الاتحاد

الاقتصادي

«فيرست سولار» تطور وحدات رقيقة لتوليد الطاقة الشمسية

تنافس شركة “فيرست سولار” على الفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل لدورة العام 2011، وذلك عن التزامها تجاه الطاقة الشمسية وتطوير وحدات رقيقة وأكثر كفاءة لتوليد الطاقة الشمسية.
وقامت “فيرست سولار” بتطوير تقنية كهروضوئية مبتكرة تركز على قدرة التحمل والاستدامة، وتعتبر الشركة مزود وحدات الطاقة الشمسية المفضل لأهم مشاريع الألواح الكهروضوئية في العالم.
وتم اختيار “فيرست سولار” ضمن قائمة المرشحين النهائيين للفوز بالجائزة المقرر الإعلان عنها يوم الأربعاء المقبل على هامش القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها العاصمة أبوظبي بداية من الاثنين المقبل.
وتهدف الجائزة إلى تشجيع الابتكار في طيف واسع من حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة والتنمية المستدامة. وتعد الجائزة، التي دخلت عامها الثالث، الأكبر من نوعها حيث تبلغ قيمتها 2.2 مليون دولار، وتتولى “مصدر” إدارتها نيابة عن حكومة أبوظبي.
يذكر أنه تم تأسيس “جائزة زايد لطاقة المستقبل” تكريساً لنهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

عن الجائزة

فاز ديبال باروا مؤسس ومدير عام شركة الطاقة النظيفة (جرامين شاكتين) بجائزة زايد لطاقة المستقبل في عام 2009 بفضل تطويره لخطة مبتكرة لتقسيط تكاليف أنظمة الطاقة الشمسية، مما أدى إلى خفض التكلفة الشهرية للطاقة الشمسية لتعادل تلك المنتجة بالكيروسين.
وفاز الدكتور مارتن جرين زميل الاتحاد الأسترالي والأستاذ في جامعة ساوث ويلز الجديدة في سيدني بالمركز الثاني، وذلك بسبب تقديمه مساهمات فعالة في مجال الخلايا الكهروضوئية.
واستحقت شركة تويوتا موتور كوربوريشين، جائزة زايد لطاقة المستقبل لدورة 2010 عن الجيل الثالث لسيارة بريوس، وهي أول سيارة هجينة تُصنع بكميات كبيرة.
فيما فاز بالمركز الثاني شينجرونج شي مؤسس سنتك باور هولدنجز كومباني، والذي أسس “صن تك باور هولدنجز كومباني” عام 2001، وأصبحت الآن أكبر شركة مصنعة لوحدات السيليكون الشمسية في العالم، حيث يتم استخدام هذه الوحدات في أكثر من 80 دولة، والمركز الثالث كان من نصيب أميتابا سادانجي رئيس مؤسسات التنمية الدولية بالهند، وهي مؤسسة اجتماعية تهدف إلى إيجاد حلول طويلة الأمد لمشاكل الفقر والجوع ونقص التغذية . وعلى مدار الدورتين الماضيين قدم كثير من منظمي جائزة زايد لطاقة المستقبل مساهمات جليلة ومبتكرة في مجال الطاقة. وتغطي الجائزة مجالات عدة من ضمنها منشآت الطاقة الشمسية، والنظم المُدمجة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وأعمال توربينات الرياح، وإنتاج الوقود الحيوي، وتخزين الطاقة، والمركبات الكهربائية، وتطوير تقنيات شحن السيارات الهجينة، والمنشآت ذات استهلاك الطاقة المنخفض لمعالجة المياه، والمنازل الصديقة للبيئة والمقاومة للعواصف.

اقرأ أيضا

«أرامكو».. أكبر طرح عام أوَّلي في التاريخ