الاتحاد

الرياضي

صوت الأصالة خالد الحربان: أنا مع تشفير كأس الخليج

خالد الحربان

خالد الحربان

فرض تشفير دورة خليجي 19 نفسه على مسرح الأحداث وأصبح شريكاً أساسياً في أي حديث عن الدورة بعد أن احتكرت قناة الجزيرة نقل المباريات ورفضت بيع الحقوق لبقية القنوات الأخرى ·
وهناك انقسام حول جدوى الموضوع ما بين معارضين لاحتكار النقل لمصلحة قناة واحدة وبين مؤيدين يرون أن التشفير أصبح لغة العصر في مسألة نقل الأحداث الرياضية ·
ومن بين المؤيدين لموضوع التشفير يبرز علم من أعلام دورة الخليج هو المعلق الشهير خالد الحربان والذي أيد فكرة تشفير دورة الخليج في هذا الحوار الخاص مع الاتحاد والذي توقف معه في مجموعة من المحطات مســيرته الحافلة بالعطاء ·
والبداية كانت مع قضية الساعة والمتمثلة في احتكار دورة الخليج لأول مرة في تاريخها وإلى أي مدى تعتبر هذه الفكرة سليمة بالنسبة لدورة يرى معظم أطرافها أنها من حق الجميع ·
الحربان يقول : لا أرى في حصول قناة واحدة على حقوق النقل الاحتكاري لدورة أي مشكله لأن هذه سنة الحياة خاصة وأننا نعيش في عصر مادي وكان من الطبيعي أن تصل مسألة شراء الحقوق في دورة الخليج في يوم من الأيام إلى ما وصلت إليه في هذه الدورة بأن تكون محتكره من قبل قناة واحدة·
أضاف: أعرف أن العقلية العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص لا تقبل أسلوب التشفير وتتعامل معه بظرة عاطفية لكن علينا التسليم بأننا نعيش في عصر تسويق البطولات واحتكارها من أجل تحقيق الكسب· وتطرق الحديث إلى الجانب السلبي الذي يمكن أن يسببه التشفير على أصحابه خاصة وأن رقعة انتشار القنوات المشفرة لا تتوازى مع القنوات المفتوحة والتي تصل إلى ملايين البشر وبسهولة ، وقال خالد الحربان : أعترف أن تجربتي في الأوربت حدت من نطاق وصولي إلى المستمعين وبالتالي حدت من شهرتي لكن في المقابل استفدت من التجربة في أمور أخرى وعلى رأسها الجانب المادي ولا أجد حرجاً في القول إنني صاحب أعلى أجر على مستوى المعلقين العرب واسمحوا لي عدم ذكر المبلغ · وتابع: أمام الحصول على شيء لابد في المقابل أن تخسر شيئاً آخر، وقد حصلت على فائدة كبيرة بعد الانتقال إلى أوربت لكن في المقابل كان هناك ثمن يتوجب دفعه في عيش حياة الغربة في إيطاليا بالإضافة إلى محدودية الانتشار التي ترافق التشفير · وقال: الموضوع لا يتوقف على المادة ولكن يتعلق بالجوانب التقديرية وعرفت بعد التعاقد مع القناة أن مديرها الأميركي استغرب في البداية من ترشيح كويتي وليس سعودي للعمل كمعلق في القناة ولكنهم أخبروه بأنني محبوب في السعودية أكثر من أي معلق آخر وقد قام بنفسه بمتابعة المباريات على المقاهي والتعرف من خلال الجلوس مع الجماهير مباشرة على معلـــــقهم المفضل وقد كان هناك إجماع على شخصي،وهذا أمر يســــعدني ويبين متانة العلاقة التي تربطني مع الاوربت لذلك كان من الصعب ان أضحي بهذه العلاقة وأتخلى عن القناة في وقت تراجعها بعد أن فتحت لي كل الأبواب في البداية، وحاليا أعيش السنة قبل الأخيرة مع الاوربت ولدي حرية التعاون مع أي قناة أرغب في العمل معها·وحول مسيرته مع الدورة قال : هناك ارتباط روحي مع دورات الخليج ويكفي أن أقول إنني اســـــتقلت من عملي كوكيل وزارة مساعد في التربية بعد أنة طلــب مني الوزير عدم المشاركه في دورة الخليج التاسعة في الريـــاض ووقتها لم أتـردد في الاستـقاله وترك المنصب من أجـل التعـليق ودورات الخليج

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»