الاتحاد

الاقتصادي

تراجع البورصات العالمية بسبب القلق حول أداء الاقتصادات الكبرى

متداولون في بورصة فرانكفورت التي تراجع مؤشرها أمس وسط موجة هبوط للبورصات العالمية

متداولون في بورصة فرانكفورت التي تراجع مؤشرها أمس وسط موجة هبوط للبورصات العالمية

تراجعت مؤشرات البورصات العالمية أمس بعد قلق المستثمرين من البيانات الضعيفة لسوق العمل الأميركية والتأثير السلبي وقرار بنك الشعب “المركزي” الصيني زيادة الاحتياطي الإلزامي للبنوك.
وقال كيث بومان محلل الأسهم لدى هارجريفز لانسدون “لا يزال المستثمرون يقيمون حالة سوق الوظائف في الولايات المتحدة، بينما تظل الديون السيادية الأوروبية في الخلفية”، وجاءت أسهم شركات التعدين على رأس الخاسرين مع تراجع أسعار النحاس بفعل المخاوف حيال تشديد السياسات النقدية في الصين. تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية ببورصة طوكيو أمس متأثرة بالانخفاض الذي منيت به أسهم بورصة شنغهاي وارتفاع قيمة العملة اليابانية أمام الدولار ما أثر سلباً على قطاع التصدير.
وانخفض المؤشر نيكي الرئيسي للأسهم اليابانية 0,9 في المئة في تعاملات كبيرة أمس من أعلى مستوياته في ثمانية أشهر بقيادة موجة بيع لجني الأرباح أذكتها تسويات ضعيفة لعقود الخيارات لشهر يناير الجاري وارتفاع الين قليلاً أمام الدولار.
وبصورة جزئية حدت المكاسب التي حققتها أسهم شركات رقائق الكمبيوتر من التراجع الذي أدهش السوق بعد أن أعلنت شركة انتل كورب عن تحقيق إيرادات قوية.
وهبط المؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0,9 بالمئة أو 90,72 نقطة إلى 10499,4 نقطة لينهي الأسبوع متراجعاً 0,4 بالمئة، وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0,8 في المئة إلى 930,31 نقطة.
وتعززت خسائر بورصة طوكيو بعد التراجع الذي شهدته بورصة شنغهاي التي انخفضت مؤشراتها بنسبة 1,23 بالمئة، حيث تدافع المستثمرون الصينيون لبيع الأسهم بعد قرار زيادة الاحتياطي الإلزامي للبنوك الصينية.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم لليوم الثاني على التوالي أمس تقودها شركات التعدين، فيما تضررت المعنويات بالمخاوف حيال سوق الوظائف الأميركية والقلق المستمر من أزمة ديون أوروبا.
وبحلول الساعة 08,07 بتوقيت جرينتش نزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0,3 في المئة إلى 1153,91 نقطة، وكان المؤشر أغلق منخفضاً 0,6 بالمئة في الجلسة السابقة بعدما سجل أعلى مستوى له منذ 28 شهراً.
وانخفض مؤشر ستوكس يوروب 600 لأسهم المواد الخام الرئيسية واحداً بالمئة، بينما هبطت أسهم انتوفاجاستا 1,1 بالمئة.
ومع ذلك، عززت نتائج فصلية أفضل من المتوقع لشركة إنتل أسهم شركات التكنولوجيا. وارتفع مؤشر القطاع واحداً بالمئة بينما قفز سهم “ايه. ار.ام” هولينجز 10,7 بالمئة. وفي البورصات الرئيسية في أوروبا.. هبط مؤشر فايننشال تايمز لأسهم الشركات البريطانية الكبرى في لندن 0,1 بالمئة بينما انخفض كل من مؤشر داكس الالماني وكاك 40 الفرنسي 0,3 بالمئة.

اقرأ أيضا

«عالمية التمكين الاقتصادي للمرأة» تناقش تشريعات تكافؤ الفرص 10 ديسمبر