الاتحاد

الإمارات

ابن فهد: التزامنا راسخ وأصيل بحماية البيئة وتنميتها

أبوظبي (وام)

أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، أن يوم البيئة الوطني شكل منذ انطلاقه قبل 19 عاماً علامة مهمة في مسيرة العمل البيئي.. مشيراً إلى أن هذه المناسبة أسهمت بشكل واضح في تأكيد التزامنا الراسخ والأصيل بحماية البيئة وتنميتها، وفي تركيز الضوء على قضايا البيئة ووضعها على أجندة العمل الوطني في الدولة، وهو ما تجلى بوضوح في رؤية الإمارات 2021، وفي الأجندة الوطنية للرؤية، وفي استراتيجيات الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية.
ونوه معاليه إلى أن فعاليات هذا العام ستبدأ بإطلاق مبادرة «الاستدامة.. أسلوب حياة»، وهي مبادرة تم تصميمها في إطار الاستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية لتمثل إطاراً عاماً لجميع برامج رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي في الدولة، بما يحقق الأهداف والغايات البيئية في رؤية الإمارات 2021 وفي الأجندة الوطنية وفي استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء.
وقال معاليه في بيان صحفي، بمناسبة احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني التاسع عشر، الذي يصادف الرابع من شهر فبراير من كل عام: إن الالتزام الراسخ والدعم المتواصل لجهود حماية البيئة وتنميتها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. كان له بالغ الأثر في الاهتمام الواسع بالمحافظة على البيئة الذي نلمسه اليوم على المستويين الرسمي والشعبي، وفي تعظيم قيمة البعد البيئي في خططنا التنموية كافة، ومواصلة الارتقاء بمكانتنا على الصعيد العالمي.
وأعرب عن تقديره لرعاية صاحب السمو رئيس الدولة - حفظه الله - هذه المناسبة، مؤكداً أن الاهتمام والرعاية التي تحظى بها هذه المناسبة من قبل قيادتنا الرشيدة قد حولها من مناسبة بيئية إلى مناسبة وطنية يتطلع الجميع أفراداً وجماعات ومؤسسات للمشاركة فيها.
وأضاف معاليه: «نختتم هذا العام دورة جديدة من دورات يوم البيئة الوطني حملت شعار« الاقتصاد الأخضر.. ابتكار واستدامة »، ولعله من حسن الطالع أن يأتي احتفالنا بيوم البيئة الوطني هذا العام بعد أيام قليلة من انعقاد «خلوة الإمارات ما بعد النفط ».
وأكد معاليه أن الاقتصاد الأخضر الذي يعتمد بصورة أساسية على العقول المبدعة وقيم الابتكار، سيشكل عنصراً أساسياً في سياستنا الاقتصادية لمرحلة ما بعد النفط التي تبنتها قيادتنا الرشيدة، وأن التوجهات الاستراتيجية والمبادرات التي تمت مناقشتها في « خلوة الإمارات ما بعد النفط »، والتي ستتم بلورتها بصورتها النهائية في الاستراتيجية المتكاملة لإمارات ما بعد النفط، التي دعا إلى الإسراع بإطلاقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ستشكل دعماً إضافياً لجهودنا الوطنية الرامية إلى تحويل اقتصادنا الوطني إلى اقتصاد أخضر مستدام يسهم في تحويل الإمارات إلى نموذج لدولة نجحت في تحويل اقتصادها من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى الاعتماد على مهارات وعقول أبنائها- كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ختام أعمال الخلوة.
وفيما يتعلق بأهم الإنجازات التي تحققت على صعيد تنفيذ استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، أوضح معالي الوزير أن العام الماضي كان عاماً مهماً واستثنائياً في سياق تنفيذ الاستراتيجية، إذ حققنا فيه مجموعة من الإنجازات المهمة كان أبرزها إعداد آلية تنفيذ الاستراتيجية وأولوياتها الاستراتيجية وبرامجها ومؤشراتها واعتمادها من قبل مجلس الوزراء الموقر وتشكيل مجلس الإمارات للتنمية الخضراء واللجان الوطنية التابعة له.
وقال معالي وزير البيئة إنه: « لتزامنه مع السنة الوطنية للابتكار، فقد شهدنا في العام الماضي إطلاق مجموعة كبيرة من المشاريع والمبادرات المبتكرة، بالإضافة إلى العديد من المشاريع المهمة الأخرى التي بدأ العمل بها في جميع المجالات ذات الصلة ».
وقام مجلس الإمارات للتنمية الخضراء بتطوير حافظة لمشاريع ومبادرات الأجندة الخضراء تتضمن 96 مبادرة ومشروعاً يجري تنفيذها في إطار الخطط الاستراتيجية والتشغيلية في أكثر من 50 جهة اتحادية ومحلية معنية بالتحول نحو الاقتصاد الأخضر قمنا برصدها في التقرير الوطني الثاني لحالة الاقتصاد الأخضر، الذي أصدرناه في الشهر الماضي».
ولفت معاليه إلى أنه في العام الثالث والأخير في هذه الدورة من دورات يوم البيئة الوطني، سيتم التركيز على «الاستدامة» التي تمثل القسم الثالث من شعار المناسبة وتمثل - في الوقت نفسه- الغاية من تبني نهج الاقتصاد الأخضر، وهو المعنى الذي ركز عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - في كلمته بمناسبة يوم البيئة الوطني في العام الماضي.

إشادة
أشاد وزير البيئة والمياه بالجهود التي تبذلها كافة الجهات المعنية في الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، مؤكداً أن تكامل السياسات والبرامج بين مختلف الجهات المعنية في الدولة والمشاركة الواسعة من قبل القطاع الخاص وتنامي الشعور بالمسؤولية لدى المجتمع تشكل الركائز الأساسية لتيسير عملية التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتحويل أهداف استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء إلى واقع ملموس.

اقرأ أيضا