الاتحاد

منوعات

جولي تحث تايلاند على الترحيب بلاجئي روهينجيا

أنجيلينا جولي خلال زيارتها معسكر اللاجئين أمس

أنجيلينا جولي خلال زيارتها معسكر اللاجئين أمس

أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أمس أن الممثلين أنجيلينا جولي وبراد بيت زارا مخيماً للاجئين البورميين في تايلاند· وخلال الزيارة حثت الممثلة الأميركية ، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، تايلاند على الترحيب باللاجئين المسلمين الفارين من ميانمار· وكانت معاملة تايلاند للاجئي أقلية روهينجيا المسلمة المضطهدة في ميانمار من الأغلبيـــة البوذية، قد لقيت انتقادات واســعـــة مع ظهور أدلة على جمع الجيش التايلاندي للمئات وإعادتهم للبحر·
وأصدرت جولي هذه المناشدة خلال زيارة مخيم ''بان ماي ناي سوي'' في شمال تايلاند والذي يؤوي 111 ألفاً أغلبهم لاجئون مسيحيون من عرق الـ ''كارين'' من ميانمار· وقالت جولي في بيان أصدرته المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن ''زيارة المخيمات ورؤية الكيفية التي تحسن بها تايلاند ضيافة 111 ألفا أغلبهم من لاجئي الـ''كارين'' والـ''كاريني'' على مدار السنين يجعلني آمل في أن تصبح تايلاند كريمة بنفس القدر مع لاجئي الروهينجيا الذين يصلون إلى شواطئهم''·
وذكر المفوض الأعلى للاجئين أن جولي قالت ''إنني حزينة للقائي شابة في الـ21 والتي ولدت في مخيم للاجئين ولم تخرج منه يوماً· وهي تربي طفلها الآن فيه''· ويقيم في المخيم الذي يبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود البورمية 18 ألف لاجئ لا يسمح لهم بالتنقل ولا بالبحث عن عمل· وقالت جولي ''مع فرص شبه معدومة بعودة هؤلاء اللاجئين قريبـــاً إلى بورمــــا علينا أن نجد سبيلاً لمساعدتهم على العمل والاعتماد على أنفسهم''·
وقال أشخاص من الـ''روهينجيا'' على متن قاربين عثر عليهما على سواحل إندونيسيا هذا الأسبوع إنهم جمعوا وضربوا على يد الجيش التايلاندي قبل إطلاقهم للمجهول في قوارب دون محركات· واعترف الجيش التايلاندي بدفع المئات للبحر وقطع الصلة بهم· ولكنه أصر أن لديهم طعاماً وماءً كافيين· وأنكر تقارير عن تخريب محركات القوارب· ومنذ أن أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة لمفوضية اللاجئين زارت جولي لاجئين في أكثر من 20 موقعاً بما فيها العراق وأفغانستان وباكستان والسودان·
وكانت جولي زارت المخيم في 2004 وأرادت العودة إليه مع براد بيت حسبما ذكرت كيتي ماكينسي المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين·

اقرأ أيضا

«صيف دبي».. حفلات غنائية ومسرحية وعروض ترويجية