الاتحاد

دنيا

الموز يساعد على الرشاقة ويخفض الوزن

توصل باحثون في جامعة «الينوى» الأميركية إلى أن الروائح الطيبة كالنعناع الأخضر والفانيلا، تساعد الأشخاص المصابين بالبدانة وإفراط الوزن على التخلص من الوزن الزائد.
كما وجدوا بعد تقييم تأثير الروائح المختلفة في السيطرة على وزن الإنسان على أكثر من ثلاثة آلاف متطوع مصابين بإفراط الوزن، أن الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات شم قوية واستنشقوا روائح طيبة عند شعورهم بالجوع، فقدوا حوالي كيلوجرامين ونصف الكيلوجرام شهرياً، لمدة ستة أشهر، دون أن يغيروا من طبيعة غذائهم اليومي.
تحسين الهضم
لاحظ الباحثون أيضاً أن المتطوعين فقدوا وزناً معقولاً عند استنشاق الروائح الطيبة، خاصة النعناع والموز والتفاح الأخضر، على الرغم من تناولهم وجبتين إلى أربع وجبات يومياً، ودون تغيير عاداتهم الغذائية أو أنماط الحركة والرياضة التي يتبعونها.
كما أفادت دراسة حديثة بأن تناول كميات معتدلة لبعض الفواكه، مثل الموز والخضراوات الغنية بالألياف بصفة يومية يعد أقصر طريق للرشاقة، حيث تبين أن تناول كميات معتدلة من الموز والخضراوات الغنية بالألياف بصفة يومية، قد يساعد على إفراز هرمون «الكوليستوكينن» الذي يرسل إشارة إلى الجهاز العصبي لتنبيه الأمعاء بالتشبع والامتناع عن تناول المأكولات ما يساعد الإنسان على الرشاقة والشباب المتجدد.
ويعتقد أن تناول الموز والماء فقط، المساوي لدرجة حرارة الغرفة على الإفطار، يؤدي إلى فقدان الوزن، بغض النظر عما يتم استهلاكه من طعام بقية اليوم،? ونجاح هذه الحمية.
يعود لدور الموز في تحسين عمليتي الهضم والتمثيل الغذائي دفعة واحدة، إضافة إلى أنه يحتوي على نسبة عالية من النشا المقاوم، وهو أحد أنواع الألياف، التي تعزز الشعور بالامتلاء، وتمنع امتصاص أنواع معينة من الكربوهيدرات، حيث يعود السبب في اشتراط شرب الماء المساوي لدرجة حرارة الغرفة، إلى أنه يحسن عملية الهضم، ويقلل الشعور بالجوع، وفق أبحاث علمية تكهن بها العلماء.
حمية الموز
عند تناول الموز، يجب أن يكون نيئاً وليس مجمداً أو مطبوخاً، أما الكميات التي يجب تناولها:
وجبة الإفطار:
موزة واحدة أو أكثر حتى الشعور بالشبع، كوب واحد من الماء الفاتر.
?? وجبة الغداء:
أي وجبة يختارها الفرد، ثم تناول وجبة خفيفة في المساء وتتكون من قطعة صغيرة من الحلوى في حالة الجوع، يتم تناولها عند الساعة الثالثة عصراً.
وجبة العشاء:
تترك هذه الوجبة للخيار الفردي، شريطة أن تكون قبل الساعة الثامنة مساء، ولا يسمح بتناول الحلوى.?وتتمثل إيجابيات هذه الحمية، في أن تناول وجبة الإفطار كل يوم يزيد من حرق السعرات الحرارية، وينشط عملية الأيض، ويقلل احتمالية الإفراط في تناول الطعام طوال اليوم، ?كما أن تجنب شرب الكافيين في وجبة الإفطار، وذلك يعمل على استقرار مستوى السكر في الدم، ويخفض من الشهية، ?ناهيك عن أن الامتناع عن تناول الطعام بعد الساعة الثامنة مساء؛ يقلل من الرغبة من تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية العالية، والدهون والأكل في وقت متأخر،? كما أن تجنب تناول منتجات الألبان والحلوى يقلل من السعرات الحرارية، عن طريق الحد من كمية الدهون والسكر. ?وبعض اختصاصيي التغذية يرون أن هذه الحمية تقلل من نسبة السكر في الدم جراء انخفاض الكربوهيدرات، وتترك تأثيراً على من يعاني من نقص السكر في الدم.

اقرأ أيضا