الاتحاد

الرياضي

الملك يحاول التمرد على الواقع المر!!

مباراة الشارقة والظفرة لا تخضع للتكهنات

مباراة الشارقة والظفرة لا تخضع للتكهنات

ثورة الحزن والألم تلتقي مع فورة الأمل والطموح، عندما يلعب الشارقة الحزين مع الظفرة السعيد في مباراة ضمن الجولة الختامية للدور الأول من دوري المحترفين الذي يطوي نصفه الأول مساء اليوم، وستكون المباراة صراعا على النقاط من أجل الهروب للأعلى والابتعاد عن الخطر المحدق الذي يطوق أكثر من نصف فرق المسابقة، خصوصا أن الفارق بين الخامس والأخير لا يتعدى النقاط الست·
ويخوض الشارقة مباراة اليوم بعد أن خرج من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس بعد الخسارة من الشباب، ويبحث عن مصالحة جماهيره المستاءة، مما يقدمه الفريق من عروض ونتائج، أما الظفرة فهو الذي حقق إنجازاً تاريخياً بوصوله إلى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس، ويسعى اليوم إلى مواصلة الطفرة التي بدأها الموسم الماضي ومستمر في حيثياتها·
فريق الشارقة يمر بظروف لا تتناسب مع تاريخ ومكانة الفريق في الكرة الإماراتية، حيث يكاد يكون خرج رسمياً من جميع بطولات الموسم الحالي خالي الوفاض، فهو الذي ودع كأس رابطة المحترفين بعدما حقق فوزاً يتيماً على الشباب من أصل ست مباريات، كما يعتبر بعيداً للغاية عن المنافسة في بطولة الدوري، وفي الأيام القليلة الماضية أضاف الشارقة خيبة أمل جديدة لجماهيره عندما خرج من الدور ربع النهائي لبطولة الكأس وهي البطولة التي يحبها ويهواها ويفضلها، بعد أن خسر أمام الشباب بهدف مقابل هدفين، ولم يقدم الشارقة في تلك المباراة العرض المطلوب فاستحق الخسارة والخروج، ولم يقم الشارقة بأي نشاط ملحوظ خلال فترة الانتقالات الشتوية بل يمكن القول إنه خسر عدة لاعبين لعل أبرزهم هو الهداف سعيد الكاس الذي ودع جماهير الشارقة ليحط في نادي الوصل، كما انتقل راشد عبدالله للنصر واحتفظ الفريق بالثلاثي الأجنبي البرازيلي، وعلى رأسهم هداف الفريق أندرسون·
ويمر يوسف الزواوي مدرب الفريق بظروف صعبة وعلى الرغم من تجديد الثقة فيه المرة تلو الأخرى، إلا انه أصبح على صفيح ساخن في حال استمرت النتائج السلبية، وتنتظر الشارقة مباراة مهمة في تمهيدي دوري المحترفين الآسيوي يلتقي خلالها بفريق ديمبو الهندي نهاية الشهر الجاري·
فريق الظفرة يعيش حالة متباينة مثلما هو حال نتائجه هذا الموسم فهو يفوز تارة ويخسر تارة أخرى، ويقدم عروضاً مميزة أحيانا وعروض مخيبة للآمال أحيانا أخرى، وبالتالي باتت جماهيره تنتظر الجديد في كل موعد، ولكن بشكل عام تبقى المحصلة إيجابية وكافية لتكوين صورة عن طموح الفريق الذي بدأ طفرة متميزة الموسم الماضي، وهو مستمر فيها بكل حيثياتها·
وفي الأسبوع الماضي حقق الفريق إنجازاً غير مسبوق عندما تأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بتغلبه على الخليج بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعيش الفريق مرحلة خصبة من الفرح ويسعى إلى مواصلتها مساء اليوم بالتغلب على الشارقة والابتعاد عن مواقع الجدول الخلفية حيث يحتل الفريق المركز التاسع برصيد عشر نقاط·
ويقود الفريق للمرة الأولى في الدوري المدرب الوطني عيد باروت الذي يحمل لواء التدريب الإماراتي في دوري المحترفين، علماً أن الفريق خاض مباراته الأخيرة قبل التوقف أمام الأهلي وتعادل فيها بهدف وكان تحت قيادة المدرب السوري محمد قويض، كما لم يقم الفريق بأي تحديثات في صفوفه على صعيد المواطنين أو الأجانب·

اقرأ أيضا

رئيس كاف يشيد بجاهزية مصر لاستضافة أمم أفريقيا رغم ضيق الوقت