الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع قياسي للإنفاق السعودي


إعداد - عدنان عضيمة:
في 15 فبراير الماضي، سجلت السوق السعودية للأسهم ارتفاعاً قياسياً قفز بالمؤشر العام إلى 19827 نقطة· وفي أواخر شهر ديسمبر الماضي، نشرت وزارة المالية السعودية أرقامها المتعلقة بالأداء الاقتصادي لعام ،2005 وكانت رغبة الرياض في تعميم هذه البيانات مفهومة· فلقد ارتفع الناتج القومي الإجمالي بمعدل 22,9 بالمئة فيما ارتفع بمعدل 6,5 بالمئة وفق المقياس الواقعي· وتشير المعطيات المالية الحالية إلى تسجيل فائض في الحساب الجاري بلغ 326500 مليون ريال سعودي فيما بلغ فائض الميزانية 214 مليار ريال سعودي، وهو الفائض الأعلى على الإطلاق· وتدل هذه الأرقام على أن 65 بالمئة من هذه الزيادة تستخدم في تغطية الدين الحكومي، وهو إجراء لا توجد حاجة اقتصادية ماسة له الان·
وقالت 'ميد' إن هذا التطور الذي يساير ارتفاع الناتج القومي الإجمالي سوف يتابطأ بعض الشيء خلال العام الجاري لأن الارتفاع في أسعار النفط أصبح قاعدة ولم يعد استثناء· وما زال بنك الرياض يتنبأ بارتفاع يقدر بنحو 15 بالمئة في الناتج القومي الإجمالي لعام ·2006 ولن تكون التوقعات التي تشير إلى انخفاض طفيف في أسعار النفط عام 2007 ذات أهمية كبيرة لأنها ستغطى بالسيولة الإضافية الناتجة عن زيادة الطاقة الإنتاجية من النفط التي تسجل الآن· وأعلنت الرياض عن هدف يتعلق برفع الطاقة الإنتاجية إلى 12,5 مليون برميل في اليوم قبل نهاية العقد الجاري ارتفاعاً من 11 مليون برميل في اليوم في الوقت الراهن· وما تزال المملكة العربية السعودية تستثمر بقوة في تطوير حقولها النفطية من أجل بلوغ هذا الهدف·
وأعلنت الرياض أيضاً عن ميزانيتها لعام 2006 المبنية على أساس أن يكون سعر برميل النفط 31 دولاراً للبرميل ارتفاعاً من سعر تقديري بلغ 25 دولاراً للبرميل تم الأخذ به عند إعداد ميزانية عام ·2005 وتشير التكهنات المتعلقة بميزانية العام الجاري إلى توقع تسجيل قفزة تصل إلى 39 بالمئة في العوائد النفطية لتصل إلى 390 مليار ريال سعودي· وهذه الزيادة لن تؤثر في رفع الدخل وحده، بل والإنفاق أيضاً، والذي ينتظر أن يرتفع بنحو 19,6 بالمئة عن السنة الماضية ليبلغ 335 مليار ريال سعودي· وسوف تتركز هذه الزيادة على الخدمات الاجتماعية وخاصة التربية والصحة·

اقرأ أيضا

«دبي للطاقة» تبحث إضافة «مربان» كخام إضافي