الاتحاد

الإمارات

الغربية تشهد إقبالاً كبيراً على رياضات تزلج الرمال وركوب الدراجات النارية

الرياضات الصحراوية تستقطب مختلف الأعمار

الرياضات الصحراوية تستقطب مختلف الأعمار

تشهد المنطقة الغربية عدداً من الفعاليات والمهرجانات التراثية، مما ساهم في زيادة الإقبال السياحي عليها في أغلب فترات السنة، نظراً لما تتمتع به من مقومات سياحية جذابة ومتنوعة منها مهرجان مزاينة الظفرة للإبل وما ضمه من فعاليات تراثية متنوعة، وكذلك مهرجان ليوا للرطب الذي حقق شهرة عالمية بالتسجيل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية بأكبر طبق رطب في العالم، فضلاً عن مهرجان ليوا الدولي لرياضة التحدي والمغامرة·
وأدى الاهتمام السياحي المتزايد بالمنطقة الغربية إلى ظهور رياضات جديدة على المنطقة لم تكن مألوفة من قبل، من قبيل ممارسة رياضة الدراجات النارية على الكثبان الرملية، التي بلغ عدد المهتمين بها في المنطقة أكثر من 10 آلاف شاب، بحسب نادي أبوظبي للسيارات والدراجات النارية·
كما ظهرت رياضة التزلج على الرمال من خلال الرحلات السياحية التي تنظمها هيئة أبوظبي للســـــــياحة، لنشــــــر هذه الرياضة على نطاق واسع خلال أشهر الشتاء في صحراء ليوا·
ويؤكد محمد المنصوري أحد شباب المنطقة الغربية المهتم برياضة البانشي في صحراء ليوا أن كثيراً من الشباب يعشق التحدي والمغامرة خصوصاً في ألعاب الصحراء، لذلك يحرص أغلب شباب المنطقة على التجمع خلال العطل وسط صحراء ليوا لإقامة المنافسات فيما بينهم·
ويوضح أن بطولة تل مرعب ساهمت في زيادة المنافسة بين عشاق هذه الرياضة، خصوصاً أن البطولة تشهد منافسات دولية عديدة من مختلف الأقطار·
ويضيف أن صحراء ليوا من أكثر المناطق مناسبة لممارسة هذه الرياضات، حيث ترتفع بعض الكثبان الرملية إلى أكثر من 300 متر، وتكون صالحة لممارسة التزلج على الرمال·
ويؤكد اريك فيريد وهو متسابق أميركي من عشاق رياضة البانشي والحائز على المركز الثاني في بطولة تل مرعب الدولية 2008 في فئة الدرجات ذات العجلات الأربع المفتوحة أن منطقة ليوا من أجمل المناطق الصحراوية التي شاهدها وأن السباقات الصحراوية التي تقام بها أضافت لها مذاقاً خاصاً ساهم في زيادة انتشارها في البلدان الأخرى·
من جانبه، يؤكد عبدالله بطي القبيسي مدير عام نادي أبوظبي للسيارات والدراجات النارية أن صحراء ليوا وكثبانها الرملية مقصد لجميع المهتمين بالرياضات الصحراوية نظرا لما تتمتع به من مميزات خاصة تساهم في جذب عشاق التحدي والمغامرة إليها·
ويقول إن صعود تل مرعب الذي يعتبر من أكبر التلال الرملية في العالم كان يمثل تحدياً كبيراً للشباب في المنطقة الغربية بصفة خاصة ودولة الإمارات بصفة عامة، وذلك من خلال المنافسات والمسابقات الودية بينهم قبل أن يتم تنظيم بطولة دولية بها يشارك فيها متسابقون من جميع جنسيات العالم، وتطبق فيها جميع القوانين العالمية في مثل تلك السباقات ويشرف عليها نادي أبوظبي للسيارات والدراجات النارية·
ويوضح القبيسي أن هناك دراسة مستقبلية للتعاون مع مجلس تنمية المنطقة الغربية لتنظيم برنامج للمهتمين برياضة التزلج على الرمال سواء من أهالي المنطقة أو من الأفواج السياحية التي تضم جنسيات من جميع دول العالم، وهو ما يؤكده محمد حمد عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة الغربية أن المجلس وضع خطة متكاملة للاهتمام بالرياضات الصحراوية سواء من خلال رعاية الرياضيين أو تنظيم المسابقات المختلفة ورعايتها لدعم المنطقة سياحياً·
وعلى الرغم من حرص كثير من محبي الرحلات على إقامة الخيام وسط الصحراء للتمتع بالطبيعة البرية الخلابة، إلا أن فندق ليوا وهو الفندق السياحي الوحيد بالمنطقة تصل نسبة الإشغال فيه إلى 100% في معظم أشهر الشتاء، بينما لا تتجاوز نسبة الإشغال في باقي أشهر السنة الـ65%، بحسب رجب خطاب مدير قطاع الغرف بالفندق والذي يؤكد أن الشركات السياحية والمنظمة لرحلات السفاري تحرص على حجز أكبر عدد من الغرف نظراً للإقبال المتزايد على صحراء ليوا خلال الفترة من أكتوبر وحتى شهر أبريل بسبب الفعاليات الرياضية المتنوعة والبرامج السياحية المختلفة·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة