خليجي 21

الاتحاد

رافشان يتألق في «ديربي الخليج»

أبوظبي (الاتحاد) ـ حافظ الحكم الأوزبكي رافشان إيرماتوف على مستواه العالي، وقدم محاضرة تحكيمية في لقاء السعودية والكويت الصعب والحساس عبر قراراته السليمة وتمركزه في المكان المناسب، وكانت المباراة مفصلة عليه بشخصيته القوية وحضوره الكبير خلال المباراة ليستحق أعلى درجات ينالها حكم في البطولة، ومع ذلك يحسب عليه تغاضيه عن ارتداء وليد عبد الله حارس المنتخب السعودي لواقي البرد في الرقبة الذي يمنع ارتداؤه من قبل اللاعبين، لخطورته في حالة حدوث مشاجرة حيث يعد وسيلة سهلة للخنق.
أما المباراة الثانية والتي أدارها الحكم العماني عبد الله الهلالي، فقد كانت سهلة، ومن أبرز حالاتها تغاضي الحكم عن احتساب ركلة جزاء لمصلحة العراق، ولا توجد أحداث مهمة أو قرارات أخرى كبيرة في المباراة المعنية.
وكانت أبرز الحالات التحكيمية في لقاء السعودية والكويت التي أدارها الحكم رافشان إيرماتوف وساعده راسلوف وبهادر، عند الدقيقة الأولى حيث تغاضى الحكم عن إنذار تيسير الجاسم لاعب المنتخب السعودي، واستخدم معه لغة الجسد وكانت الحالة تستدعي الإنذار لوجود تهور من اللاعب، ويبدو أن الحكم بخبرته ولحساسية المباراة فضل الاكتفاء بالتحذير.
وفي الدقيقة الرابعة سقط بدر المطوع لاعب الكويت داخل منطقة المنتخب السعودي مطالباً بضربة جزاء، لكن تمركز الحكم الجيد جعله يتخذ القرار السليم باستمرار اللعب، وكذلك سقوط السعودي يحيى الشهري في منطقة الكويت مطالبا بركلة جزاء لا وجود لها في الدقيقة 28، حيث اتخذ الحكم قراراً صحيحاً باستمرار اللعب كما كان موفقا في عدم اتخاذ قرار إداري بإنذار اللاعب لعدم وجود تحايل.
وأخرج رافشان إنذاراً صحيحاً للكويتي فهد العنزي في الدقيقة 60، وبعده بأربع دقائق احتسب تسللاً خاطئاً على الكويت من قبل المساعد الثاني، وكانت آخر الحالات سقوط اللاعب ياسر القحطاني داخل المنطقة للحصول على ضربة جزاء في الدقيقة 28، لكن الحكم اتخذ قراراً صحيحاً باستمرار اللعب لعدم وجود ضربة جزاء حيث كان قريباً من الحالة.
وفي مباراة العراق واليمن التي أدارها الحكم عبد الله الهلالي وساعده حمد المياحي وسيف الغافري، ساهم عدم أهمية المباراة بعد تأهل العراق، وتأكد خروج اليمن قبلها، في أن تكون سهلة بالنسبة للطاقم التحكيمي الذي تمكن من قيادتها بشكل جيد، وحتى الخطأ الكبير الذي وقع فيه الحكم لم يكن مؤثراً على النتيجة لأن العراق أنهى اللقاء فائزاً، لكن المآخذ التي رافقت أداء الحكم الهلالي تمثلت في أن قراءته للقرارات الإدارية لم تكن سليمة في معظمها.
كانت هناك أربع حالات تستحق التوقف عندها، الأولى منها في الدقيقة 15، حين احتسب الحكم خطأ لمصلحة العراقي نبيل صباح ارتكبه اليمني محمد فؤاد والذي جاء منه هدف العراق الأول، والخطأ صحيح لكن كان يجب أن يتبعه إنذار للمدافع اليمني.
وفي الدقيقة 37 أخرج الحكم إنذاراً للاعب اليمني أحمد الظاهري وكان القرار خاطئاً لأن الحالة لا تستدعي الإنذار، بينما كان الإنذار صحيحاً لليمني أكرم الورافي في الدقيقة 42، والخطأ التحكيمي الأبرز كان عند تعرض العراقي علاء الزهرة للإعاقة داخل منطقة جزاء اليمن، لكن الحكم عكس الحالة واحتسب الخطأ على اللاعب العراقي ومنحه إنذاراً في الدقيقة 57، والصحيح احتساب ضربة جزاء لمصلحة العراق.

اقرأ أيضا