الاتحاد

الرئيسية

بطريرك الموارنة: لا·· لإسقاط لحود في الشارع


بيروت - رفيق نصرالله
ووكالات الأنباء: تصاعدت الأزمة السياسية في لبنان إلى ذروة جديدة مع بدء تحرك 'قوى 14 مارس' لإنهاء ولاية رئيس الجمهورية أميل لحود التي بقي على نهايتها حوالي عامين، ومنحت هذه القوى لحود مهلة حتى يوم 14 مارس للاستقالة، و'إلاَّ سترغمه على ذلك'، في حين أعلن النائب وليد جنبلاط رفضه المشاركة في 'الحوار الوطني' الذي حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري يوم الثاني من مارس موعداً لعقده، ما يثير معضلة جديدة قد تنسف الحوار قبل أن يبدأ·
في الوقت نفسه حذر البطريرك الماروني نصرالله صفير 'قوى 14 مارس' من اللجوء إلى التظاهرات لإسقاط الرئيس لحود الذي ينتمي إلى الطائفة المارونية· ونقلت الإذاعات المحلية عن صفير تحذيره من أن 'إطلاق رصاصة من قبل الحرس الجمهوري أو المتظاهرين أو طرف ثالث سيؤدي إلى دخولنا نفقا مظلما بلا أمل في الخروج منه'· وأضاف أن أي خطوة تطال موضوع الرئاسة يجب أن تنطلق من التفاهم على اسم الرئيس، وأن يتم ذلك وفق الأصول الدستورية· وحذر من الوقوع في فراغ دستوري·
وبما أن الدستور اللبناني ينص على أنه لا يمكن عزل الرئيس إلا في حالتي ارتكابه انتهاكا للدستور أو الخيانة العظمى فقد طرحت قوى '14 مارس' المناهضة لسوريا ثلاثة احتمالات لتنحية الرئيس اللبناني هي: تعديل الدستور أو تظاهرات تجتاح قصر الرئاسة أو اللجوء لمجلس الأمن الدولي·

اقرأ أيضا

رئيس سريلانكا ينفي إبلاغه بمعلومات عن احتمال وقوع هجمات وشيكة