الاتحاد

الرياضي

4 مواجهات مثيرة ·· وألغاز الدوري تقطع الطــــــــريق علـى التكهـنـــات


مواجهات مصيرية ومباريات قوية والدوري الذي لا يتوقف ولا يعلن عن هويته حتى الآن يشكل لغزا كبيرا لجميع المتابعين وكلما اعتقد الجميع ان الامور في طريقها إلى الكشف ازدادت الامور غموضا وتعقيدا ويبدو اننا على موعد مع اثارة إلى نقطة النهاية واليوم يستأنف الأسبوع السادس عشر بأربع مباريات لكل منها دافع ولكل منها هدف واليوم يستضيف الإمارات فريق الشباب، ومواجهة ديربي الشارقة تعود مجددا بلقاء الشارقة والشعب، ومواجهة مثيرة تجمع الجزيرة بضيفه الوصل في محاولة من الجزيرة للاستمرار في بؤرة المنافسة، والمباراة الرابعة هي مواجهة مصيرية بين الخليج والظفرة وصراع الابتعاد عن القاع، وكل يوم يدخل دوري الإمارات في متاهات والغاز والحلول ستكون مؤجلة إلى النهاية عندما يحتفل الابطال ويودع من لا مكان له في دوري الأقوياء ·
الشارقة * الشعب: لمن تكون الابتسامة ؟
ديربي الإمارة الباسمة يأتي هذه المرة هادئا بعد ان قنع فريقا الشارقة والشعب بمراكزهما في منطقة الوسط وتلاشت امالهما بشكل شبه نهائي من مزاحمة فرق الصدارة ولكن تبقى المباراة لها ما لها وفيها ما فيها من تنافس أزلي بين الفريقين الأقوى في امارة الشارقة وبالنسبة للشارقة فهي تأكيد للزعامة على مستوى الامارة وبالنسبة للشعب فهي رد اعتبار لخسارة قاسية وقياسية في الدور الأول فلمن تبتسم الشارقة اليوم ·
الشارقة هو الفريق صاحب الرصيد المتخم بالبطولات وصاحب الانجازات الكبرى على مستوى الإمارات والشارقة الذي يقدم موسما متميزا يبحث اليوم عن تحسين مركزه بعد اصطدم الأسبوع الماضي بالموج الازرق النصراوي فخسر بهدفين نظيفين اسهما في تقليص أمل الشارقة في المنافسة هذا الموسم وارتضت فرقة النحل لنفسها مكانا وسطيا في جدول الترتيب بعدما كان الفوز على العين في الأسبوع الأول من الدور الثاني قد فتح شهية الشرقاوية للمنافسة على البطولة ولكن في النهاية اصبح الفريق في المركز السادس برصيد 23 نقطة وبفارق 11 نقطة عن قمة فريق الوحدة وكانت الحصيلة الشرقاوية في البطولة عبارة عن ستة انتصارات وخمسة تعادلات وأربع هزائم وبخط هجومي مرعب احرز 33 هدفا وهو ثالث اقوى خط هجوم في الدوري حتى الآن وبخط دفاعي مهزوز دخل مرماه 27 هدفا يحل في المركز العاشر من حيث القوة الدفاعية ويفخر الشارقة هذا الموسم بتقديم مجموعة من الاسماء والمواهب الشابة التي ستحمل على عواتقها مستقبل مملكة النحل واعادة البطولات إلى قلعتها الاصلية وللجماهير الشرقاوية الحق في التفاؤل بالغد المشرق ويقوم المدرب العربي التونسي يوسف الزواوي بعمله على اتم وجه في بناء الفريق الذي سيحمل لواء الشارقة في السنوات المقبلة واليوم يسعى الشارقة لتثبيت الصورة الجميلة التي قدمها منذ بداية الموسم وتأكيد جدارة الفوز الذي حققه الفريق في الديربي الذي جمعهما في الدور الأول ·
الشعب هو الآخر عاد للانتصارات بعد طول غياب ولعل كلمة السر في الفوز الشعباوي كانت في التألق الواضح للنجم الجديد في الفريق اللاعب الايراني علي سامراه الذي حل لغز اللاعبين الاجانب في النادي والصفقات المضروبة وعلى سامراه يسجل في كل مباراة يلعبها للفريق وفي اخر أربع مباريات هي مجموع ما لعبه مع الفريق سجل النجم ستة أهداف كان اخرها الهاتريك المميز الذي ادمى به قلوب الخلجاوية وقلب فوزهم إلى خسارة وحقق للشعب عودة بعض الروح قبل الديربي الكبير ويعترف مدرب الشعب الهولندي فريسلاين بغرابة الدوري وتقلب نتائجه وعدم الامكانية بالتكهن قبل أي مباراة ويهمه اليوم تعويض النقاط التي فقدها الشعب في الاونة الأخيرة بتحقيق فوز معنوي على الشارقة يهم الجماهير الشعباوية كثيرا حيث ان الفوز يعني لها الكثير خصوصا على المنافس الأزلي والذي احتفل بالفوز في الدور الأول ايما احتفال خصوصا في ظل النتيجة الكبيرة وكانت عودة النجم محمد راشد سرور في المباراة الماضية عودة للروح في الهجوم الشعباوي وتتمنى جماهير الشعب ان يعود سرور للتسجيل في هذه المباراة وان يهز شباك طارق مصبح وبعد مباراة الخليج اصبح فريق الشعب في المركز السابع برصيد 23 نقطة اذ يتساوى في النقاط مع فريق الشارقة ويتخلف عنه بفارق الأهداف وحقق الشارقة نقاطه من سبعة انتصارات وتعادلين وست هزائم وللفريق 23 هدفا ومثلها في مرماه والفوز اليوم ولا يمكن ان يرضى أي شعباوي بغير الفوز لاعتبارات تنافسية ولاعتبارات تاريخية تضع الفوز في اعلى جدول أولويات فرقة الكوماندوز في لقاء أبناء العم ·
الخليج * الظفرة: الهروب من القاع
مباراة الهروب من القاع تحدث مجرياتها مساء اليوم بين الخليج والظفرة في الخور ومواجهة قوية القاسم المشترك فيها هي الهزائم المتكررة التي تعرض لها الفريقان في الآونة الأخيرة ولتي القت بالفريقين في قعر الجدول حيث يحتل الظفرة المركز الأخير ويسبقه فريق الخليج بنقطة واحدة فقط والمباراة التي يحاول فيها كلا الفريقين الابتعاد عن التعادل الذي سيكون كالكارثة على الفريقين·
الخليج منذ الأسبوع الحادي عشر والذي تفوق فيه الفريق على الاهلي غابت نبرة الانتصارات عن الفريق وتراجع من جديد بعد ان وثب وثبة قوية حقق من خلالها ثلاثة انتصارات متتالية على دبي والجزيرة والاهلي حتى بدا وكأن فريق الخليج قد عثر على الطريق أخيرا إلا ان هذا الانطباع تلاشى وسرعان ما تاهت سفن الخليج في مياه الدوري وعادت الهزائم تتوالى على هذه القلعة العريقة ومباراة اليوم هي فرصة حقيقية ليعود الخليج إلى مسار الانتصارات خصوصا وهو يستضيف احد المنافسين على بطاقات البقاء والفريق الذي يتقدم عليه بنقطة واحدة والفرصة الآن في ملعب المدرب المصري مشير عثمان لانقاذ ما يمكن انقاذه في هذه الفترة العصيبة التي تمر على النادي والفريق في المباراة الأخيرة رغم تقدمه على الشعب الا انه انهار وخسر بالثلاثة واصبح في المركز الثالث عشر برصيد 10 نقاط من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد و11 هزيمة وللفريق 24 هدفا وفي مرماه 41 هدفا وهو أضعف خط دفاع في مسابقة الدوري حتى الآن ولعل من الاوراق الرابحة التي سيعول عليها الخليج الكثير في مباراة اليوم اللاعب النيجيري اونيكاشي والمغربي سعيد الشيبة والأول هو احد ابرز الاجانب في المسابقة وسجل في الجولة هدفا جميلا لا يسجله سوى النجوم الكبار بينما ينتظر الخلجاوية من الثاني ان يستعيد مستواه المميز والذي قاد من خلاله الخليج إلى ثلاثة انتصارات متتالية واليوم هو يوم أبناء الخليج للعبور بفريقهم من هذا الموقف الصعب · الظفرة يبدو انه لن يرضى بالموقف الذي وجد نفسه فيه في نهاية الجولة الخامسة عشرة حيث يحتل الفريق المركز الأخير للجولة الثانية على التوالي والفريق يتلقى الهزائم المتتالية الأسبوع تلو الآخر ومنذ الأسبوع الحادي عشر والفريق من خسارة إلى الأخرى حتى حل بالمركز الرابع عشر والأخير برصيد لا يتجاوز النقاط التسع من فوزين حققهما الفريق على الخليج وعلى الشارقة وثلاثة تعادلات و10 هزائم وللفريق 20 هدفا وفي مرماه 38 هدفا وهو ثاني اضعف خط دفاع بعد منافسه اليوم فريق الخليج وما يعيب فريق الظفرة هو قلة الخبرة في الدوري التي أودت به إلى هذا المركز حيث ان الفريق قدم عروضا مميزة في بداية مسيرة الفريق في الدوري ووصل الأمر إلى حد تسميته بلقب الحصان الاسود للبطولة ولكن سرعان ما لعبت الخبرة لعبتها بالفريق وتراجع تراجعا مريعا كما ان مستوى اجانبه البوركيني روميو كامبو النيجيري روبرت اكوري تراجع تراجعا ملحوظا وغاب النجم الذي ظهر في بداية الدوري محمد سالم بداعي الاصابة وقل عطاء بقية نجومه المحليين ليصل الفريق إلى وضع لا يتمناه أي فريق ويحتاج انقاذه من هذا الوضع جهودا هائلة ولم تكن الاستعانة بالمدرب الهولندي بيتر هامبرج ذات فائدة لانقاذ الفريق ولم يحقق هامبرج أي فوز مع الفريق حتى الآن واليوم فريق الظفرة في مواجهة مصيرية مع الخليج والفوز فقط هو السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق فهل يعبر ابناء الغربية ضفة الخليج·
الجزيرة * الوصل: الـشـــرط الـوحـيـــد
الجزيرة يستضيف الوصل ومواجهة صعبة لفرقة العنكبوت الباحثة عن البقاء في مناطق الصدارة والمنافسة على القمة والظفر بأول لقب في تاريخ النادي في ظل احتدام الصراع مع الوحدة والعين ومن الخلف فريق النصر فيما يبحث الوصل عن تحسين المركز بعد ان اصبح ضمن فرق الوسط ومصالحة جماهيره التي عانت هذا الموسم الامرين من سوء النتائج وسوء المستوى والمباراة صعبة للفريقين الدافع الجزراوي اقوى وخصوصا ان المباراة تقام على أرضه والفوز هو الشرط الوحيد من اجل تحقيق الحلم الذي طال انتظاره ·
الجزيرة يمضي بقوة في صراع المنافسة على لقب بطولة طال انتظارها وتحلم فيها القلعة الجزراوية منذ مدة طويلة والجزيرة كلما يقترب يبتعد عن الصدارة وبعد ان تربع على عرش الصدارة لفترة من الزمن عاد وتراجع إلى المركز الثاني ومن ثم إلى الثالث وعاد مجددا إلى المركز الثاني وبعد الفوز في الأسبوع الماضي على الظفرة تصدر الترتيب مؤقتا ولكن جاء الفوز الوحداوي على الشباب في غير ما يتمناه الجزراوية فتراجعوا إلى المركز الثاني وبانتظار الوثبة الكبرى باتجاه القمة والجزيرة بشكل عام يبدو مقنعا للغاية ولن يكون فوزه باللقب ضربة حظ أو رمية من غير رامٍ بل ستكون نتاج تخطيط مدروس وبناء علمي سليم قاد الفريق من فريق كان يرضى بمراكز الوسط إلى منافس دائم ولكن يعيبه اللمسة الأخيرة التي تحول بين الجزيرة والالقاب وبسبب قوة الهجوم الجزراوي الذي يعتمد على اللاعبين المحليين تم الاستعانة بلاعبين في خط الوسط على اعلى مستوى اسهموا في قيادة الفريق والجزيرة منذ بداية الدور الثاني حقق انتصارين متتاليين ويسعى اليوم لتحقيق الفوز الثالث على التوالي والجزيرة يتميز هذا الموسم بتقديم مستوى متميز وتحقيق النتائج الايجابية ورغم التراجع الذي ظهر على الفريق في نهاية الدور الأول إلا ان الفريق سرعان ما تماسك وعاد إلى تحقيق الانتصارات التي ستكون عنوان فريق الجزيرة في المرحلة المقبلة اذا ما اراد الفريق تحقيق الحلم القديم الذي يراود كل عاشق لفرقة العنكبوت ·
الوصل الامبراطور الذي نزل عن عرشه لا يزال يعاني ومعاناة الوصل في هذا الموسم هي معاناة مستوى ومعاناة نتائج فلا يقدم الفريق المستوى المأمول ولا تساهم النتائج في تخفيف ثورة الجماهير الصفراء التي لا ترضى بغير الفوز ارضاء لنهمها الذي لا يكتفي ابدا بالبطولات التي غابت عن القلعة التي تسكن زعبيل منذ زمن طويل والوصل في مرحلة بناء ولكن لا توجد هناك بوادر تحسن تطرأ على الفريق لكي تكون بلسما يداوي الوصلاوية ويخفف من الآلام التي تعتصرهم حزنا على ما وصلت اليه شمس البطولات من تردٍ وعقم ·
الوصل يحتل قبل مباراة اليوم المركز التاسع برصيد 18 نقطة من أربعة انتصارات وستة تعادلات وخمس هزائم وبعدما كان نادي الوصل مركزا مهما من مراكز الهجوم في المنتخب الوطني اصبح خط الهجوم الاصفر ثالث اضعف خط دفاع في الدوري برصيد 17 هدفا على الرغم من وجود فرهاد مجيدي فيما يعتبر خط الدفاع الوصلاوي افضل حالا إذ دخل في مرماه 18 هدفا وهو ثالث أفضل خط دفاع في المسابقة ويبدو المدرب الوصلاوي الكرواتي بيجوفيتش كالقابض على الجمر وهو يواجه الانتقادات الموجهة من قبل الجماهير الوصلاوية التي تحمله مسؤولية تدهور الفريق الذي اصبح لا يفرق في المباريات بين الكبار والصغار ويخسر من أي فريق ولم تشكل عودة المحترف الايراني الآخر علي رضا واحدي في المباراة السابقة امام دبي اضافة حقيقية ويبدو انه يحتاج لمزيد من الوقت للاسهام في عودة الامبراطور متألقا وقويا ·
الإمارات * الشباب: مواجهة خضراء
الإمارات والشباب، اخضر رأس الخيمة يواجه اخضر دبي، ومواجهة قوية في راس الخيمة فيها يسعى الإمارات لمواصلة جهوده الحثيثة للهروب من المواقع الحساسة في مؤخرة الجدول والاستفادة من اقامة المباراة على ملعبه فيما يحاول الشباب العودة إلى الانتصارات من بوابة الإمارات بعد ان تعرض في الجولة الماضية لخسارة مؤلمة من الوحدة باعدت بين الشباب والقمة بما مقداره تسع نقاط وهكذا تصبح المواجهة صراعا على النقاط ورغبة أزلية في الفوز في مباراة كرة قدم·
الإمارات حقق في الأسبوع الماضي انتصارا مهما عوض به خسارة الأسبوع الأول من الدور الثاني على يد الوصل والفوز اكتسب حلاوته وقيمته الكبيرة من كونه تحقق على الاتحاد أحد المنافسين المباشرين وكونه تحقق على ملعب الأخير فكان بطعم النقاط الست فرفع الإمارات رصيده إلى خمس عشرة نقطة تحققت من أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات وثماني هزائم و اصبح في المركز العاشر وبفارق معقول عن الفرق التي في المؤخرة وقربه الفوز كثيرا من مناطق الوسط وباعد بينه وبين مراكز الهبوط ويتطلب الأمر مضاعفة الجهود في المباريات المقبلة اذا ما رغب الاخضر في تأمين موقفه تماما حيث انه لا مجال للتفريط في الجولات القادمة اذا ما عزم اللاعبون على الاستفادة من مكتسبات المرحلة الماضية وفي جانب آخر مهم فقد انفتحت شهية مهاجمي الاخضر وسجل الفريق للمرة الأولى في هذا الموسم أربعة أهداف في مباراة واحدة وكونها تحققت في مرمى الاتحاد القوي دفاعا فهو يضاعف من قيمتها وسجل الكولمبي ايلسون بيسيرا، والقادم من العربي معتوق سعيد أول أهدافهما مع الفريق وجماهير الإمارات بانتظار المزيد من هذين النجمين بالذات اللذين نجحا في فك الطلاسم التي كانت تلف الهجوم الإماراتي العقيم في الدور الأول من الدوري ويبدو المدرب الكرواتي الاكثر سعادة من الجمهور الإماراتي عندما وجد في هذا الثنائي ما يلبي طموحاته وكذلك عندما تغلب على فريقه السابق الاتحاد ويبدو واثقا من قدرة الاخضر على البقاء ولعل ما يقدمه الإمارات حتى الآن يثبت احقية الفريق في الاستمرار في دوري الاضواء ولكنه أمر مشروط بالاستمرارية وعدم التهاون في الجولات المقبلة ·
الشباب يسعى لتجاوز عثرة الأسبوع الماضي وفي أسبوع واحد كان الشباب اسعد فرق الدرجة الأولى عندما رد الدين للاهلي وكان اتعس فرق الدرجة الأولى حظا عندما اضاع كل الطرق التي كانت تؤدي للمرمى الوحداوي وخرج صفر اليدين وعجز عن رد الدين وطار الوحدة من ملعب الشباب باغلى ثلاث نقاط ليبتعد الجوارح عن الصدارة بفارق تسع نقاط قد تجعل من مهمة الفريق باللحاق بفرق الصدارة ضربا من المستحيل ولكن الشباب اثبت انه أحد اكثر الفرق مراسا وان العواصف لا تهزه بل تزيده اصرارا على المواصلة نحو الهدف المنشود وهو بناء فريق قوي للمستقبل قادر على تحقيق آمال وطموحات الجماهير الخضراوية في اعادة البطولات للفريق الاخضر الذي يفخر كونه أول فريق يحقق لقب بطولة مجلس التعاون لكرة الإمارات والشباب بعد الخسارة من الوحدة تراجع للمركز الخامس برصيد 27 نقطة من سبعة انتصارات وأربعة تعادلات وأربع هزائم وللفريق 29 هدفا وفي مرماه 26 هدفا وهي نسبة كبيرة في مرمى فريق يحرس مرماه حارس دولي وهو التاسع دفاعا في الدوري حتى الآن والمدرب البوسني جمال حاجي عليه ان يعيد ترتيب اوراقه الدفاعية حتى لا يهتز خط الدفاع مثلما حدث في مباراة الوحدة والجماهير الخضراوية سعيدة للغاية بالنجم البرازيلي رودريجو الذي أصبح على موعد مع الشباك في كل مباراة يخوضها وكذلك هو الحال مع معشوقها الأول النجم جيرالدو ابن القلعة الخضراء و هنالك النجوم الشابة وجوارح المستقبل الذين يبدو انهم سيكونون سعداء للغاية في قلعة الجوارح ·

اقرأ أيضا