الاتحاد

الإمارات

الداخلية: استراتيجية لتعزيز الشراكة مع المجتمع

أمجد الحياري:
انطلقت أمس في العاصمة أبوظبي فعاليات حملة التوعية الأمنية ' أسرة مستقرة مجتمع آمن ' بمشاركة سعادة اللواء محمد خميس الجنيبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي وحضور عدد من ضباط الشرطة والمسؤولين وجمع غفير من الأسر والافراد في مدينة ابوظبي·
وبدأت الفعاليات بانطلاق مسيرة حاشدة لطلاب وطالبات المدارس في ابوظبي وبمشاركة اكثر عن الف شخص يمثلون الجهات الرسمية والحكومية انطلقت من امام شاطى هيلتونيا ابوظبي وانتهت في مجمع مارينا ابوظبي حيث بدأت فعاليات الحفل الرسمي بالسلام الوطني وآيات من الذكر الحكيم ومشهد تمثيلي عن الترابط الاسري ودوره في استقرار المجتمع وامنه·
وألقى سعادة العميد حسن الحوسني عضو اللجنة العليا المنظمة ومدير ادارة الاعلام والعلاقات العامة في شرطة ابوظبي كلمة في الاحتفال قال فيها إن الأسرة تعد أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية والثقافية والدينية لدى الأفراد، إذ تعتبر البنية التحتية التي ترتكز عليها دعائم المجتمع، مؤكدا انه كلما كانت البنية الأسرية متماسكة، انعكس ذلك إيجابا على المجتمع وأصبح قوياً أمناً، وانخفضت بالتالي نسب الانحرافات السلوكية بين أفراده·
وأكد الحوسني ان وزارة الداخلية تبنت عبر إستراتيجيتها الأمنية الشاملة عملية تفعيل الروابط وتقويتها فيما بين أجهزتها الشرطية وبين المؤسسات الحكومية والأهلية والخاصة في الدولة من خلال الأنشطة والبرامج العديدة ، والتي من أبرزها الحملة الوطنية للتوعية الأمنية والتي تطرح موضوعات أمنية توعوية تهدف إلى تعزيز أمن واستقرار المجتمع ·
واشار الى ان المحاور الرئيسية لموضوع الحملة لهذا العام تتمحور حول مؤثرات التقنية الحديثة وآثارها على أمن الأسرة والوقاية منها والترابط الأسري وأهميته في تحقيق أمن الأسرة والمجتمع ودور الرقابة الأسرية وآثارها في تحقيق الوقاية وأمن الأسرة وحماية أفرادها ·
وأكد أن عالمنا المعاصر يشهد وبوتيرة متصاعدة طفرة تقنية وثورة معلوماتية جعلت كل أنواع المعرفة متاحة أمام شرائح متنوعة الثقافات والميول والأعمار في المجتمع بمن فيهم فئة الشباب وصغار السن ، مما يؤثر سلباً على الاستقرار الأسري مالم تتكاتف مؤسسات التنشئة الاجتماعية لتوظيف هذه التقنيات في مجالاتها الصحيحة التي تخدم المجتمع وتضع الحدود والموانع لما هو ضار وغير مفيد منها·
وقال ان الترابط الأسري ودور الأبوين في توثيق العلاقات الأسرية وتعزيز مفهوم الوفاق العائلي هو أحد الموانع التي تنأى بالفرد عن السلوك غير السوي وتساعد في بناء شخصيته وفي تكوين القيم الدينية والاجتماعية والأخلاقية لديه لتأهله للتفاعل الاجتماعي الإيجابي مع الآخرين، وتضيق الفجوات الاجتماعية والحد من المشكلات الأسرية والتي من أبرزها التفكك الأسري وجنوح الأحداث·كما ويتوجب على للأسرة مراقبة سلوكيات أفرادها وبأسلوب يحتوى الابن بحيث لا تخرج عن نطاق التوجيه والإرشاد والتعرف على اهتماماته ونوعية المواضيع التي يناقشها إلى جانب منحه الثقة ليتمكن من مراقبة نفسه ذاتياً ، وبذلك نخلق جيلاً واثقاً بنفسه قادراً على الإنتاج والعطاء·
وبعد ذلك تفقد سعادة اللواء محمد خميس الجنيبي نائب القائد العام لشرطة ابوظبي بجولة في معرض التوعية الامنية والمرسم الحر المصاحب حيث تجول هو والمسؤولون بأقسام المعرض واستمعوا إلى شرح مفصل من القائمين عليه ومايحتويه من ملصقات وارشادات، شارك بالمعرض العديد من الجهات الحكومية والخاصة والمدارس والجامعات ·

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي