صحيفة الاتحاد

الرياضي

فريق أبوظبي يخوض مغامرة «24 ساعة فورمولا»

طموحات كبيرة لفريق أبوظبي في تحدي الفورمولا 24 ساعة (من المصدر)

طموحات كبيرة لفريق أبوظبي في تحدي الفورمولا 24 ساعة (من المصدر)

خالد السعدي (أوجستو)

يواصل فريق أبوظبي، مغامراته القوية في أوروبا، حيث يتجه الفريق إلى مدينة أوجستو البولندية من أجل المشاركة في الجولة الثانية والختامية من سباق تحدي 24 ساعة لزوارق الفورمولا في نسخه 2018، والذي ينطلق الجمعة بمشاركة فرق قوية أحرزت مراكز متقدمة في المرحلة الأولى من السباق التي أقيمت في روين مايو الماضي، وتفوق من خلالها زورق أبوظبي بإحراز المركز الثالث.
وكانت الجولة الماضية انتهت بحلول فريق أبوظبي في المركز الثاني ووصافة الجولة، ولكن جاء قرار اللجنة التنظيمية كي تعطي هذا المركز للفريق الفرنسي بعد أن تساوى كلا الفريقين في كل النقاط والأرقام من خلال الجولة، وينشد فريق أبوظبي بزورقه 35 حسم لقب البطولة، وينطلق السباق الأول السبت القادم، والسباق الختامي والثاني الأحد، وتكشف المنافسات هوية حامل لقب الإندوراس وتحدي الفورمولا للموسم الحالي.
وتتوجه بعثة أبوظبي مع المتسابقين المخضرم ثاني القمزي وراشد القمزي، وحضور ناصر الظاهري كراديو مان للفريق، ويشارك الفريق أيضاً المتسابق توليو أباتي، حيث من المقرر أن يتناوب على قيادة الزورق ثلاثة متسابقين بواقع ساعتين لكل متسابق يومياً.
وتخضع منافسات الإندوراس لقوانين صارمة وقوية من قبل الاتحاد الدولي للرياضات البحرية الذي ينظم البطولة بشكل سنوي في مدينة روين الفرنسية ثم أوجستو في بولندا، ومن المتوقع أن يرتفع التنافس والصراع على لقب الموسم.
وتأتي مشاركة زورق أبوظبي 35 في الجولة الحالية لتحدي الفورمولا كي ترسم خطة محكمة وصلبة لإحراز المركز الأول في كلا السباقين في هذه الجولة، وبقيادة القرش الأبيض ثاني القمزي، وضع الفريق استراتيجية المشاركة في السباق، بحيث يحافظ على مركزه متقدماً من خلال السعي لإنجاز وإحراز أكبر عدد من الدورات في فترة زمنية قياسية، حيث إن عدد الدورات هو الفيصل في نهاية المنافسة وليس الزمن الأسرع، وبالتالي يتوجب على الفريق أيضاً والمتسابقين الحفاظ على سلامة محركات الزورق، وإعداداته الخاصة طيلة المنافسة، كي لا ينزف الفريق دورات مهمة في حال تعرضه لتوقف أو عطل مفاجئ في مسار السباق.
وأكد بطل الإمارات وفريق أبوظبي ثاني القمزي، أن الخطة التي وضعها الفريق لكي يشارك على مدار يومين، تتركز على كيفية إنهاء كل مرحلة والزورق في مركز متقدم دون النظر إلى نتائج الآخرين، وما قد يحققونه، حيث إن كل فريق يجب أن يعتمد على نتائجه الخاصة في السباق، ولا ينتظر هدايا الفرق الأخرين، وقال: «كثيراً ما نشاهد فرقاً في سباقات التحدي، تعتمد على تعطل بقية الفرق أو توقفها في مسار السباق، بالنسبة لنا لا نريد هذا الشيء، ونرغب في أن يكون الاعتماد علينا، وعلى قدراتنا الخاصة من خلال السباق».
وكشف القمزي على المعنويات الكبيرة، خاصة بعد إنجاز إيفيان، حيث إن الكل في الفريق متعطش لتحقيق أفضل النتائج، ومواصلة المشوار بإيقاع الفوز نفسه الذي بدأ به الفريق هذا الموسم من مايو الماضي، حيث لم يغب منذ ذلك الوقت عن حضور المنصة في أي بطولة ومشاركة خاصة له.