الاتحاد

عربي ودولي

عشراوي تدعو حماس للتعامل بمسؤولية مع عباس

رام الله - تغريد سعادة:
قالت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني حنان عشراوي ان الوضع بين مؤسستي الرئاسة والحكومة المقبلة برئاسة حركة 'حماس' يمكن ان يكون صعبا، الا ان الحالة التي يشهدها الواقع الفلسطيني وتسلم الحركة زمام الامور، هي بداية لظرف معين وغير مسبوق ولا يجوز الحكم عليه مسبقا· واضافت تقول لـ'الاتحاد' ان الرئيس محمود عباس 'لديه الشرعية وقد انتخب من الشعب على اساس برنامجه ولديه مؤسسات قوية ومنصب رسمي في منظمة التحرير الفلسطينية، وهناك مسؤوليات داخلية تتحملها الحكومة، واذا لم يكن هناك تناسق بين 'حماس' و'ابو مازن' سيكون هناك تصادم'· وقالت ان خطاب 'ابو مازن' امام المجلس التشريعي امس الاول، لم يكن هجوميا وكان مسؤولا ومتعقلا· واعتبرت ان عباس اعطى في خطابه فرصة لـ'حماس' للعمل 'وعبر عن موقف مسؤول متفهم جدا' مضيفة: 'نأمل من 'حماس' ان ترد بالمثل'·
وكانت عشراوي قد التقت الرئيس الفلسطيني الليلة قبل الماضية ضمن مشاورات يجريها لتشكيل الحكومة الجديدة مع الكتل البرلمانية في المجلس التشريعي· وقالت عشراوي ان 'العملية الديموقراطية تتضمن معارضة مسؤولة بناءة' في اشارة الى رغبتها كمستقلة عدم المشاركة في الحكومة·
وكان عباس قد اجتمع بممثلي الجبهة الشعبية، وحزب اليسار، و'الطريق الثالث' الذي تنتمي اليه عشراوي و'فلسطين المستقلة'·
وتوقعت مصادر فلسطينية ان تعلن الحكومة قبل نهاية الشهر الجاري وتضم نائبين لرئيس الوزراء يتمتعان بصلاحيات واسعة، احدهما من الضفة الغربية والثاني من قطاع غزة، اضافة الى نواب بصلاحيات لكافة الوزراء·
وأوضح سعيد صيام احد نواب 'حماس' انه لا تعارض بين مؤسسة الرئاسة والحكومة وقال 'اعتقد أننا سنسعى لإرساء القانون وكل مؤسسة عليها أن تقوم بدورها من منطلق صلاحياتها، والتجربة أثبتت أن ما يجمعنا مع الرئيس 'أبو مازن' هو كبير'
وقال صيام 'يمكن أن نتفق على قواسم مشتركة مع عباس وإعلان القاهرة خير دليل على ذلك' مؤكدا ان لدى 'حماس' القدرة على إزالة أي تباينات بين مؤسسة ومؤسسة أخرى·
وقال عضو المجلس التشريعي عن 'فتح' محمد دحلان إن موقف الحركة عدم المشاركة في الحكومة، يعتبر مبدئياً ولكنه قد يكون نهائياً، وذلك لعدة اعتبارات منها برنامج حركة 'حماس' الذي 'يختلف اختلافاً كلياً عن برنامج حركة 'فتح' ولا أرى شخصياً ضرورة للمشاركة في حكومة مع حماس'·

اقرأ أيضا

زيادة في الأخبار المضللة قبل أسبوع من انتخابات البرلمان الأوروبي