الاتحاد

الرياضي

4 قضايا مشتعلة في لقاء القيادات الرياضية

سعود الرواحي (يمين) وعيسى بن راشد وأحمد الفهد

سعود الرواحي (يمين) وعيسى بن راشد وأحمد الفهد

في كل دورات الخليج يبقى الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد محور اهتمام كل الإعلاميين والقنوات الفضائية التي تتسابق من أجل الحصول على (خبطة) إعلامية أو معلومة أو رأي جريء لدرجة أن كأس الخليج ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بهذه الرموز والقيادات الرياضية الخليجية· وظهر أمس وفي فندق جراند حياة الذي يجمع المنتخبين الكويتي والبحريني، تجدد اللقاء مع الشيخ عيسى والفهد، وفي الديوانية المخصصة لهما طرحت عدة آراء جريئة أبرزها حول قضية التشفير واقتصار بث مباريات البطولة على محطة تلفزيونية واحدة، هي الجزيرة الرياضية وكذلك موضوع إقامة الوفود في عدة فنادق إلى جانب انضمام الألعاب المصاحبة لكأس الخليج·
في مسألة التشفير والتي طال الحديث عنها أكد الشيخ عيسى بن راشد أن الدول في الدورات السابقة كانت تتحمل المصاريف بشكل كامل لكن ارتفاع تلك المصاريف دفع الدول إلى التفكير في مصادر أخرى تمويلية في مقدمتها النقل التليفزيوني لتقديم أفضل خدمات للمنتخبات المشاركة·
أضاف الشيخ عيسى أنه كان لابد من الوصول إلى هذه المرحلة التي نحن بصددها الآن في ظل ارتفاع التكاليف والأعباء المترتبة على الاستضافة قائلاً: إن عزاءنا الوحيد أن المحطة التي تحتكر النقل التلفزيوني في ''خليجي ''19 هي محطة خليجية وفي (بيتها) على حد قوله ومشيرا إلى أن كل أبناء الخليج يمكن أن يتابعوا مباريات الدورة من خلال تلك المحطة·
وأكد الشيخ عيسى أن العائد في النقل التلفزيوني ارتفع خلال الدورات الثلاث الأخيرة من 7 ملايين دولار إلى 21 مليونا في الدورة الحالية في حين وصل الحد الاقصى للعائد المادي في الدورة العربية للألعاب الرياضية إلى 3 ملايين دولار مع أن الفارق كبير بين عدد الدول المشاركة في كأس الخليج مقارنة بالدورة العربية·
وبدوره رأى الشيخ أحمد الفهد أن ما يحدث في الدورة الحالية هو أمر طبيعي ويتكرر في كل البطولات سواء في كأس العالم أو أوروبا أو منطقة الشرق الأوسط، وأضاف أنه بعد هذا التوسع فقد حان الوقت لتنظيم العمل الإعلامي وحقوق النقل التليفزيوني لكي تغطي أكبر قدر ممكن من الساحة الخليجية، لافتاً إلى أنه لابد من أن نتفاعل مع قضية التشفير دون المساس بقانونيتها وأكد الفهد أنه لابد من الاستفادة من هذه التجربة والعمل على تنظيمها بشكل إيجابي في الدورات القادمة·
وكشف الفهد النقاب عن ورقة العمل التي سيتقدم بها الوفد الكويتي إلى المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية والمقرر في مسقط يوم 10 يناير الحالي قائلاً إن الكويت ستقترح تنظيم مسألة التشفير إلى جانب تنظيم العمل الإعلامي والإداري وكذلك إقامة الوفود والتأكيد على ضرورة تجمع جميع المنتخبات في فندق واحد على غرار ما حدث لأول مرة في الدورة السادسة في أبوظبي عام 1982 والتي كانت نموذجا يحتذى به لدورات الخليج وإذا تعذر ذلك فعلى أقصى تقدير في فندقين بحيث تلتزم جميع الدول بذلك، كما أكد الشيخ أحمد الفهد أن الدورة السادسة أرست فلسفة التجمع الخليجي آملاً تكرارها في الدورات القادمة·
واتفق الشيخ عيسى بن راشد مع رأي الفهد مستشهداً بالظروف التي تعرض لها المنتخب البحريني في بداية دورة الخليج السادسة في أبوظبي خاصة بعد خسارته في أول مباراتين أمام العراق والكويت لافتاً إلى أنه كان حريصاً بعد هذه الكبوة على أن يجمع اللاعبين في (سويت واحد) وأن يستجمعوا قواهم مما ساعد على تحقيق نتائج إيجابية والفوز في كل المباريات المتبقية·
كذلك اتفق الشيخ سعود الرواحي رئيس الاتحاد العماني السابق لكرة القدم والذي شارك في الديوانية مع رأي الشيخ عيسى والفهد بضرورة التجمع في مكان واحد ترسيخاً لمبادئ هذه الدورة والأهداف التي أقيمت من أجلها· ودار الحديث فيما بعد عن نظام المجموعتين وقال الشيخ عيسى بن راشد إن الظروف قد تغيرت في دورات الخليج وقد طبقنا تجربة المجموعتين في الدورة الثالثة في الكويت لكن عدد المنتخبات الخليجية كان قليلاً وقتها والآن ارتفع العدد إلى ثمانية وكان من الطبيعي أن نعيد النظر في نظام المجموعة الواحدة وأن تستمر على نفس النهج الذي تعودنا عليه في الدورات الثلاث الأخيرة قائلاً إن نظام المجموعتين شر لابد منه لأن منتخباتنا الخليجية أمامها مشاركات واستحقاقات كثيرة منها تصفيات كأس العالم والتصفيات الآسيوية علاوة على أن طول مدة البطولة يصيب اللاعبين بملل ولذلك أقول بأن النظام الحالي شر لابد منه·
وبدوره أيد الشيخ سعود الرواحي كلام الشيخ عيسى بضرورة الإبقاء على نظام المجموعتين لأنه يضفي طابع المنافسة على المباريات وفي نفس الوقت يمنع (الملل) الذي يصيب اللاعبين من جراء الفترات الطويلة وقال الفهد في هذه القضية بأن نظام المجموعتين هو الخيار الأفضل لأن الفيصل في النهاية هو للمنتخب (الأقدر) والأكثر تفاعلاً مع الظروف سواء ظروف الدور التمهيدي أو الأدوار النهائية وفي هذه الحالة فإن كل منتخب باستطاعته الوصول الى منصة التتويج في حال تكيفه مع هذه الظروف وبدلاً من أن يكون الفيصل للأكفأ نقول بأن (الأقدر) هو الذي سيحرز اللقب في النهاية·
الألعاب المصاحبة
وانتقل الحديث فيما بعد إلى الألعاب المصاحبة وقال الشيخ عيسى بن راشد إنه كان أول من أيد انضمام تلك الألعاب الى كأس الخليج مع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وتقدم باقتراح بهذا الخصوص إلى المؤتمر العام، وتمنى الشيخ عيسى إضافة ألعاب القوى إلى الألعاب المصاحبة لأن ذلك سيكون تعويضاً عن الدورة الأولمبية الخليجية المعقدة التي كان من المقرر إطلاقها·
ومن جهته أكد الشيخ سعود الرواحي أن الألعاب المصاحبة تعطي نكهة للدورة وتدفعنا للتفكير بإقامة دورة أولمبية خليجية فيما بعد، وأكد الشيخ أحمد الفهد على أهمية الألعاب المصاحبة ووصف قرار انضمامها بأنه خطوة جريئة خاصة وأنه كانت هناك رغبة من الدول الخليجية بإقامة دورة أولمبية خليجية وذلك جاء انضمام الألعاب المصاحبة الى كأس الخليج تعويضاً عن الدورة الأولمبية الخليجية·
وتطرق المجتمعون في الديوانية إلى قضية الإعلام الرياضي والتقاء الإعلاميين باللاعبين حيث رفض الشيخ عيسى بن راشد مبدأ اللقاءات بين اللاعبين والإعلاميين لأن ذلك يؤثر على الحالة النفسية للاعبين مستشهداً بما حدث في الدورة السابعة في مسقط عام 1984 عندما تأثر اللاعبون البحرينيون بكلام الصحف وتشكيكهم بقدرات مدرب المنتخب البحريني مما خلق فجوة بين المدرب واللاعبين·
في المقابل طلب الشيخ أحمد الفهد بإعطاء مساحة زمنية جيدة للإعلاميين لكي يؤدوا دورهم على أكمل وجه لافتاً إلى أن تنظيم هذه المسألة ممكن أن يفيد الطرفين مشدداً على أهمية إعطاء الإعلامي حقه في التغطية وتسهيل كل الأجواء المناسبة له للعمل بدون أية ضغوط·
كما تطرق الحديث الى مسألة الاحتراف، وقال الشيخ أحمد الفهد: إننا لم نصل إلى لاحتراف الكامل مائة في المائة، مؤكداً أنه يجب أن نهيئ لاعبينا للاحتراف الكامل من خلال الفكر والعقلية الاحترافية لا من خلال العواطف الإنسانية، مشيراً الى أن السعودية سبقت الدول الخليجية الأخرى في قضية الاحتراف ومن بعدها جاءت الإمارات فقطر والآن في الكويت والدول الخليجية الأخرى·
وتناول الفهد موضوع الكرة الكويتية والظروف التي تعاني منها الآن قائلاً إن هناك إعادة بناء للمنتخب وما يميز الكرة الكويتية أنها مدرسة أجيال وهي تمضي الآن في الطريق الصحيح وسوف تجني الثمار في القريب العاجل·
وقال الشيخ عيسى بن راشد إن الاحتراف ضروري جداً ويكسب لاعبينا خبرة أكثر على مستوى التفكير، كذلك أيد الشيخ سعود الرواحي كلام الشيخ عيسى قائلاً بإن الكرة العُمانية تمر في هذه المرحلة حالياً آملاً في أن تستفيد من الاحتراف·
انطلاقة نحو كأس العالم
أكد الشيخ أحمد الفهد بأن دورة الخليج السادسة التي استضافتها أبوظبي عام 1982 كانت الانطلاقة الحقيقية للكرة الخليجية نحو كأس العالم وأمم آسيا والأولمبياد وساعدت المنتخبات الخليجية على تحقيق عدة إنجازات قارية ودولية، واضاف بأن هذه الدورة أرست فلسفة التجمع الخليجي وعشنا فترات مبجلة مع القيادات الرياضية الخليجية أمثال الأمير فيصل بن فهد والشيخ فهد الأحمد (رحمهما الله) وغيرهما من القيادات وايضا الفرق والمنتخبات الخليجية متمنياً أن تعود إلى نفس نظام هذه البطولة بخصوص اختيار مكان واحد لإقامة المنتخبات الخليجية لافتاً بهذه الطريقة ممكن أن تحقق الأهداف التي أقيمت من أجلها هذه الدورة وهي تلاحم أبناء الخليج·

ورقة عمل كويتية في المؤتمر العام
المطالبة بتشكيل لجنة دائمة لكأس الخليج

مسقط (الاتحا) - ذكر الشيخ أحمد الفهد أن ورقة العمل الكويتية التي سترفع إلى المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية تتضمن عدة مقترحات مهمة في مقدمتها تشكيل لجنة دائمة لكأس الخليج تكون بديلاً لاجتماعات الجمعية العمومية بالاضافة إلى التنظيم الإعلامي والإداري والتأكيد على إقامة الوفود في فندق واحد واذا تعذر ذلك في فندقين بحيث تلتزم المنتخبات بذلك·
من ناحية أخرى وعلى هامش الديوانية التقى الشيخ أحمد الفهد بمدرب المنتخب المصري حسن شحاتة وقال له مازحاً: نحن عِشرة عمر وأعتقد أنك ستساندنا في هذه الدورة ورد شحاتة باسماً: إن شاء الله·

أين المنتخب العُماني؟

سأل الشيخ أحمد الفهد عن المنتخب العماني وقال إن المشهد سيكون أسرع لو تواجد الفريق العماني مع بقية فرق المجموعة الأولى في فندق واحد بدلاً من أن يقيم وحده في فندق مستقل!

نبغي الكأس

قدم الشيخ سعود الرواحي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم سابقاً الشكر للوفود الخليجية على تعاونها مع اللجنة المنظمة وأعرب عن سعادته بتواجد رموز الكرة الخليجية أمثال الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد·· وقال إن الشيء الوحيد الذي يركز عليه من خلال هذا التجمع هو أن يحرز منتخب بلاده اللقب الخليجي للمرة الأولى بقوله: ''نبغي الكأس''

اقرأ أيضا

43 ميدالية تزين أبطال «جو جيتسو الإمارات»