صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تعزيزات إسرائيلية بالجولان وتحذير للأسد من «رد قوي»

قطعة مدفعية إسرائيلية متحركة قرب الحدود الفاصلة مع سوريا في الجولان المحتل (أ ف ب)

قطعة مدفعية إسرائيلية متحركة قرب الحدود الفاصلة مع سوريا في الجولان المحتل (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

عززت إسرائيل انتشار الدبابات والمدفعية على جبهة هضبة الجولان أمس، في إطار «إجراءات احترازية وحذرت القوات الحكومية السورية من الاقتراب، متوعدة بـ«رد قوي» في إطار العملية العسكرية المحتدمة بالمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة على الجانب الآخر من الحدود. في حين طالب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتطبيق «اتفاق فك الاشتباك» مع الجيش السوري في الجولان، متعهداً بمنع تسلل اللاجئين إلى إسرائيل، التي قال إنها ستقوم بتوفير «المساعدات الإنسانية لأقصى حد ممكن». وأكد جيش الاحتلال أنه «سيواصل الالتزام بمبدأ عدم التدخل فيما يحدث جنوب وغرب سوريا، إلى جانب سياسة الرد القوي في حالة تعرض سيادة إسرائيل إلى أي اعتداء أو تعريض سكانها للخطر».
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أنه دفع بتعزيزات من الدبابات والمدفعية إلى الجولان «في ضوء التطورات قرب هضبة الجولان السورية» المحتلة. وقال نتنياهو في كلمة أمام مجلس الوزراء أمس، إن بلاده أحاطت روسيا والولايات المتحدة علماً بموقفها من التطورات في الجولان، مشيرا إلى اتفاق فض الاشتباك مع سوريا بعد حرب 1973 والذي أقيمت بموجبه منطقة عازلة بينها وبين سوريا تقوم قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بدوريات فيها.
وذكر جيش الاحتلال أنه زاد مؤخراً «مساعدات إنسانية ظل يقدمها منذ 2016، لقرويين ونازحين سوريين في الجولان في محاولة للحفاظ على هدوء الحدود». وقال ضابط إسرائيلي مسؤول عن جهود الإغاثة في الجولان أمس، إن آلاف النازحين السوريين الذين فروا من القتال في درعا لجؤوا إلى قرى ومخيمات أقامها موظفو إغاثة دوليون على الحدود. وأضاف الضابط وهو برتبة لفتنانت كولونيل وطلب عدم نشر اسمه لرويترز «أتخيل (أنهم) يفترضون أن من المستبعد قصفهم. أتخيل أنهم لا يتوقعون أن يحدث لهم قرب الحدود مع إسرائيل ما حدث لهم في درعا أو حلب أو ضواحي دمشق».