صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة السورية تنفي التوصل لتسوية مع النظام في درعا

نفت المعارضة السورية أنباء نقلتها وسائل إعلام مقربة من النظام السوري عن التوصل إلى اتفاق بين الطرفين في درعا.

وأكد متحدث باسم فصائل الجيش السوري الحر أن المفاوضات ما بين المعارضة وسطاء النظام في القلعة الأثرية ببلدة بصرى الشام بشأن وقف العملية العسكرية في درعا، ووضع المحافظة في المستقبل لا تزال مستمرة حتى اللحظة الراهنة.

وشدد المتحدث، في تصريحات أدلى بها عبر الهاتف لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ)، على أن ما ذكرته مواقع مقربة من النظام، اليوم الأحد، عن موافقة مسلحي المعارضة على تسوية مع النظام هو أمر غير مؤكد حتى اللحظة لعدم انتهاء جلسة المفاوضات بعد وخروج وفد الجيش الحر من الجلسة"، مرجحا أن "تكون هذه محاولة من جانب النظام لشق الصف بين فصائل المعارضة، خاصة وأنه حتى اللحظة لم يصدر أي شيء رسمي من جانب المفاوضين وكل ما يتردد هو مجرد تكهنات".

وكانت وسائل إعلام على صلة بالنظام السوري قد ذكرت، في بيان، أن "المسلحين في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي يوافقون على المصالحة مع الحكومة وسوف يبدأون بتسليم أسلحتهم تمهيدا لدخول الجيش السوري إلى المنطقة".

كما نفى المتحدث ما يتردد عن انهيار خطوط دفاع فصائل الثورة المسلحة في الجنوب، وأن يكون هذا إلي جانب قبول بلدات وقرى عدة للمصالحة التلقائية والعودة لسيادة النظام السوري سببا رئيسيا في قبول المعارضة باستكمال جلسات التفاوض رغم ما أعلن بالأمس من فرض لإملاءات عدة على المعارضة في مقدمتها تسليم السلاح الثقيل وترحيل الرافضين للاتفاق.

وشدد "لا شك أنه في بداية تدخل الطيران في هذه الهجمة البربرية على الجنوب، أصيب المقاتلون بصدمة وتم العمل بسرعة على إخلاء القرى والبلدات من السكان ومن المقاتلين كي نتجنب سقوط ضحايا هناك ...ثم دخلت القوات المهاجمة في أعداد ضئيلة جدا لتلك البلدات...ولكن سرعان ما امتص المقاتلون الصدمة وأعادوا ترتيب صفوفهم بل قاموا بشن هجمات معاكسة واستعادوا سبع قرى مما كانت قوات النظام، بمساعدة مليشيا إيرانية، قد استولت عليها".

وتقود الأردن وساطة للتوصل إلى اتفاق بين المعارضة السورية والنظام.

وأدى الهجوم، الذي تشنه قوات النظام منذ 19 يونيو الماضي لاستعادة محافظة درعا، إلى مقتل عشرات المدنيين وفرار أكثر من 120 ألفا، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.