الاتحاد

الإمارات

الأمطار تظهر عيوب شوارع رأس الخيمة و الأشغال تحمّل الشاحنات المسؤولية

أضرار وتشققات في أحد شوارع رأس الخيمة

أضرار وتشققات في أحد شوارع رأس الخيمة

كشفت الأمطار الغزيرة التي شهدتها إمارة رأس الخيمة خلال الفترة الماضية عن حاجة كثير من مناطق الإمارة، خصوصاً النائية منها، إلى شبكة طرق جديدة، إضافة إلى ضرورة إنجاز شبكة الصرف الصحي التي تنتهي مرحلتها الثانية الحالي·
وبدت معاناة سكان المناطق الجديدة في الظيت وسيح الغب وسيح البريرات جلفار وغيرها ''واضحة'' خلال الهطول المطري، بسبب سوء حال الطرق الداخلية، وعدم تعبيد كثير منها·
وقال زيد سعيد من أبناء منطقة سيح الغب إن المسافة بين مسكنه ومدرسة أم الدرداء التي يدرس فيها أبناؤه كل صباح تبلغ 900 متر، ''ومنذ أكثر من عشر سنوات ونحن نطالب الأشغال والبلدية بتعبيد هذه المسافة دون جدوى''·
وأضاف أن سقوط الأمطار يقطع الطرق تماماً فلا تستطيع حافلة المدرسة الوصول إلى المنطقة بعد أن تتشكل برك من مياه الأمطار في الطريق المؤدي إلى مساكن شعبية جلفار، وهو ما يؤيده فيه محمد سعيد الذي قال إن ''الشوارع الداخلية بالمنطقة غير ممهدة ومع سقوط الأمطار لا تستطيع السيارات الصغيرة السير في الشوارع التي تغمرها المياه، حيث تنقطع صلتنا بالعالم، إضافة إلى عدم وجود إنارة في الشوارع''·
وقال أحمد عيسى الذي يسكن في منطقة الظيت الجنوبي إنه ينتظر منذ سنوات تعبيد الطريق المؤدي إلى منزله، ''ولكن دون جدوى، لدرجة أننا في المنطقة عرضنا المساهمة في تكاليف رصف الطريق الذي لا يزيد طوله على 500 متر لربط أكثر من 10 مساكن بالشارع الرئيسي''·
ولا تختلف مشاكل الطرق الرئيسية في الإمارة عن طرقها الداخلية، حيث تظهر عيوبها مع هطول الأمطار، في حين يؤكد مصدر مسؤول في دائرة الأشغال العامة والخدمات برأس الخيمة مراعاة العوامل الفنية عند تصميم الطرق، لكنه يحمل الشاحنات المسؤولية عن تشقق الأسفلت وتراجع العمر الافتراضي للطرق، مطالباً بتخصيص طريق للشاحنات التي تنقل المواد الخام والأسمنت من منطقة خور خوير الصناعية إلى خارج الإمارة بعيداً عن مركز المدينة·
وأكد المصدر المسؤول أن المرحلتين الأولى والثانية من مشروع مد شبكة الصرف الصحي بالإمارة سينتهي العمل بهما الشهر المقبل، ليبدأ بعدها العمل في المرحلة الثالثة والأخيرة والتي تشمل مد الشبكات إلى جميع مناطق رأس الخيمة·
وشملت المرحلتان الأولى والثانية المنطقة الممتدة من مدينة رأس الخيمة القديمة إلى حدود المعيريض المعمورة مروراً بشارع عمان ومنطقة الجوازات إلى منطقة العريبي وشارع المنتصر وتمتد شرقاً حتى منطقة خزام وهي المناطق التي تضم أكبر عدد من مساكن المواطنين وكذلك الدوائر الحكومية والمدارس·
، مشيرا إلى أن الشكاوى المستمرة من بطء إنجاز الأعمال الإنشائية الذي تسببت به عشوائية شبكات الكهرباء والمياه والهاتف، إضافة إلى عدم امتلاك الدائرة مخططات سابقة لها·

اقرأ أيضا