الاتحاد

الاقتصادي

رسام القرية العالمية·· يبهر الزوار


دبي - الاتحاد: بعد ساعة من الاندماج الكلي وفي لحظة رسم غير اعتيادية، يقدم رسام القرية العالمية الذي يتخذ موقعا استراتيجيا بالقرب من البوابة الرابعة لوحات لزوار القرية، وهم يشدون الرحال متجهين إلى داخل القرية بكل ما تتيحه من وسائل مترفة للفرح، ويقف العديد من الزوار مبهورين من مهارة يد الفنان الذي يجلس لساعات طويلة وهو يرسم وجوه زواره بقلم الرصاص حينا وبالفحم حينا آخر، ليعطي الوجه عمقا وإحساسا بالحياة لدرجة تخال عند النظر إلى اللوحة أنها تكاد من فرط إتقانها تنطق، فالملامح حادة وبارزة ومتقنة إلى درجة الإبهار·
ويحظى هذا الفنان الذي يتقاضى 50 درهما ثمنا للوحة الواحدة، بإقبال منقطع النظير يجعل التجمهر حوله والنظر إلى أنامله وهي تتفنن ممسكة بالريشة بخفة أمرا مبررا للغاية·
وفي الجو الحميمي والإنساني الذي توفره ألفة المكان، يقف الزائر أمام الفنان الذي يرسم بورتريه الزائر باللون الأبيض والأسود ليعطي الملامح بصورة مشابهة للوجه الحقيقي، حيث تحظى الصور غير الملونة باستحسان الجمهور·
وقال سهيل محمد من سورية، وهو يزور القرية للمرة الأولى: أكثر ما أعجبني في القرية، هو رؤية الفنان الذي يرسم بمهارة وخفة عاليتين، لقد طلبت منه أن يرسمني وها أنا احتفظ باللوحة كتذكار جميل خرجت به من القرية العالمية المكان المليء بالفرح والمتعة·
فوزية طالب علي أشادت بما تتيحه القرية من خيارات عدة للزوار لا يمكن لهم أن يجدونها مجتمعة في أي مكان على ظهر الأرض، مشيرة إلى أنها من عشاق الرسم، لأنها تعتبر كل من حباه الله بملكة الرسم إنسانا محظوظا مرهف الإحساس والمشاعر، ورؤيتها لرسام البوابة الرابعة كما أسمته أفرحها وجعل ختام جولتها في القرية مسكا، حيث جلست لساعة أمام ريشة الفنان لتخرج بلوحة جميلة لوجهها تبرز ما أتت به اليد الساحرة كي تستقر على شكل خطوط تبرز روعة ما صنعت يداه·
من جانبها ترى عايدة الرفاعي التي تحرص على زيارة القرية سنويا، أن ما تقدمه القرية لزوارها والتطوير الذي يطرأ على الفعاليات يزيد من حماسة الجمهور للقدوم، لأنه يدرك انه أمام تحديات ومغامرات مختلفة لا يمكن أن تضعه في قالب الملل أو الروتين، مؤكدة أن من أجمل ما رأته وأسرها وجود فنان ينقل أحاسيسه للجماهير ويرصد الفرحة البادية على وجوههم في لوحات رائعة الجمال، مشيرة أيضا إلى أنها حصلت على لوحة رسمها الفنان خلال نصف ساعة من الزمن وهي متقنة للغاية وتشبهها إلى حد ما·
يذكر أن ركن الرسم يحظى بإقبال كبير من مختلف الزوار، الذين يفدون بشكل خاص إلى القرية للذهاب إليه إما بغرض الجلوس والاستمتاع بالنظر إلى ريشة الفنان وهي ترسم بخفة متناهية، أو للحصول على صورة تحفظ للذكرى بشكل خاص خاصة وانه من الصعب الحصول على صورة مماثلة في أي مكان·

اقرأ أيضا

الصين تطالب أميركا الالتزام بـ"الصدق" لمواصلة المحادثات التجارية