الاتحاد

دنيا

الفنان يصرخ: كرهت مهنتي


القاهرة ـ أحمد الجندي:
وصل كثير من الفنانين إلى حافة الاعتزال بعد ان ضاقت عليهم الدنيا بسبب منغصات ومشاكل وعقبات في الطريق ومنهم من اعتزل بالفعل لهذه الأسباب ومنهم من كره المهنة وتمنى لو انه لم يعمل بها وتراوحت المواقف الصعبة بين مشاكل عامة في الساحة الفنية ومنغصات خاصة اصابت بعض النجوم بالاحباط·
ويقول الفنان فاروق الفيشاوي: مررت بالعديد من المواقف التي كرهت فيها المهنة خاصة عندما تطاردني الشائعات وتنتشر حولي الاباطيل والافتراءات وقد واجهت هذه المواقف كثيرا وشعرت بالملل من كوني ممثلا ومشهورا لانني من الذين يفضلون ان يعيشوا حياتهم في هدوء وبلا صخب أو ضجيج لكن عندما اجد من يفتري عليَّ ويشيع عني اشياء غير حقيقية أتمنى لو كنت شخصا غير مشهور·
وتقول الفنانة هالة صدقي: اكتشفت انني أكون احيانا بلا اسرار وان أدق تفاصيل حياتي الخاصة على المشاع ويعرفها الناس لان بعض الصحف نشرتها بدأب واهتمام وكأنها حلقات دراما مثيرة واقصد تجربة زواجي وطلاقي التي جعلتها الشائعات أهم كثيرا من اخباري الفنية ووقتها شعرت بإهانة شديدة للغاية وتمنيت لو لم اكن ممثلة أو مشهورة·
ويقول هاني سلامة: لحظات القلق التي تمر بي تجعلني أكره المهنة ومن هذه اللحظات تلك التي مرت بي أثناء مشاركة فيلمي 'انت عمري' في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي منذ عامين فقد عشت لحظات قلق وتوتر عصبي لدرجة عدم قدرتي على النوم خاصة ان هناك من رشح الفيلم للحصول على جوائز ووقتها تمنيت لو كنت امارس مهنة غير التمثيل حتى أعرف كيف انام·
واضاف: عندما صدم سائق سيارة نصف نقل سيارتي وهشم جزءا كبيرا منها ذهبت لمعاتبته وفوجئت به يسبني رغم انه المخطئ وعندما حاولت ان ارد عليه تجمع الناس لفض المشاجرة وقالوا لي 'أنت فنان ولا ينبغي ان ترد عليه' وكتمت غيظي رغم انني المجني عليه وقلت: ليتني لم أكن فنانا·
شائعات وأكاذيب
وتقول الفنانة نيرمين الفقي: من المواقف التي تضايقني الاساءات المستمرة للوسط الفني من جانب بعض الدخلاء أو من خارج الوسط خاصة عندما يصل الامر إلى نشر وقائع على صفحات الصحف عن اشخاص يدعون انهم فنانون، وهم ليسوا كذلك لكنهم يسيئون بالطبع للوسط الفني، وكل من يعمل به لدرجة انه لكثرة الاخبار والموضوعات المسيئة التي تنشر، تخيل الناس ان كل من يعمل بالتمثيل ليس فوق مستوى الشبهات وقد كرهت هذه المهنة وفكرت في الاعتزال بسبب هذه الاساءات·· وتضيف: اصادف بعض المواقف الخاصة الصعبة ومنها ان صحيفة نشرت عني عددا من الاخبار الكاذبة وفكرت في مقاضاة هذه الصحيفة لكني فوجئت بالعديد من الاصدقاء ينصحونني بان اصرف النظر ولا ارد ولا اهتم بمثل هذه الاخبار الملفقة التي تنشرها هذه الصحيفة لان ما يحدث جزء من الشائعات والاكاذيب التي هي قدر الفنان وضريبة نجاحه·
يأس وإحباط
ويقول الفنان هاني رمزي: هناك لحظات أو مواقف تمر بالفنان وتجعله يصاب باليأس والاحباط للدرجة التي تجعله كارها لعمله ومهنته· لكنها كراهية مؤقتة وغير صادقة لانها لا تستغرق وقتا طويلا وسرعان ما تزول بمجرد زوال الموقف أو لحظات الياس والاحباط·
واضاف: من الاسباب التي تدفعني إلى هذه الحالة قلقي الزائد عندما ارتبط بعمل ما أو عندمنا يعرض لي فيلم في دور السينما وتأثير هذا القلق على اسرتي يدفعني إلى الضيق وهناك حالات الحقد والنميمة وعدم الاخلاص من جانب بعض الزملاء في الوسط الفني· كذلك التجريح والهجوم لاسباب شخصية من جانب بعض النقاد وهناك عدم شعوري ببعض الخصوصية عندما اريد ان اخرج للتنزه مع أسرتي ونستمتع بالهدوء وهناك قلة من الجمهور مازالت نظرتها للفنان الذي يقدم كوميديا انه مهرج وعندما يقابلونه في مكان عام يطلبون منهم اضحاكهم وهذه المواقف توصلنا إلى نفس الحالة التي اقول فيها: ليتني لم أكن فنانا·
وتقول الفنانة ياسمين عبدالعزيز: فكرت في الاعتزال والابتعاد عن التمثيل عندما وجدت نفسي هدفا لشائعات مغرضة وغير صحيحة وتمس سمعتي وسمعة زوجي فقد شعرت بان حياتي اصبحت على الملأ وأبسط حقوقي ان تكون لي خصوصياتي وحياتي الاسرية التي يجب ان اعيشها في هدوء وقلت لنفسي: ما جدوى ان أكون فنانة أو نجمة وأنا محرومة تماما من أبسط حقوقي·
مواقف عديدة
وتضيف: هناك مواقف عديدة تمر على الفنان تدفعه إلى هذه الحالة خصوصا ما يمس حياة الفنان الخاصة أو يمس مهنته عندما تدخل المنافسة مناطق غير محببة مثل اطلاق الشائعات من اجل التشويش على نجاح الفنان·
وتقول الفنانة عزة بهاء: الأمر لا علاقة له بشائعات وخلافات فنية أو آراء نقدية رغم انني مررت بمثل هذه المواقف لكني من وقت لآخر تنتابني حالة غريبة فانا هادئة منذ طفولتي والتمثيل مهنة بعيدة تماما عن الهدوء فهي مهنة اضواء وضوضاء وضجيج وقلق وتوتر أثناء العمل وقبله وبعده لمتابعة ردود الافعال حوله·
وتضيف: اجدني احيانا بعيدة تماما عن الايقاع الهادئ والتأمل الذي انشده واتمناه لذلك تأتي لحظات أقول فيها: لو لم أكن ممثلة لكانت حياتي أكثر هدوءا مما هي عليه الان وتكثر هذه اللحظات كلما كثر الضجيج والقلق وزاد التوتر· وفي مرات عديدة فكرت في الاعتزال والابتعاد عن كل ذلك لكني لم استطع اتخاذ هذا القرار لانني احب التمثيل·

اقرأ أيضا