الاتحاد

خليجي 21

بصمات «المهندس مهدي» قلبت الموازين

مهدي علي (الاتحاد)

مهدي علي (الاتحاد)

المنامة (الاتحاد) - في مباراة «الأبيض» و«الأحمر»، المقدمات لا تؤدي إلى النتائج، وبرغم أن كل الظروف والمعطيات كانت تشير في الشوط الأول أن عُمان هو الأفضل، والأكثر سيطرة واستحواذاً، وتهديداً لمرمى الإمارات مرة كل دقيقتين تقريباً، إلا أن تغييرات «المهندس مهدي»على في الشوط الثاني، وتحديداً عمر عبد الرحمن، وأحمد خليل قلبت كل الموازين في اللقاء لتنتهي المواجهة في مصلحة «الأبيض» 2-صفر وسط ذهول كل أتباع المنطق.
التغييرات التي أجراها مهدي علي أعطت قبلة الحياة للمنتخب «الأبيض» الذي خاض المباراة، في غياب عدد من نجومه لضمان التأهل، وأثبتت أنه مدرب من «العيار الثقيل» لأنه اعتد سياسة «الهجوم أفضل وسيلة للدفاع»، فبدلاً من أن يستغرق في الدفاع للزود عن مرماه، دفع بعمر عبد الرحمن، ليمسك بالكرة في وسط الملعب، ويصنع الهجمات، ويحقق التوازن في الاستحواذ، ويستغل قدرات أحمد خليل في الانطلاق خلف المدافعين الذين اندفعوا جميعاً للهجوم، من أجل تحقيق الفوز الذي قد يذهب بهم إلى نصف النهائي.
التغييرات أتت أكلها، وأصابت كبد الحقيقة، وبالفعل ينجح «عموري» وخليل في قيادة كتيبة «الأبيض» لتحقيق الفوز المهم، والتأكيد على أن منتخب الإمارات لديه مدرب كبير، ومجموعة لاعبين نجوم قادرين على صنع الفارق.
وفي مباراة الكويت والسعودية كانت جسارة الحارس نواف الخالدي في التصدي لأربع هجمات محقة من المنتخب السعودي هي نقطة التحول في المباراة، وهي التي قادت «الأزرق» للعبور إلى نصف النهائي، وأثبت من جديد أن «الأزرق» يملك حارساً من فئة الكبار.
أما مباراة البحرين وقطر فقد كانت ركلة الجزاء التي سجلها فوزي عايش هي نقطة التحول في اللقاء، لأن الأحمر البحريني أهدر كل الفرص الأخرى التي أتيحت له، وفي المقابل لم ينجح «العنابي» القطري في استغلال الغزوات التي قام بها عن طريق الأطراف والعمق في تحقيق التعادل.

اقرأ أيضا