الاتحاد

الاقتصادي

التصديق رسمياً على اتفاقية مقر «آيرينا» الدائم بأبوظبي

الجابر يتحدث خلال اجتماعات الجمعية العمومية لآيرينا أمس في أبوظبي (تصوير جاك جبور)

الجابر يتحدث خلال اجتماعات الجمعية العمومية لآيرينا أمس في أبوظبي (تصوير جاك جبور)

أعلن الدكتور سلطان الجابر المبعوث الخاص لشؤون الطاقة وتغير المناخ لدولة الإمارات، الرئيس التنفيذي لـ”مصدر” التصديق رسمياً على اتفاقية المقر الدائم بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، وذلك في آخر خطوة قانونية لتأسيس الوكالة، وبما يستكمل الإطار القانوني لعملها.
وجاء إعلان الجابر خلال الاجتماع الثالث للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة الذي انعقد أمس في أبوظبي، وفي إطار جهود دولة الإمارات لدعم “آيرينا” في السنوات الأولى لتأسيسها. وانطلقت الجمعية العامة بحضور حشد من كبار الوزراء والمسؤولين من أكثر من 150 دولة، وذلك لإقرار خريطة طريقٍ عالمية تهدف إلى مضاعفة حصة العالم من الطاقة المتجددة.
وتعد “خريطة طريق الطاقة المتجددة 2030”، بمثابة حجر أساسٍ للجهود الدولية الرامية إلى زيادة مساهمة طاقة الرياح والشمس والمحيطات والطاقة الكهرومائية والحرارية الأرضية وطاقة الكتلة الحيوية المستدامة، بحيث تبلغ 30% على الأقل من مصادر الطاقة العالمية بحلول عام 2030. وتنسجم هذه الخطة مع مبادرة “الطاقة المستدامة للجميع” التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة.
وأعلنت “آيرينا” أمس عن اطلاق “الأطلس العالمي” الأول لمصادر الطاقة المتجددة الذي يعتبر بمثابة خريطة تعاونية مفتوحة للوقوف على القدرات الكامنة للطاقة المتجددة، لاسيما طاقة الرياح والشمس في مختلف بلدان العالم.
ويندرج هذا الأطلس ضمن إطار المبادرات التي أطلقها “المؤتمر الوزاري العالمي للطاقة النظيفة”، المنتدى العالمي الهادف إلى حفز قطاع الطاقة النظيفة، وسيتم توسيعه ليشمل أيضاً مصادر الطاقة المتجددة الأخرى.
وقال الجابر “إن الاجتماع ينعقد في أول أيام أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يعد المنصة العالمية الشاملة، التي نسعى من خلالها إلى إيجاد حلولٍ عمليّةٍ للتحديات التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة”.
وأضاف “نظراً للدور المحوري الذي تلعبه “آيرينا” في هذا القطاع، سيكون لحضورها دور كبير في نجاح الأسبوع من خلال جهودها لدعم نشر مشاريع الطاقة المتجددة، والذي يعد أحد أهم المحاور التي سيتناولها هذا الحدث”.
أهمية آيرينا
وأكد “تكمنُ أهمية الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في أنها تركزُ بصورة شاملة على قطاعات الطاقة المتجددة وتعزيزِ استخداماتها، كما أنها تسهمُ أيضاً في إعداد الأُطرِ العامة للتعاون والعمل بين مختلف الأطراف المعنية”.
وقال “نفخر بأن آيرينا أصبحت تقوم بهذا الدور المحوري، وهي ما زالت في السنة الثالثة من عمرها”.
وأشار الجابر إلى عدد من الإنجازات المهمة التي حققتها “آيرينا” حيث تم تحقيق تقدم كبير في إعداد أطلس مصادر الطاقة المتجددة، الذي تشارك فيه 12 دولة. وقال “حظيت هذه المبادرة بدعم كبير من دولة الامارات، وذلك من خلال معهد مصدر الذي يحتضن جميع البيانات والمعلومات المتعلقة بالأطلس”.
وأضاف “نشهد اليوم انطلاقة الأبحاث الخاصة “بتقييم جاهزية استخدامات الطاقة المتجددة للدول”، لتصبحَ أداةً رئيسية تساعد البلدان النامية في تطوير قطاع الطاقة المتجددة.
وأكد أن أبحاث ودراسات وتقارير “آيرينا” توضح أن الطاقة المتجددة قد أصبحت الخيار الطبيعي والأكثر فاعلية من حيث التكلفة المادية بالنسبة للكثير من الدول.
وأشار الجابر الروح الإيجابية والبنّاءة التي تُبديها الدول الأعضاء في “آيرينا”، مشدداً على أن نجاح الوكالة يرتبط بنشاط الأعضاء وتعاونهم المستمر.
وفيما يتعلق بدور الإمارات، قال الجابر “نجحت دولة الإمارات، كرئيس للمجلس التنفيذي لـ”آيرينا” خلال عام 2012، بتحقيق إنجازات مهمة، وذلك بفضل التعاون مع الدول الأعضاء في المجلس والأمانة العامة للوكالة”.
ومن هذه الإنجازات، تبنّي الخطة الاستراتيجية الخمسية لــ”آيرينا” والموافقة على نظام توزيع المقاعد في مجلس الوكالة بين المجموعات الاقليمية وإنجاز معظم جوانب الحوكمة والمسائل القانونية. وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أكد الجابر ضرورة تعزيز خطة عمل آيرينا، حيث يمكن تحقيق ذلك من خلال تطوير وبلورة الأنشطة الوطنية في مجال الطاقة المتجددة.
800 مندوب
من جهته، أكد مدير عام “آيرينا” عدنان أمين اهتمام العالم باجتماع الجمعية بمشاركة 800 مندوب من 136 دولة الذين يسعون إلى التسريع من انتشار الطاقة المتجددة حول العالم، مشيراً إلى أن “آيرينا” تقود إيجاد فرص جديدة للرخاء والازدهار من خلال العمل على زيادة حصة العالم من الطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن العام الماضي كان عاماً جيداً مع تطوير منشآت جديدة للطاقة المتجددة، حيث إن إنتاج الطاقة عن طريق الشمس تضاعف 10 مرات خلال السنوات الخمس الماضية، إضافة الى نمو طاقة الرياح في نفس الوقت، مؤكداً أن استخدامات الطاقة المتجددة تسهم في تخفيض التكاليف، وبالتالي جعل تقنيات الطاقة المتجددة قادرة على التنافس مع تقنيات الوقود الأحفوري في الأسواق. بالمقابل، قال أمين إن العام الماضي شهد عدداً من التحديات المتعلقة بالأزمة الاقتصادية العالمية، ما دعا إلى توحيد جهود الشركات واعادة تقييم السياسات لدعم التكيف مع التغيرات الجديدة التي تواجهها الصناعة، مشيراً إلى أن ذلك لا يعتبر أمراً طارئاً، بل إنه يؤكد أهمية ودور تقنيات الطاقة المتجددة في هذا الوقت، والتي يجب أن تتنافس في الأسواق.
وقال أمين إنه خلال السنوات القليلة الماضية، تم التركيز على استثمارات الطاقة المتجددة في دول تعد من أكثر الاقتصادات نمواً في العالم كأفريقيا والتي لديها فرص كبيرة للاستثمار في الطاقة المتجددة، حيث تم خلال اجتماع الجمعية إطلاق تقرير رئيسي عن مستقبل أفريقيا في الطاقة النظيفة.
وأشار الى أن الوكالة ناقشت العام الماضي مستقبل الطاقة المتجددة في الجزر أيضاً، على أن يتم تفعيل نتائج تلك النقاشات العام الحالي.
وفيما يتعلق بالعام المقبل، أكد أن “آيرينا” تسعى لإشراك القطاع الخاص وتفعيل دوره في صناعة الطاقة المتجددة، حيث تم إجراء المناقشات مع القطاع الخاص لدمج آرائه وخبراته في أعمال الوكالة لتعم الفائدة على جميع الأطراف.
وقال إن آيرينا تعمل حالياً على تطوير “خريطة طريق الطاقة المتجددة 2030”، وهي توفر سبل تحقيق هدف واحد وهو مضاعفة حصة الطاقة المتجددة بحلول العام 2030، إضافة الى التركيز على التعاون الدولي. وأكد أن خريطة 2030 ستعزز مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة “الطاقة المستدامة للجميع”، وستساعد على التركيز على نشاطات تنفذ كبرامج في المستقبل.
وحول استثمارات “آيرينا”، أكد أمين أن ميزانية العام الماضي بلغت 28,4 مليون دولار (104 ملايين درهم)، منها 16 مليون دولار تعد مساهمات طوعية من جميع الأعضاء، منها 7,9 مليون دولار من حكومة الإمارات و4,5 مليون دولار من حكومة ألمانيا، إضافة إلى مساهمات طوعية من مشاريع بقيمة 849 ألف دولار من الإمارات و829 ألف دولار من ألمانيا و70 ألف دولار من اليابان، فضلاً عن 260,4 ألف دولار من عدد من المتطوعين لدعم تمويل الدول النامية.
وأكد أن تلك المساهمات تدل على مدى التزام أعضاء الوكالة في دعم أعمالها.
وتعد “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” “آيرينا” مفوضة من قبل 159 دولة والاتحاد الأوروبي لتعزيز الاستخدام المستدام لجميع أشكال الطاقة المتجددة، ولتكون مركزاً عالمياً للتعاون وتبادل المعلومات حول الطاقة المتجددة. وتأسست الوكالة رسمياً عام 2011، ويقع مقرها الرئيسي في أبوظبي لتكون بذلك أول منظمة دولية فاعلة تتخذ من منطقة الشرق الأوسط مقراً رئيسياً لها.
من جهته، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الطاقة المتجددة أمر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تمثل أولوية أساسية للأمم المتحدة من خلال مبادرة “الطاقة المستدامة للجميع” التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة العام الماضي من أبوظبي.
وقال “أشجع على العمل لزيادة استخدام الطاقة المتجددة لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة في العالم”. وأكد أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يقلل من التلوث البيئي ويحسن من صحة الإنسان ويسهم في توفير فرص عمل جديدة وتعزيز الأمن في مجال الطاقة والتقليل من مخاطر التغيرات المناخية.
وبالنسبة للدول النامية، أكد أن الاعتماد على الطاقة المتجددة يمثل واحدة من أفضل الخيارات من أجل خدمات مستدامة للطاقة.
وأكد أن التحول للطاقة المستدامة يعد هدف آيرينا منذ إنشائها، حيث أسهمت في تقييم وتحسين البيئة السياسية والاقتصادية من أجل الاستثمار في الطاقة المتجددة .
وأشار الى أن هذا الاجتماع يعد فرصة لإعادة النظر في التقدم وتحديد مجالات جديدة للتعاون الدولي. وقال مارتين ليدجارد، وزير المناخ والطاقة والبناء الدنماركي، الذي يتولى مهامه كرئيسٍ جديد للجمعية العامة لــ”آيرينا” الى أهمية دور الإمارات في دعمها المتواصل لقطاع الطاقة المتجددة ولأجندة “آيرينا”.
وأكد أن “آيرينا” ستلعب دوراً مهماً في جهود زيادة حصة الطاقة المتجددة وتطبيقاتها، إضافة الى إظهار الإمكانات الهائلة للطاقة المتجددة.

فلل «استدامة»
? أبوظبي (وام) - تشهد القمة العالمية لطاقة المستقبل الكشف وللمرة الأولى عن نموذج بالحجم الفعلي لفيلا تم تصميمها وبناؤها وفقاً لمعايير مبادرة “استدامة” التي أطلقها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.
وتولت تصميم النموذج شركة التطوير العقاري “صروح” بما يتوافق مع نظام تصنيف اللؤلؤ في خطوة تتطلع “استدامة” من خلالها إلى تسليط الضوء على إمكانية خفض استهلاك الطاقة والمياه في الفلل والمجمعات السكنية والمباني من خلال استخدام التقنيات الذكية والإجراءات التي تضمن تعزيز كفاءة الطاقة.
وقال محمد الخضر المدير التنفيذي لمراجعة المشاريع التطويرية واستدامة في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني “تعتبر كفاءة الطاقة من العناصر الرئيسية في رؤية أبوظبي 2030 إذ تسعى الإمارة إلى مضاعفة مستوى الكفاءة ضمن هذه الرؤية ونحن على ثقة بأن القمة العالمية لطاقة المستقبل ستكون منصة مثالية للتعريف بنموذج فلل استدامة مما يتيح للمطورين والمهندسين والمخططين والمعماريين ومالكي المنازل والفلل فرصة التعرف على أفضل سبل مكاملة حلول كفاءة الطاقة ضمن مختلف مراحل تصميم وبناء المباني والمنازل”.
وتم بناء الفيلا باستخدام مواد عالية الأداء مع تظليل أكبر وحلول تكييف وإضاءة أكثر كفاءة وأنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية. ويقدر استهلاك الطاقة في فلل استدامة بأقل من 35? مما هو عليه في المنازل العادية.
وتضم فيلا “استدامة” حلول مياه وتشطيبات أكثر كفاءة مع أنظمة ري أفضل للحد من استهلاك المياه بما لا يقل عن 25? مقارنة بالمنازل التقليدية.
كما تخفف من حجم نفايات الإنشاءات التي تذهب إلى المكبات بنسبة 50?، وهي معدة بأسلوب يسهل عزل النفايات وإعادة تدويرها من قبل سكان الفيلا.
وتجري حالياً مكاملة نظام تصنيف اللؤلؤ من استدامة في 600 فيلا ضمن مجمع الغربية السكني في العين.

«بيئة الشارقة»


? الشارقة (الاتحاد) - تشارك هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة في فعاليات المعرض المصاحب للقمة العالمية لطاقة المستقبل 2013 التي تنطلق غداً في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).
وقالت هنا سيف السويدي رئيس الهيئة “تأتي مشاركة الهيئة في القمة العالمية لطاقة المستقبل بما يسهم في التلاحم المجتمعي، حيث ستعرض الهيئة من خلال جناحها المشارك جهودها ونشاطاتها البيئية التي تم إنجازها في صون الطبيعة على المستوى المحلي والعالمي، إلى جانب دورها الريادي في نشر الوعي البيئي بالمحافظة على التنوع الحيوي وتعزيز ثقافة الأجيال الناشئة، بضرورة المحافظة على البيئة والتوعية بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية”.
وأضافت “تعتبر مشاركة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية تجسيداً للاستراتيجية التي اعتادت عليها الهيئة، بمد جسور التعاون والتواصل مع المجتمع والمؤسسات المحلية والدولية، لمواكبة المستجدات والتطورات الدائمة للحفاظ على البيئة والطاقة للأجيال القادمة.
وأشارت إلى أن النجاح الكبير الذي حققته القمة في الدورات الماضية والتي حرصت الهيئة على التواجد فيها، يؤكد أنها جاءت في الوقت المناسب لتسهم في التصدي للقضايا الحيوية التي تواجه العالم.
ونوهت بأن دور الهيئة التوعوي يسهم بشكل فعال في توعية الجمهور بضرورة التسلح بالثقافة البيئية لتحقيق الأهداف المنشودة، وذلك من خلال جناح الهيئة الذي سيعرض خلال انعقاد القمة مشروع السياحة البيئية وتسليط الضوء على مشاريع السياحة البيئية في كلباء.





منافسة في «الأفكار الخضراء»
? أبوظبي (وام) - دعت هيئة مياه وكهرباء أبوظبي الطلاب والخريجين للمشاركة في “معرض الأفكار الخضراء” والتنافس على تقديم أفضل الحلول الممكنة لتحديات شح المياه والطاقة المستدامة وذلك في إطار المساعي الحثيثة لتشجيع الابتكار وريادة الأعمال.
ومع اقتراب انطلاق فعاليات “القمة العالمية لطاقة المستقبل” و”القمة العالمية للمياه” في دورتها الأولى حثت الهيئة المبتكرين الشباب على تقديم طلبات المشاركة دون إبطاء.
وسيتم عرض أفضل 20 ابتكاراً واختراعاً تقنياً في المعرض المرافق للقمتين العالميتين اللتين تستضيفهما “مصدر” خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الحالي. وقال عبد الله سيف النعيمي مدير عام هيئة مياه وكهرباء أبوظبي “تهدف الهيئة من خلال برنامجها الخاص بالمنح الدراسية وتعاونها الوثيق مع مصدر إلى تهيئة وإعداد قادة المستقبل، ومن شأن عرض مشاريع الطاقة المستدامة أن يمنح الطلاب المبدعين فرصة لتقديم أفكارهم المبتكرة للمساهمة في تحسين مختلف نواحي الحياة”. وسيقام “معرض الأفكار الخضراء” المعتمد من قبل هيئة مياه وكهرباء أبوظبي بالتزامن مع فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وسيقوم المشاركون في فعاليات القمتين بالتصويت لصالح المشروع الفائز ليظفر المبتكر الحائز على أعلى نسبة تصويت بجائزة مالية قدرها 2000 دولار مقدمة من شركة ريد للمعارض الجهة المنظمة للفعالية، أما جائزة المركز الثاني فهي 1000 دولار والمركز الثالث 500 دولار.
ومن بين المشاريع الأكثر ابتكاراً التي تم تقديمها حتى الآن مشروع لتحلية المياه بواسطة الطاقة الحرارية الأرضية ومشروع لإنتاج وقود الديزل الحيوي من الطحالب ومشروع لتحويل التأثيرات الناجمة عن قوة الجر في السيارات للحد من استهلاك الوقود وتلوث البيئة.

اقرأ أيضا

4.8 مليار درهم تصرفات عقارات دبي في أسبوع