صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مؤشرات الأسواق المحلية تتباين مع تدني مستويات السيولة

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

متعاملون في سوق أبوظبي (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تباينت إغلاقات مؤشرات الأسواق المالية المحلية مع نهاية جلسة أمس، بين الارتفاع والانخفاض، في الوقت الذي نجح فيه مؤشر سوق دبي المالي في إنهاء الجلسة بالمنطقة الخضراء بفعل دخول قوى شرائية جديدة طالت عدداً من الأسهم القيادية بعدما وصلت أسعارها لمستويات مغرية للشراء.
فيما استمر مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية في اتجاهه السلبي للجلسة الثانية على التوالي بالتزامن مع ظهور ضغوط بيعية استهدفت عدداً من الأسهم القيادية، منها «اتصالات» و «أبوظبي التجاري»، نتيجة حالة التردد والقلق التي سادت أوساط المستثمرين، على خلفية مدى انكشاف الشركات المدرجة على شركة «أبراج»، وما هو ساهم في تدني مستويات السيولة بالأسواق.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 309.8 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع أكثر من 275.1 مليون سهم، من خلال تنفيذ 3417 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 61 شركة مدرجة، ارتفع منها 24 سهماً، فيما تراجعت أسعار 26 سهماً، وظلت أسعار 11 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، على تراجع بلغت نسبته 0.16%، ليغلق عند مستوى 4569 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 27.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 55 مليون درهم، من خلال تنفيذ 639 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 26 شركة مدرجة، ارتفعت منها 9 أسهم، فيما تراجعت أسعار 10 أسهم، وظلت أسعار 7 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
كما نجح مؤشر سوق دبي المالي، مع نهاية جلسة تعاملات أمس، إنهاء الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.33% عند مستوى 2838 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 247.4 مليون سهم، بقيمة بلغت 254.8 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2778 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 35 شركة مدرجة، ارتفع منها 15 سهماً، فيما تراجعت أسعار 16 سهماً، بينما ظلت أسعار 4 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسهم المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، قال إياد البريقي، مدير عام شركة «الأنصاري» للخدمات المالية: «إن القوى الشرائية التي طالت عدداً من الأسهم القيادية المدرجة في سوقي دبي المالي جاءت لتقود المؤشر العام نحو المربع الأخضر»، منوهاً بأن هذه القوى الشرائية تعد مؤشراً قوياً لتبديد مخاوف المستثمرين من وجود انكشافات كبيرة على «أبراج».
وأضاف البريقي أن أسعار الأسهم المغرية، خصوصاً أسهم القطاع العقاري، كانت اللاعب الرئيس في عودة التحركات الإيجابية للمؤشرات المحلية بعد نزف النقاط التي تعرضت لها خلال الجلسات الأخيرة، متوقعاً عودة السيولة وقوى الشراء التي تقودها المؤسسات والأجانب خلال الجلسات المقبلة، بالتزامن مع بدء إعلان الشركات عن نتائجها المالية خلال النصف الأول من العام الجاري.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «دانة غاز» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على أكثر من 6.6 مليون سهم، بقيمة 6.6 مليون درهم، ليغلق منخفضاً عند سعر درهم واحد خاسراًِ فلساً عند الإغلاق السابق، فيما تصدر سهم «أبوظبي الأول» مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً تداولات بقيمة 13 مليون درهم، ليغلق على ثبات عند سعر 12.1 درهم.
وفي سوق دبي، استمر سهم «دريك آند سكل» مواصلة نزيف الخسائر وصدارة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة، مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول بلغت 130 مليون سهم، بقيمة 79.2 مليون درهم، ليغلق متراجعاً بنسبة 9.94% عند سعر 0.607 درهم.