الاتحاد

عربي ودولي

دمشق: 800 و مفقودان سوريان في لبنان


دمشق - وكالات الانباء: أجرى الرئيس السوري بشار الأسد امس اتصالين هاتفيين مع الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز وبحث معهما الأوضاع في المنطقة كما أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية 'سانا'·
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اجتمع الاثنين الماضي مع العاهل السعودي ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل خلال زيارة قصيرة قام بها للرياض·واعلن السنيورة للصحافيين 'ترحيب' لبنان بأي مبادرة عربية لتحسين علاقاته مع سوريا 'بشرط ان يقتنع الاخوة في سوريا بأن لبنان دولة مستقلة وذات سيادة'·
وذكر مصدر دبلوماسي عربي في بيروت لوكالة فرانس برس ان الزيارة كانت تهدف الى تبديد استياء الرياض من رفض لبنان قيامها بوساطة بينه وبين سوريا·
من ناحيتها اعلنت منظمة أهلية سورية غير حكومية انها سلمت مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة لائحة بأسماء سوريين فقدوا في لبنان طالبة التدخل للحصول على معلومات عن مصيرهم·
وقال رئيس اللجنة الاهلية للدفاع عن السوريين المفقودين في لبنان فيصل كلثوم لوكالة 'فرانس برس 'ان اللجنة 'سلمت ممثل مفوضية حقوق الانسان فرج فنيش لائحة تضم اسماء 800 ومدنيين سوريين مفقودين في لبنان'· واضاف كلثوم ان اللجنة 'طلبت مساعدة المفوضية والحكومة اللبنانية واتحاد المحامين العرب للحصول على معلومات حول مصير هؤلاء السوريين ولملاحقة خاطفيهم امام القضاء اللبناني'·
ويتزامن هذا التحرك مع دعوة العديد من المنظمات الاهلية اللبنانية الى كشف الحقيقة عن مصير 200 لبناني مفقودين في سوريا·واطلق في ديسمبر 2000 سراح 54 لبنانيا كانوا محتجزين في سوريا·
من جهة اخرى دعت وزيرة المغتربين بثينة شعبان في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر اتحاد الجاليات وجمعيات الصداقة السورية الاوروبية بدمشق امس إلى إجهاض محاولات خلق صراع بين الاسلام والغرب بتوظيف الازمة القائمة حاليا بسبب الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ودعت الى 'زرع بذور المحبة والوئام بدلا من الفرقة والانقسام'·
وأكدت الوزيرة السورية أن محاربة 'الارهاب' بالعنف والقتال لا تجدي نفعا 'فمحاربة الارهاب تكون من خلال إحقاق الحق وزرع بذور السلام والمحبة بين شعوب العالم·
ويعقد مؤتمر اتحاد الجاليات وجمعيات الصداقة السورية الاوروبية في دمشق على مدى يومين لبحث الوضع السياسي ودور المغتربين في شرح حقيقة مواقف سوريا·

اقرأ أيضا

الصادق المهدي يقترح مجلس سيادة في السودان بأغلبية مدنية ورئاسة عسكرية