الاتحاد

الإمارات

«الصيد والفروسية» يعزز منظومة الإنتاج والاستهلاك المستدام

 جناح كراكال (تصوير جاك جبور)

جناح كراكال (تصوير جاك جبور)

منى الحمودي (أبوظبي)

انطلقت أمس، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، فعاليات الدورة السابعة عشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، والتي ينظمها النادي حتى السبت 31 أغسطس الجاري بالتأكيد على دور الإنسان في حماية الأنواع والرفق بالحيوان.
ويشارك في الدورة الحالية للمعرض نحو 650 شركة وعلامة تجارية وعارضاً من أكثر من 41 دولة، وبلغت الشركات الإماراتية المشاركة في المعرض 221 شركة وعارضاً إماراتياً، و158 شركة دولية، منها 157 شركة تشارك للمرة الأولى. ومن المتوقع أن يتخطى الزوار حاجز 100 ألف زائر، لمتابعة فعاليات متنوعة وبرامج تدريبية واستعراضات فريدة ومثيرة، تنظمها اللجنة العليا المنظمة للمعرض وعدد من الجهات المشاركة، والتي تستهوي محبي طيور الصيد والطيور البرية، وهواة الخيول العربية وكلاب الصيد السلوقية والهجن، وعروض آخر الابتكارات والاختراعات في عالم الصيد والحياة البرية والبحرية.
وأكد معالي ماجد علي المنصوري الأمين العام لنادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، إن دور معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته الـ 17 يبرز من خلال تركيزه على أن التسامح يبدأ بتعاملنا مع البيئة ومكوناتها، والقدرة على حمايتها وتحقيق منظومة الإنتاج والاستهلاك المستدام من أجل مجتمع صحي.
وقال معاليه: تعكس الدورة الحالية من المعرض أهمية دور الإنسان في حماية الأنواع والرفق بالحيوان، وتطبيق أساليب الصيد المنظم وتحقيق مبادئ الصيد المستدام وتعزيزها تحت شعار «معاً لترسخ مفاهيم الصيد المستدام».
ولفت إلى إن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أثبت نجاحه على مدار سنوات انعقاده باعتباره منصة وطنية عالمية تجمع محبي الصيد والفروسية وحفظ التراث وصون البيئة، ويمثل انعكاساً لتوجهات الدولة ونهجها السليم في تشجيع الاستقرار والازدهار في المنطقة.

الشركات الإماراتية
تسعى الشركات الإماراتية من خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصيد والفروسية إلى منافسة كبريات الشركات العالمية في مجال تصنيع أسلحة ومعدات الصيد والفروسية بمختلف أنواعها، إلى جانب مشاركة الشركات المستوردة للسلاح من كبريات الشركات العالمية الرائدة في المجال.

البندقية الإماراتية- السعودية من كراكال
أعلنت شركة «كراكال الدولية» الشركة الإماراتية الرائدة في تصنيع الأسلحة الخفيفة، عن إطلاق البندقية الإماراتية- السعودية التي تم نقشها برسومات من البلدين منها أبرز المباني وعلم الدولتين، وذلك تجسيداً للعلاقة الوطيدة التي تربط البلدين حكومةً وشعباً.
وقال حمد سالم العامري، المدير التنفيذي لشركة كراكال الدولية «ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقة غنية عن التعريف مع المملكة العربية السعودية، ولدى (كراكال) شريحة كبيرة من المتعاملين من السعودية، حيث تم في هذه الدورة عرض البندقية الإماراتية - السعودية المحفورة باليد بتقنية تعتبر الأكثر تكلفة بالعالم بأيدي أبرز الحرفيين العالميين». وأشار إلى أن البندقية عبارة عن نوع متطور من برامج الصيد والتي تعطي أفضلية في تلقين الطلقات، وتتميز بالدقة العالية و العيار المتعدد، حيث يمكن تصميم أكثر من معيار يخدم مستخدميها، كما تم تصنيعها من أجود أنواع الخشب المتوفر في صناعة أسلحة الصيد.
كما تعرض الشركة بندقية متميزة بها نقش متنوع للتراث الإماراتي، والتي تشير للطبيعة وتُذكر الإنسان بالتراث والحياة البدوية.
وأكد حمد العامري حرص الشركة ومنذ عام 2008 على المشاركة في المعرض، والذي يعتبر تظاهرة سنوية فريدة من نوعها تجمع الأنشطة الثقافية والفنية وتستقطب هواة جمع الأسلحة واقتناء أحدث معدات الصيد، مما يعزز مكانة الشركة وترسيخ اسمها كواحدة من أهم شركات تصنيع الأسلحة الخفيفة في المنطقة، كما تتيح الفرصة لجذب عدد كبير من العملاء من مختلف أنحاء العالم.
وقال «تنافس كراكال الدولية من خلال مشاركتها كبريات الشركات العالمية في مجال صناعة الأسلحة والذخائر الخفيفة بأيدي أبناء الوطن».
ولفت إلى الإقبال الكبير الذي تتلقاه الشركة من الجمهور وفخرهم كون أن الأسلحة صناعة إماراتية، حيث تمكنت الشركة من تطوير منتجاتها كل عام، من خلال معرفة ما يميل له الجمهور، خصوصاً وأن مجال الأسلحة يختلف بمتطلباته من منطقة إلى أخرى، مشيراً إلى أن الشعب الإماراتي متصل بثقافة الصيد والسلاح باعتباره موروثاً شعبياً ويمتلك ثقافة الاستخدام الآمن للسلاح وطريقة الاستخدام والعادات والتخزين والتي تعتبر من التراث والعادات والتقاليد لدى مجتمع الإمارات.
وأشار إلى أن «كراكال الدولية» تقوم بتصميم وتصنيع وتطوير وتجميع مجموعة من الأسلحة النارية الحديثة، من المسدسات إلى البنادق القناصة، وتوفر منتجات «كراكال الدولية» حلولاً تقنية مبتكرة وخدمات متكاملة لصيانة الأسلحة والتدريب الأساسي والمتقدم على الرماية التكتيكية. وهي حاصلة على العديد من براءات الاختراع الدولية حيث تمكنت من تخطي الاختبارات الشاملة والمستقلة بنجاح.

«إنترناشونال جولدن جروب»
تعرض الشركة الوطنية «إنترناشونال جولدن جروب» خلال مشاركتها في المعرض الدولي للصيد والفروسية جميع أنواع أسلحة الصيد من عدة شركات عالمية مختلفة ورائدة في هذا المجال. وأشار عبدالله محمد الكعبي، مدير مشاريع، إلى حرص «إنترناشونال جولدن جروب» على المشاركة السنوية في المعرض منذ الدورة الأولى له، حيث تعمل الشركة على تنويع مشاركاتها السنوية من خلال عرض كل ما هو مختلف وجديد للصيد والتدريب.
ولفت إلى أن «إنترناشونال جولدن جروب» عملت على عرض المزيد من مسدسات «إنفينتي» والتي تتميز بدقة إصابة عالية، وهنالك طلب كبير عليها والتي يتراوح سعر الواحد منها ما بين 45 و 60 ألف درهم، وتكون محجوزة بشكل كامل قبل افتتاح المعرض. بالإضافة لمسدسات من الولايات المتحدة الأميركية.
وتعتبر الشركة الوطنية «إنترناشونال جولدن جروب» من الشركات الوطنية المشاركة التي تسجل مشاركة كبيرة في المعرض، وتعرض إلى جانب أسلحة الصيد، السيوف والأسلحة اليدوية المطلية بالذهب والمزخرفة من روسيا، والتي تلقى إقبالاً كبيراً من الجمهور.

بينونة الوطنية
تستعرض شركة بينونة الوطنية لتجارة المعدات العسكرية والصيد من خلال مشاركتها أحدث بنادق ومعدات الصيد، حيث يضم جناح الشركة مئات القطع الحديثة من البنادق ومسدسات الصيد بالتعاون مع شركات عالمية، وتعتبر بينونة من الشركات الإماراتية المتخصصة في بيع الأسلحة والمناظير ومعدات الصيد البري وأحدث البنادق والأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها.
ولفت سعيد الغفلي المدير التنفيذي للشركة، إلى أن الشركات المحلية تجد في هذه مثل هذه المعارض الدعم اللازم لإثبات قدرة أبناء الوطن في هذا المجال، مشيراً إلى أن المعرض يشكل فرصة كبيرة لتبادل الخبرات وعقد الصفقات بين الشركات العالمية المتخصصة وذات الاهتمام. وأشاد بالمستوى العالي للتنظيم في المعرض وحجم المشاركات وتنوعها خلال الدورة الحالية، ومستوى الإقبال الكبير على المعرض في اليوم الأول له مما يدل على الاهتمام بهذا الحدث السنوي الكبير المتعلق بصون التراث والحفاظ عليه.

حرص على المشاركة
وتشارك شرطة أبوظبي في فعاليات الدورة السابعة عشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية، من خلال عرض مختلف الدوريات الأمنية وخدماتها الإلكترونية للجمهور، وتوعيتهم بالدور الذي تقوم به الشرطة في المجتمع، وتحرص شرطة أبوظبي على المشاركة في معرض الصيد والفروسية وتقديم أفضل الخدمات وأحدثها بما يليق بالتميز الذي يحظى به المعرض على المستوى الدولي.
وأكد العميد سالم حمود البلوشي رئيس اللجنة الأمنية المنظمة جاهزية شرطة أبوظبي لتأمين الفعاليات
وتوفير الإمكانات الضرورية التي تسهم في إنجاح هذا الحدث المميز، لافتاً إلى أن اللجنة الأمنية أعدت خطة تركز على تكثيف جهود التوعية لرواد المعرض وإبراز هذا الحدث العالمي. وتركز شرطة أبوظبي على تقديم أفضل الخدمات وأجودها بما يليق بالمكانة الحضارية المشرقة لدولة الإمارات والتي تبوأت مكانة مرموقة عالمياً وخصوصاً في صناعة المعارض المتخصصة.
وقال «إن اللجنة تواصل جهودها حالياً للوقوف على جاهزية الإجراءات المتخذة لاستقبال رواد المعرض وعمليات التأمين بالتركيز على تخصيص بوابات الدخول لمختلف شرائح المجتمع وإقامة مركز خدمة للعملاء مخصص للرد على استفسارات الجمهور حول إجراءات الترخيص و الأمور الفنية ذات الصلة و توزيع نشرات وكتيبات خاصة على الرواد بإجراءات التأمين والسلامة والإرشادات المختلفة».
وأطلقت الشرطة خلال مشاركتها دراجة أمنية لأول مرة تتميز بسرعة الوصول لمكان الحدث مما يحقق سرعة الاستجابة، وقدرتها على التجول في المناطق الوعرة التي لا تدخلها السيارات وقدرتها على حفظ الأمن في المناطق غير المأهولة بالسكان. بالإضافة إلى دراجة «بولارايز» ذات الدفع الرباعي المخصصة للمناطق الوعرة والوصول بأسرع وقت لهذه الأماكن، ومشاركة الجمهور في فعاليات مثل تل مرعب.

نادي تراث الإمارات
لفت جناح نادي تراث الإمارات أنظار الزوار في اليوم الأول لافتتاح المعرض من خلال المقتنيات النادرة للأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث عرض الجناح ولأول مرة بعض الهدايا التذكارية التي تلقاها الشيخ زايد بن سلطان آن نهيان -طيب الله ثراه-، وهي عبارة عن قرون الأيل الأحمر (الوعل) من أوروبا وشهادة الباندا الذهبية اللي حصل عليها في مارس1997 من المملكة المتحدة، تقديراً لدعمه للمشاريع البيئية ورعايته للعديد من الأنشطة في مجال حماية البيئة، بالإضافة إلى كاميرا تصوير تقليدية من مقتنياته تعود للعام 1970، والتي استخدمها شخصياً لالتقاط الصور.
وأشارت فاطمة مسعود المنصوري، مدير مركز زايد للدراسات والبحوث، إلى أن الجناح يحتوي على ركن لمركز زايد للدراسات والبحوث يضم معرضاً لكتب وإصدارات النادي حيث ركز على الكتب التي تتناول الفروسية والصيد بالصقور والأسلحة التراثية. كما يضم الجناح القرية التراثية وورش صناعة الفخار، وبيوتاً تراثية مثل بيت الشعر وبيت البحر، كما يعرض جانباً من التراث البحري، مثل أدوات صيد اللؤلؤ وفلق المحار وعدة الطواش ومصنوعات من عرق اللؤلؤ، إضافة إلى أدوات صنع القوارب التقليدية ونماذج منها، وغيرها من مفردات الحياة القديمة في الدولة.

ورشة عمل لحماية الطيور الجارحة
أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن قضية الاتجار غير المشروع بالطيور الجارحة، باتت تشكل واحدة من القضايا ذات الأولوية على الصعيد العالمي، نظراً لما تمثله من أهمية في النظام الإيكولوجي، وفي الموروث الحضاري والثقافي في مختلف دول العالم.
جاء ذلك، في كلمة لمعاليه لدى افتتاح ورشة عمل مشتركة لمكافحة الاتجار غير المشروع في الطيور الجارحة.
وقال «تحظى الطيور الجارحة، وخاصة الصقور، بمكانة خاصة وأهمية كبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة والخليج العربي لصلتها الوثيقة بتاريخ وتراث المنطقة، وارتباطها بالتقاليد والعادات العربية الأصيلة».
وأضاف «انعكست هذه الأهمية في الجهود التي بذلناها للمحافظة على التنوع البيولوجي بشكل عام، والطيور الجارحة بشكل خاص. حيث وضعت دولة الإمارات إطاراً قانونياً يحمي هذه الطيور من مختلف التهديدات التي تتعرض لها، وفي مقدمتها الإخلال بالموائل والصيد الجائر والاتجار غير المشروع بالأنواع، فعلى سبيل المثال، ينظم القانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 إجراءات الاتجار الدولي بالأنواع المهددة بالانقراض بما يتفق مع أحكام اتفاقية (سياتس) وأحكام المعاهدة الدولية للمحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات المهاجرة، التي نتشرف باستضافة مكتبها الإقليمي في العاصمة أبوظبي، واتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية بدول مجلس التعاون الخليجي».
وتابع معاليه قائلاً «إلى جانب ذلك، عملت دولة الإمارات على بناء وتطوير القدرات البشرية والمادية المعنية بمراقبة عمليات الاتجار غير المشروع بالأنواع سواءً في المنافذ الحدودية أو في الأسواق المحلية أو عبر الوسائل الإلكترونية، ونشر الوعي بممارسات الصيد المستدام والاتجار المشروع بالأنواع. كما علمت على إنشاء العديد من المستشفيات والمراكز لعلاج الصقور، ومراكز البحوث والإكثار داخل الدولة وخارجها ورفدها بأفضل الخبرات العلمية وأحدث التقنيات، إضافة إلى تحديد المواقع الهامة للطيور في الدولة، وتحديث القائمة الوطنية الحمراء لأنواع الطيور المهددة بالانقراض».
ولفت إلى أن جهود الدولة لم تقتصر في هذا السياق على النطاق المحلي، بل امتدت لتشمل النطاق العالمي. ويمكن الإشارة في هذا السياق إلى برنامج الشيخ زايد لإطلاق الصقور، الذي نجح منذ إنشائه في عام 1995 في إطلاق أكثر من ألف وتسعمئة صقر في مناطق انتشارها الطبيعي ومتابعة سلوكها ومسار هجرتها بأحدث النظم والتقنيات المتاحة، وإلى مبادرة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة، في شهر أبريل من العام الماضي، بإنشاء صندوق المحافظة على الطيور الجارحة بتمويل مبدئي قدره 20 مليون دولار، منها مليون دولار كنواة لمواجهة المشكلة الرئيسية الناجمة عن تعرض الطيور الجارحة للصعق الكهربائي.
وأكد معالي ماجد علي المنصوري رئيس الاتحاد العالمي للصقارة وأمين عام نادي صقاري الإمارات، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، على أن تأسيس نادي صقاري الإمارات في عام 2001 أتى ليحقق إنجازات مهمة في فترة زمنية وجيزة، مُركزاً بصفة خاصة على التمسك بأخلاقيات الصقارة وتقاليدِها الأصيلة ونقلها إلى الأجيال الجديدة من خلالِ مدرسةِ محمد بن زايد للصقارةِ وفراسة الصحراء، وغيرها من المؤسسات الرائدة التابعة للنادي. ومن أهمّ الجهود التي تمت في هذا المضمار، دعم جهود الدولة في توفيرِ الرعاية البيطرية للصقورِ والجوارح الأخرى، وابتكار وتنفيذ مشروع تسجيل الصقورِ وغيرِه من النظم والإجراءات الهادفة لمحاربة التجارة غيرِ المشروعة في الحياة البرية. ومن الآليات العملية التي اتخذها النادي للقضاء على الاتجار غير المشروعِ في الطيورِ الجارحة، تشجيعُ مكاثرةِ الصقورِ في الأسر، واستخدامُها وفقَ الضوابطِ العلميةِ الدوليةِ بدلاً عن الصقورِ البرية. وعلى صعيدٍ متصل، نقومُ حالياً بتنفيذِ المبادرة التي أطلقها صاحبُ السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للقضاءِ على حوادث الصعق الكهربائي للطيورِ الجارحة، والتي تمخض عنها إنشاء صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الطيور الجارحة.
وتناولت جلسات الورشة من خلال المشاركين الدوليين الاستخدام والإدارة المستدامة للنظم الإيكولوجية، والاتفاقيات من أجل الحفاظ على الطيور المهاجرة والحيوانات البرية وبرامج العمل الدولية بشأن القتل غير المشروع للطيور المهاجرة وأسرها والاتجار بها، وأهم التحديات والفرص للتعامل مع هذا النوع من الاتجار.

بنادق علم الإمارات
عرضت الشركة المحلية «صقر الإمارات» لأجهزة الأمن، مجموعة بنادق لعلم الإمارات عيار 308 مصنوعة من «كاربون فايبر» والذي يعد من أغلى المواد المستخدمة في صناعة الأسلحة.
وأوضح جمال ناصر مدير التطوير في الشركة أنها حريصة ومنذ أكثر من عشر سنوات على المشاركة في معرض الصيد والفروسية، مشيراً إلى تميز الشركة بمنتجاتها من البنادق التي يتم صنعها من الكاربون فايبر والذي يتميز بخفة وزنه والتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في صناعته. وأشار إلى أن مادة «كاربون فايبر» تجعل السلاح أكثر خفة وأقل صوتاً وأكثر أماناً، ولأول مرة يتم عرضها في معرض الصيد والفروسية.
وحول مجموعة بنادق علم الإمارات، أشار إلى أن البنادق 100% من الكاربون فايبر وصناعة يدوية، ويبلغ ثمنها ما يقارب 840 ألف درهم تباع كمجموعة واحدة تضم أربع قطع.

المختبر البيطري المتنقل
تشارك هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بفعاليات الدورة السابعة عشرة من المعرض الدولي للصيد والفروسية 2019، في عرض للمختبر البيطري المتنقل والخدمات التي تقدمها لمربي الثروة الحيوانية، وتعريف رواد المعرض والمشاركين بخدماتها العلاجية والوقائية والتشخيصية، إلى جانب توزيع نشرات توعوية خاصة بأفضل الممارسات المتبعة في مجال تربية الثروة الحيوانية والأمن الحيوي، والترويج لمعرض يوروتير الشرق الأوسط وتسجيل الراغبين بزيارة المعرض من خلال تخصيص موظف من قبل الشركة المنظمة لهذا الغرض.
وتأتي المشاركة في إطار حرص الهيئة على المشاركة الفاعلة في الأنشطة والفعاليات المتصلة بمجالات عملها، والتزاماً بدورها في تعزيز فاعلية نظام الأمن الحيوي للوقاية من الأمراض والآفات الحيوانية والنباتية، من خلال وضع الخطط والبرامج الفاعلة والإشراف والرقابة على تنفيذها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

هيئة البيئة
تشارك هيئة البيئة في أبوظبي في «المعرض الدولي للصيد والفروسية» من خلال جناح الهيئة هذا العام الذي يركز على المستقبل وأهمية تحقيق التوازن المثالي بين الإنسان والطبيعة والتكنولوجيا، ليرتبط بذلك بشعار المعرض الذي يحمل عنوان «معاً لترسيخ مفاهيم الصيد المستدام» انسجاماً مع إعلان 2019 عاماً للتسامح.
ويتيح جناح الهيئة للزوار خوض تجربة فريدة وتفاعلية تثير عقولهم وعواطفهم وتجذبهم إلى البيئة المحيطة بهم في رحلة إلى المستقبل قائمة على مفهوم «الإيكوتوبيا».
ويضم جناح الهيئة شجرة ترمز إلى العالم المترابط الذي نعيش فيه، وإلى الإنجازات التي حققتها الهيئة في مجال المحافظة على البيئة والأنواع من خلال سلسلة من المبادرات الرائدة التي كان لها تأثير إيجابي على مستقبل البيئة والأنواع في العالم. كما يضم الجناح خريطة الدور العالمي الرائد للهيئة تبرز حضورها القوي في المحافل الدولية عبر أكثر من 35 بلداً.
ويشارك بجناح الهيئة مستشفى أبوظبي للصقور، الذي تم إنشاؤه في عام 1999 ويعتبر أكبر مستشفى ومنشأة بيطرية لرعاية الصقور والحيوانات الأليفة في العالم.

الظبي «الآلي» لبطولة السلق
أطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، الظبي «الآلي» لبطولة السلق والذي يعمل بأنظمة التحكم عن بعد. حيث أوضحت هند بن دميثان، مدير إدارة الفعاليات في المركز أهمية معرض «الصيد والفروسية» للمركز الذي يستعرض هذه الدورة نماذج حية من الأجهزة التقنية التي تعمل بأنظمة التحكم عن بعد، تعزيزاً لمبدأ إحياء التراث على خطى «المدينة الذكية»، ويكشف النقاب عن الظبي الآلي وجزء من البيئة الإماراتية المتمثلة بالركن المصمم في شكل «الحظيرة». وأوضح جمعة المهيري، رئيس لجنة بطولة السلق، أن تطوير معايير البطولات يأتي من أوجه عديدة، مثل إجراء الدراسات اللازمة عن السلق عموماً، ومن ثم معرفة أكثر ما يحفزه على الجري والعدو، وقال: «صنعت الطريدة المستخدمة لسباق السلق في شكل ظبي آلي، و بأيد إماراتية، وصُمم ليحفز السلق ويحثه على زيادة سرعته، وإضافة التشويق اللازم وبث روح الحماسة وسط المتسابقين، ليسجل السباق أرقاماً جديدة».

اقرأ أيضا