صحيفة الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يخسر أمام سلا ويواجه النجم الليلة

 منتخبنا خسر أمام سلا ويتطلع للتعويض اليوم في دولية السلة (من المصدر)

منتخبنا خسر أمام سلا ويتطلع للتعويض اليوم في دولية السلة (من المصدر)

علي معالي (دبي)

خسر منتخبنا الوطني أمام سلا المغربي، حامل اللقب، في الجولة الرابعة من بطولة دبي الدولية لكرة السلة بنسختها الـ 29، أمس، حيث فرط «الأبيض» في تقدمه طوال المباراة التي جرت على صالة مكتوم بن محمد آل مكتوم بنادي شباب الأهلي دبي في الدقائق العشر الأخيرة، تاركا المجال أمام لاعبي الفريق المغربي لاستعادة زمام المبادرة وحسم النتيجة لمصلحتهم بفارق 12 نقطة وبنتيجة «96-84».
وبخسارته فقد المنتخب فرصة احتفاظه بالمركز الثالث في مجموعته الأولى، بعد أن أهدى الانتصار سلا المغربي نقطته الرابعة وفرض نفسه شريكاً مع «الأبيض» في ثالث الترتيب، مع منح نتيجة المواجهة المباشرة الأفضلية للفريق المغربي لاحتلال هذا المركز وتراجع المنتخب إلى المركز الرابع الذي سيفرض عليه لاحقاً خوض مواجهة من العيار الثقيل في الدور الربع نهائي مع متصدر المجموعة الثانية.
قدم منتخبنا شوط أول جيد في كل شيء من ناحية التفوق الميداني على فريق أفريقي له خبراته الكبيرة وغاب عن الفريق بعض العناصر المهمة، لكن الفريق امتلك قدرات عالية من لاعبين أصحاب خبرة، وخلال الشوط الأول ظهر خليفة خليل بمستوى متميز للغاية مسجلا أعلى نسبة تصويب ناجحة 13 نقطة، تلاه سعيد مبارك صاحب الخبرة الكبيرة بالمنتخب، ونجح صالح سلطان هو الآخر في تسجيل 7 نقاط و الرصيد نفسه لمامادو نداي السنغالي الذي يخوض البطولة لأول مرة مع منتخبنا الوطني، وهو من المكاسب الجيدة حتى الآن، حيث يلعب بصفوف نادي شباب الأهلي، وفي المقابل ظهر عبدالرحيم نجاح في الفريق المغربي بشكل جيد وسجل أعلى نسبة تهديف في فريقه 11 نقطة.
انتهى ربع المباراة الأول بتقدم سلا 24 مقابل 21، وبنهاية الشوط الأول استطاع منتخبنا التقدم 49 مقابل 36 في شوط جيد للغاية، حيث كانت فيه نسبة الأخطاء بسيطة، ولكن في الربع الثالث استطاع فريق سلا أن يستعيد جزءاً من قوته من خلال الضغط المستمر على لاعبي فريقنا في ظل وجود خبرات كبيرة بصفوف سلا، لينتهي الربع الثالث بالتعادل بين الفريقين 68/‏‏‏ 68.
وفي الربع الرابع، بدأت الفوارق الفردية تظهر لصالح سلا، حيث تقدم 72/‏‏‏ 70، ثم 76/‏‏‏ 72، وحاول مدرب منتخبنا عبدالحميد إبراهيم الدفع ببعض عناصر الخبرة ممثلة في عمر خالد إلى جوار سعيد مبارك وصالح سلطان، ليتقدم منتخبنا 77/‏‏‏ 76 في منتصف الربع الرابع، وظلت المباراة سجالاً بين الفريقين ونجح صالح سلطان برمية ثلاثية أن يوسع الفارق 84/‏‏‏ 81.
وفي آخر دقيقتين من المباراة نجح سلا من التقدم 88/‏‏‏ 84، حيث ظهر سلاح الخبرة المغربية في حسم المباراة التي انتهت لصالح بطل سلا بنتيجة 96 مقابل 84 في مباراة مفيدة للغاية للأبيض.
وتستكمل اليوم منافسات دوري المجموعات، بإقامة ثلاث مباريات ضمن الجولة الخامسة وقبل ختامية، إذ يلتقي المنتخب الوطني في الخامسة عصراً مع النجم الساحلي التونسي بالمجموعة الأولى، كما يلتقي في السابعة الرياضي اللبناني وفريق الجاليات «بول أبوف آوول» بالمجموعة الثانية، وليسدل الستار عن مباريات الجولة بلقاء سلا المغربي وسان بيدا الفلبيني لحساب المجموعة الأولى.
وتبدو مهمة المنتخب صعبة أمام عمالقة النجم الساحلي، في ظل خوض الأبيض مواجهة من العيار الثقيل في أقل من 24 ساعة أمام سلا المغربي، والتي خسرها الفريق، بجانب القوة البدنية والمستوى الفني المرتفع الذي قدمه لاعبو النجم خلال مشوارهم في البطولة، خصوصاً لاعب الارتكاز وهداف الفريق رضوان بن سليمان الذي سبق له اختبار أسلوب لعب السلة الإماراتية وجاور العديد من لاعبي الأبيض بين عامي 2010 و2015 حين احترف مع كل من أندية الشارقة وبني ياس والشعب.
وفي ثاني المواجهات، يدخل الرياضي اللبناني مباراته الأخيرة في دوري المجموعات؛ بهدف العودة إلى استعادة لغة الانتصارات وخطف النقطة الخامسة التي تضمن له التأهل إلى الربع نهائي، فيما يسعى الطرف الثاني «بول أبوف آوول» إلى تحقيق انتصاره الأول في البطولة والابتعاد عن المركز الرابع الذي سيضعه في الدور الربع نهائي بمواجهة متصدر فرق المجموعة الأولى.
وتحت شعار استعادة هيبة حامل اللقب، يطمح سلا إلى أن تكون مباراته الأخيرة في دوري المجموعات بمثابة استعادة للثقة بالنفس للاعبيه عقب خسارتين أمام الحكمة والنجم الساحلي، خصوصاً أن فوز سلا يضمن له التأهل إلى الربع، لكن مهمة المغاربة لن تكون سهلة في ظل التحسن المستمر على أداء سان بيدا، خصوصاً بعد أن كان الفريق الفلبيني على بعد 1.8 ثانية فقط من إلحاق خسارة بالنجم الساحلي في الجولة الثالثة قبل أن ينجو الفريق التونسي بفوزه «79-78».

القرقاوي: مشاركة 5 أجانب تضر بمنتخب لبنان
دبي (الاتحاد)

في تعليقه على جولة اليوم الثالث لدولية دبي للسلة تحدث اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة عن 3 نقاط جوهرية وهي غياب جمهور الفلبين، وأجانب الفرق اللبنانية، وأجنبي منتخبنا الوطني، وقال: «مشكلة السلة الفلبينية أن دوريها يتواصل حالياً، وبالتالي من الصعب استقدام فريق قوي أو منتخب، نعلم أن السلة في الفلبين هي اللعبة الشعبية الأولى، ومنذ فترات طويلة هناك محاولات لمشاركة فريق في البطولة».
وأضاف: «لكي يأتي فريق قوي لا بد من تأجيل البطولة، بحيث تقام في النصف الثاني من فبراير، وبالتالي ربما يضر هذا التوقيت بفرق أخرى نرغب في مشاركتها من بلدان أخرى مثل لبنان وتونس والمغرب، ولكن عوض سامي منسق البطولة غامر هذه المرة بمشاركة فريق جامعات، ولكنه لم يكن الفريق الذي يجذب الجماهير كما كان في فترات سابقة، وهو من وجهة نظري فريق لديه فنيات جيدة، لكنه ليس بالفريق الجماهيري الذي يملأ الصالة مثلما حدث في نسخ سابقة من البطولة».
وقال القرقاوي: «اللافت للنظر أن الفرق اللبنانية والتونسية والمغربية بوجود الرياضي والحكمة والنجم الساحلي والرادسي وسلا، تمتلك إمكانات عالية بين صفوفها، وأنا شخصياً فوجئت باعتماد الفرق اللبنانية الأساسي على اللاعبين الأجانب ما يؤثر على المنتخب اللبناني في المستقبل، حيث نرى 5 أجانب في أرض الملعب مع فرق لبنان، حيث يعود المردود بالتأكيد على اللاعب الأجنبي وليس المحلي». وعن اللاعب السنغالي مامادو نداي الموجود في صفوف المنتخب، قال: «هي تجربة لم يتم تقييمها بعد، وننتظر الرأي الفني في وجوده مع المنتخب، وهو لأول مرة ينضم للمنتخب، وهو من مواليد الدولة، ولكن قراره النهائي سيناقش بعد التقييم النهائي».