الاتحاد

الرياضي

منتخب العراق جاهز لأول مهمة آسيوية


برغم الأصداء غير المتوقعة التي أثارتها خسارة المنتخب العراقي أمام مضيفه التايلاندي في المباراة التي جرت بينهما مؤخراً في العاصمة بانكوك قبل أيام من أول مباراة له في تصفيات آسيا المقبلة يوم الأربعاء المقبل مع نظيره السنغافوري،الا ان الشارع الكروي العراقي مازال ينظر الى فرصة الفريق في التصفيات الآسيوية نظرة مفعمة بالأمل ويراهن على الخطوة الأولى التي سيقطعها في التصفيات لأنها ستفتح أمامه الطريق أمام المباريات الأخرى في مجموعته·
فالخسارة التي حدثت للمنتخب العراقي في بانكوك والتي جاءت بعد أيام قلائل من الخسارة التي مني بها الفريق أمام نظيره العماني في مسقط تركت الباب مفتوحا أمام العديد من التساؤلات التي تخص تكامل الاستعداد ونضوجه واستقرار المدير الفني للمنتخب أكرم أحمد سلمان على التشكيلة الأساسية قبل ملاقاة المنتخب السنغافوري يوم بعد غد،وهذه التساؤلات تخص الصورة التي ظهر بها عدد من لاعبي الفريق والأخطاء الدفاعية التي شهدها الأداء والتي توجت بالخطأ الذي ارتكبه المدافع علي حسين رحيمة وتسبب بتسجيل أحد أهداف المنتخب المضيف· على ان هذه الانتقادات تستثني المحترف في الملاعب الايرانية عماد محمد الذي نجح في تقديم المستوى المعهود الذي لطالما ارتبط به في ذروة تألقه ويكفي ان الـ(هاتريك) الذي سجله في المباراة انما هو شهادة جدارة حقيقية لأنصاف الجهد المميز الذي بذله في المباراة حيث كان نجم المباراة وأحد الأوراق المهمة التي لم تنقذ الفريق العراقي من الخسارة·بينما سجل الجمهور العراقي استغرابه من الهدف الغريب الذي أحرزه المدافع علي حسين رحيمة في المرمى العراقي فضلا عن ركلة الجزاء التي أهدرها اللاعب المحترف في الأنصار اللبناني صالح سدير قبل ثلاث دقائق من الاستراحة بين الشوطين بعد ان كانت النتيجة تشير لصالح التايلانديين (3-2) في وقت غاب فيه نشأت اكرم عن المباراة بسبب الاصابة · وكان منتخب العراق قد لعب في بانكوك قبل نحو عامين عندما كان يستعد للتوجه الى العاصمة الصينية للمشاركة في الأدوار النهائية لبطولة الأمم الآسيوية التي جرت في مدينة شينجدو خلال صيف عام 2004 ويومها لعب الفريق العراقي الذي كان تحت أشراف المدرب عدنان حمد مباراتين أمام منتخب تايلند الأولمبي انتهت الأولى بالتعادل بهدفين لكل منهما بينما انتهت الثانية بتعادل الفريقين بأربعة أهداف لكل منهما·

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات