الاتحاد

صحة

6 عادات تساعدك على تحسين ذاكرتك وقدراتك العقلية

هل تريد أن تكون أكثر ذكاءً وتتذكر الأشياء بسهولة؟ هل تريد زيادة قدرة دماغك بشكل عام؟، لن يكون ذلك مستحيلاً أو صعباً لو التزمت بالحفاظ على 6 عادات يومية، يمكن البدء بها لتحسين قدرة دماغك على العمل بكفاءة، وجعلك من الأذكياء.

* زيادة وقت النوم:

نحن ننام، أو يفترض أننا ننام، ثلث حياتنا، وحينما ندخل في دوامة النوم نمر بثلاث مراحل مدة كل منها 30 دقيقة:
الأولى: مرحلة النوم الخفيف ومدتها 30 دقيقة، وتحدث حينما يغلب على الإنسان النوم.
الثانية: مرحلة النوم العميق ومدتها ما بين 30 ــ 60 دقيقة، وفيها يقوم الجسم بمعالجة وإصلاح نفسه من الداخل بشكل تلقائي، حيث يطلق هرمون HGH الذي يقوم بإصلاح وترميم الأجزاء والأنسجة التي بحاجة للعلاج، فإذا كان العمل مرهقاً طوال اليوم، فإن تلك المرحلة تجعلك تستيقظ أكثر نشاطًا وراحة.
الثالثة: مرحلة الأحلام وإعادة ترتيب وتصنيف الأفكار والذكريات داخل الدماغ، وتستغرق ما بين 60 ــ 90 دقيقة.
فأثناء الليل تداوي تلك المراحل الثلاث الجسم بأولويات مختلفة، والجسم أول شيء يخضع لعملية العلاج الذاتي ثم الدماغ تالياً، الأمر الذي يفسر حاجتنا للنوم ما بين 7 ــ 9 ساعات ليلاً.

* تحسين نوعية الغذاء:

طبيعة الأكل الذي تتناوله تنعكس على صحتك وعلى قدراتك الدماغية، وهناك الكثير من الأطعمة التي توفر هرمونات مثل «الدوبامين» التي تجعلنا نشعر بأننا بحالة مزاجية جيدة، كما أن تناول حبتين من الكاجو يعادل حبة من مضادات الاكتئاب والضغط، فلماذا لا تناول الكاجو يوميًا...؟

* استرجاع عادة الكتابة باليد:

حينما تكتب بخط يدك، فإن عقلك سوف ينظر للأمور بشكل مختلف عما إذا كانت دونت تلك الأمور على الهاتف الجوال أو الكمبيوتر، فالعودة للكتابة باليد تعزز من قوة الدماغ على العمل.
وهناك العديد من الإجراءات لتعزيز هذه العادة، أبدأ بكتابة المهام والمسؤوليات المتعلقة باليوم التالي قبل النوم، ما يحررك من أي مصادر للتوتر والقلق حول ما ينبغي عليك عمله بهذا اليوم، كما يسمح لك هذا العمل بالنوم الهادئ والاستيقاظ صباحاً بخطة عمل محددة، ولذا حافظ على ميزة الكتابة باليد.

* القضاء على الروتين اليومي:

إنهاء نمط الروتين اليومي الذي تعتقد أنه يوفر له الأمان بعيدًا عن المخاطرة بالتغيير أو فعل شيء غير مألوف، شيء ضروري وله تأثير كبير على عقلك وكيفية تعاملك مع الأمور من حولك، يمكنك القيام بهذا التغيير المأمول بطرق متعددة للقضاء على الروتين اليومي منها:
حاول أن تسلك طرق عودة جديدة للمنزل وحتى لو كانت أبعد، غير الطريق التقليدي الذي تسلكه كل يوم، ما يساهم في تنشيط الدماغ؛ إذا كنت تمارس مهام ومسؤوليات، فحاول تجريب طرق جديدة لإدائها بعيداً عن الروتين اليومي.

* ممارسة الرياضة:

بالإضافة لكون الرياضة مفيدة للجسم، فإنها مدهشة لعقولنا، فعندما نمارس الرياضة يطلق الدماغ هرمون «الأندورفين» الذي يجعلنا نشعر بحالة صحية جيدة ما يقلل بالشعور بالإجهاد، الذي بدوره يطلق هرموناً سلبياً يطلق عليها «الكوريتزول» الذي يتسبب في تقليل القدرة الاستيعابية للدماغ.
لاتخاذ قرارات واعية وعقلانية يجب أن تكون أكثر نشاطاً من الناحية الجسدية، بالإضافة لبعض الممارسات اليومية مثل ترك الصعود بالمصعد واستخدم الدرج؛ التعود على المشي.

*قلل من تسارع حياتك:

ينظر الناس من حولنا لبطء الحركة بوصفه نوعاً من الكسل والخمول، ولكن هناك العديد من الأسباب التي تجعل هذا البطء مفيد لحياتك. فالانشغال الدائم وتعدد المهام الوظيفية يجعلان المرء أقل إنتاجية، والحال مختلف لو أبطأت إيقاع الحياة وركزت على أداء مهمة واحدة، ما يعطيك فرصة لتحقيق معدلات نجاح أكبر.

اقرأ أيضا