صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

المحامي كوهين يلمح لاحتمال شهادته ضد ترامب

لمح مايكل كوهين، المستشار القانوني الشخصي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى إمكانية أن يشهد ضد الرئيس قائلا في مقابلة مع قناة "ايه بي سي " الإخبارية الأميركية: "ولائي الأول لزوجتي وابنتي وابني، وسيظل الأمر على ذلك للأبد".
وفسرت وسائل إعلام أميركية هذا التصريح بأن رجل القانون كوهين لم يعد مستعدا لقبول عقوبة السجن والإضرار بأسرته من أجل ترامب.
ويعتبر كوهين إحدى الشخصيات الرئيسية في فضيحة المواد الجنسية الخاصة بالممثلة الإباحية ستورمي دانيلز حيث إن هناك اشتباها في أن ترامب استعان بكوهين في المرحلة الأخيرة من معركة الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 من أجل دفع أموال لدانيلز لكسب صمتها من أجل التكتم على فضيحته الجنسية معها ومنع الرأي العام من الاطلاع على هذه الفضيحة. وفتش محققون تابعون لمكتب التحقيقات الأتحادي (اف بي أي) مكتب المحامي كوهين وتحفظوا خلال ذلك على وثائق خاصة بالمحامي.
ولم يعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه المواد التي تحفظت عليها الشرطة الاتحادية الأميركية تدين ترامب أيضا.
وكان قاض اتحادي أميركي قال قبل نحو شهر إن 15 يونيو المنصرم هو الموعد النهائي للمحامين الذين يمثلون مايكل كوهين المحامي الشخصي للرئيس دونالد ترامب، للانتهاء من تحديد موقفهم المتعلق بوثائق تمت مصادرتها في مداهمات على مكاتبه ومنازله.
وحث القاضي الفريق القانوني الذي يمثل كوهين على العمل بشكل أسرع في مراجعة الوثائق، حيث يحاول تحديد موقفه بأن بعض الملفات لا ينبغي تسليمها إلى المدعين العامين، وفقا لتقارير إخبارية.
وقام المحققون الذين يقومون بالتحقيق في احتيال محتمل من جانب كوهين، المحامي الشخصي لترامب منذ فترة طويلة، بشن حملات مداهمة لمكاتبه ومنازله في أبريل بمدينة نيويورك.
وطالب محامي كوهين شهرا لمراجعة الوثائق، قائلاً إن هناك 3.7 مليون ملف، بما في ذلك ثلاث شرائح ذاكرة صغيرة (فلاش ميموري)، من بين 19 جهازًا متنقلاً. وحتى الآن تمت مراجعة حوالي ثلثها فقط.
وقد تمت إعادة المواد إلى قاض سابق تم تعيينه لفحصها لتحديد ما الذي يخضع للحماية بموجب امتياز المحامي وموكله.