الاتحاد

الإمارات

إطلاق حملة قلوب الفجيرة الرحيمة

دبي- الاتحاد: أطلقت منظمة 'مهمّة لأجل البحّارة' في دبي، التابعة لمنظمة 'مهمّة لأجل البحارة العالمية'، التي تُعنى بالبحّارة في أكثر من 300 ميناء حول العالم، حملة 'قلوب الفجيرة الرحيمة لتقديم الدعم لعدد من البحارة الذين يستخدمون المرافئ الواقعة في الساحل الشرقي للدولة والمقدّر عددهم سنوياً بنحو 140 ألف بحّار، ويهدف المشروع إلى جمع أكثر من مليون دولار قبل نهاية العام الحالي·
ويوفّر المركب الذي سيتمّ تصميمه خصيصاً من قبل شركة 'البواردي مارين' في منطقة الجداف بدبي، مقهى للإنترنت ومكتبة تحتوي على كتب وأقراص دي في دي مدمجة تتضمّن مواد ثقافية وأخرى ترفيهية، وعيادة طبية مجهّزة بطاقم مدرّب، كما يتمتّع المركب بوجود تسهيلات لإجراء الاتصالات·
وقد تمّ تقديم طلب صنع المركب 'قلوب الفجيرة الرحيمة' يوم أمس، ومن المتوقع أن يستغرق العمل فيه مدة تتراوح بين ثمانية وعشرة أشهر· ومن المنتظر بالتالي أن يصبح المركب جاهزاً للإبحار بحلول نهاية العام الجاري، وهو ما سيمثل إنجازاً رائعاً إذ يوافق احتفال منظمة 'مهمّة لأجل البحّارة' الخيرية العالمية بمرور 150 عاماً على تأسيسها·
وسيعمل المركب مدة ثلاثة أيام في الأسبوع، إذ سينطلق زائراً السفن والمراكب التي تستخدم المرافئ الواقعة على الساحل الشرقي لدولة الإمارات، ما يتيح للبحارة مغادرة سفنهم لقضاء وقت من الراحة والاسترخاء على متن 'قلوب الفجيرة الرحيمة'· وفي ضوء الإحصاءات التي تشير إلى أن 99 بالمائة من مجمل واردات الدولة تصل عن طريق البحر، سيكون لدى الجميع اهتمام كبير في ضمان تمتّع كافّة العاملين في البحر بالصحّة وراحة البال· وسيوفر 'قلوب الفجيرة الرحيمة' الدعم والمساعدة للعديد من البحارة ممن لا يتمكّنون من الوصول إلى اليابسة· وعلّق ستيفن ميلر، من منظمة 'مهمّة لأجل البحّارة' على هذه المبادرة بالقول: لا يتمكّن العديد من البحارة ممن يعملون على متن المراكب والسفن الراسية قبالة الساحل الشرقي لدولة الإمارات من النزول إلى الشاطئ، فبعض هذه السفن ترسو على مسافات بعيدة تصل إلى 18 ميلاً، وبالتالي فإن من المكلف بالنسبة للبحارة أو الشركات المشغّلة لهم المغادرة إلى اليابسة'·

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال