الاتحاد

عربي ودولي

الموقوفان بشبهة الإرهاب في ألمانيا يقيمان في مراكز للاجئين

أعلنت شرطة برلين، اليوم الخميس، أن الجزائريين، الذين اعتقلا اليوم الخميس خلال مداهمات واسعة النطاق أجرتها الشرطة الألمانية للاشتباه بارتباطهما بتنظيم "داعش" الإرهابي، كانا يقيمان في مركزين للاجئين.   وقال المتحدث باسم الشرطة شتيفان ريدليش لشبكة ان-24 "تعاونا على أفضل وجه مع زملائنا في رينانيا شمال فستفاليا وساكسونيا السفلى .. وجرت مداهمة مركزي اللاجئين حيث كان المشتبه بهما يقيمان".


وأعلنت الشرطة في وقت سابق اليوم اعتقال الرجلين والبحث عن اثنين آخرين.


وقالت شرطة برلين إن الرجال الأربعة، وأحدهم ملاحق أيضاً من قبل السلطات الجزائرية للاشتباه بانتمائه إلى التنظيم الإرهابي، يشتبه بأنهم أعدوا «عملاً خطيراً يهدد أمن الدولة».


في هذه الأثناء، فرضت إجراءات أمنية مشددة في مدينة كولونيا الألمانية التي شهدت ليلة رأس السنة أعمال عنف نسبت إلى لاجئين، وذلك لضمان أن يجري مهرجانها الذي يفتتح اليوم الخميس بهدوء.


وكما يجري تقليدياً، تبدأ احتفالات كرنفال النساء المدعوات إلى تقطيع ربطات عنق الرجال تعبيراً عن تجريدهم من سلطاتهم.


وقالت هنرييتي ريكر رئيسة بلدية المدينة الواقعة في غرب ألمانيا، الاثنين، إنه «يجب أن يتمكن الجميع من الاحتفال بالمهرجان بلا خطر»، بينما ضاعفت السلطات تصريحاتها في الأيام الماضية لطمأنة المشاركين الذين ينزلون بالآلاف إلى الشوارع في هذه المناسبة.


ويجري هذا المهرجان بينما ما زالت ذكرى ليلة رأس السنة ماثلة في الأذهان. وقد شهد وسط المدينة في ذلك اليوم اعتداءات من قبل عصابات رجال استهدفت النساء خصوصاً.


لذلك، تسعى السلطات إلى تجنب وقوع حوادث جديدة خلال الكرنفال الذي يفترض أن يستمر حتى الأربعاء المقبل ويجذب سنوياً 1,5 مليون زائر. وقال قائد شرطة كولونيا يورغن ماتييس إنه «لا مكان لأي شكل من أشكال العنف في المهرجان».


وسينتشر حوالي 2500 شرطي قدموا من جميع أنحاء ألمانيا في الشوارع، وهو عدد أكبر بثلاث مرات من العام الماضي، بينما خصصت ميزانية قدرها 360 ألف يورو للأمن في هذه المناسبة.


وستقام «نقطة أمنية للنساء» في وسط المدينة للإبلاغ عن أي حوادث ومساعدة الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في اليوم الأول من الكرنفال ويوم «اثنين الورود» الذي يشكل الذروة التقليدية للاحتفالات.


وقالت البلدية أيضاً إن بعض الأماكن في المدينة ستكون مضاءة أكثر من العادة لتجنب «بعض الزوايا المظلمة».


وسيعمل متطوعون من الصليب الأحمر وغيره مع رجال الإطفاء لمساعدتهم في عملهم.


لكن وزير الداخلية في المقاطعة رالف ييغر قال إنه «لا مؤشر عمليًا على تهديدات أو اعتداءات» في هذه المناسبة التي تجذب السياح.


وكانت الشرطة المحلية أطلقت حالة إنذار في نهاية يناير الماضي بعدما اشتبهت بأن رجلاً اشترى كميات كبيرة من مادة كيميائية لإعداد متفجرات. وقد استسلم وقال للشرطة إنه كان في الواقع يريد صناعة مخدرات.


كما نصحت السلطات عدم التنكر بأزياء الإرهابيين في الكرنفال.

اقرأ أيضا