الاتحاد

الرئيسية

العدو واحد

مسلحون قبليون أثناء استنفارهم في شبوة ضد ميليشيات «الإصلاح» الإخوانية (الاتحاد)

مسلحون قبليون أثناء استنفارهم في شبوة ضد ميليشيات «الإصلاح» الإخوانية (الاتحاد)

يوماً بعد آخر، تتكشف أبعاد مؤامرة «الإخوان» للهيمنة على اليمن، وإنقاذ ميليشيات الحوثي الانقلابية التي طالما كانت حليفاً لحزب الإصلاح المشبوه.
في خضم مشهد أحداث عدن وأبين ولحج التي تم تصويرها على أنها خلاف بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة، شرع «الإخوان» كعادتهم في استغلال الأوضاع، فعمدوا إلى تحريك قواتهم داخل الجيش لاقتناص فرصة السيطرة على هذه المناطق، ناهيك عن فتح الطريق أمام «الحوثيين» لتحسين مواقعهم.
«الإصلاح» الموجود في الحكومة، حرك فجأة الآليات الثقيلة التي ظلت مختفية 5 سنوات لمواجهة أبناء شبوة، بينما كان بالإمكان استخدام هذه الآليات لطرد «الحوثيين» في العديد من الجبهات.
الحزب الإخواني شرع أيضاً في مخطط لتسليم جبهات القتال في تعز للحوثيين الذين دعوا صراحة إلى تحالف مع «الإصلاح»، والعمل في صف واحد!.
ميليشيات الإخوان تسعى إلى إغراق المحافظات المحررة مجدداً بالفوضى لأنها لا تسود إلا بالإرهاب. والطامة الكبرى أن «الشرعية» لا تريد النظر إلى الحقيقة.
أمس، بدأت قبائل شبوة انتفاضتها ضد «الإصلاح»، لتحمل مؤشراً على أن القادم خطير جداً، لاسيما أن «الشرعية» التي يفترض أن تحمي كل اليمن، انحازت للفكر الإخواني المدمر، وانضمت إلى طابور الحاقدين ممن يريدون تفكيك «تحالف دعم الشرعية». فهل تدرك حكومة هذه الشرعية أن العدو واحد بوجهين إيراني وإخواني.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

مسؤول أميركي: خامنئي وافق على هجوم "أرامكو" السعودية