموه بالجهود الطيبة التي بذلها السفير السوري لتطوير وتعزيز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين ·معربا سموه عن اعتزازه بما يربط البلدين من علاقات متميزة ووثيقة تشهد على الدوام المزيد من التطور والنماء في العديد من المجالات·
من جانبه عبر سفير الجمهورية العربية السورية عن شكره وتقديره لسمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على مالقيه من مساندة ودعم كان له أطيب الاثر فى نجاح مهمته الدبلوماسية فى الدولة· مؤكدا عمق العلاقات الثنائية ومشيدا بما لمسه فى دولة الامارات قيادة وشعبا من حرص على توثيق عرى التعاون بين البلدين الشقيقين· (وام)

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني