الاتحاد

دنيا

الاختيار السليم للطعام يساعد مرضى السكر والكوليسترول على التعايش مع المرض

يلعب الغذاء دورا كبيرا ورئيسيا في حياة بعض المرضى من حيث السيطرة على أعراضه، لاسيما مرضى السكري والكوليسترول اللذين يتأثران بشكل كبير جدا بنوعية الطعام الذي يتناوله المصاب بهما أو بأحدهما. فمريض السكري يمكنه التعايش مع مرضه وتجنب أي خطورة بتناوله الطعام الصحيح وتجنب تناول الأطعمة التي قد ترفع السكر في دمه وتعرضه لمضاعفات خطيرة ربما تودي بحياته.

تؤدي النشويات إلى تحسن مستوى السكر بالدم ويزيد من مستوى استجابة الأنسولين، فيمكن لمريض السكر أن يزيد من النشويات ويقلل من الدهون والنشويات كالخبز المحتوي على الردة والأرز البني والفريك والمعكرونة أيضا البنية المخصصة لمرضى السكر. أما السكريات كالسكر العادي والمربى والحلويات، فيجب أن تقلل كثيرا ولكن على العكس فإن سكر الفاكهة والعسل النحل الطبيعي لا يسبب رفعا لمستوى السكر كما تفعل الحلويات والسكريات الأخرى، ولكن سكر الفاكهة قد يسبب الإسهال.
طعام مريض السكرى
البروتينات مثل البقول واللحوم والدجاج والسمك مهمة لمريض السكر لتعويض الفاقد من الأنسجة، ?وأكثرها أهمية لمريض السكر البقول كالفول والفاصوليا الجافة واللوبيا الجافة الفول الصويا، فهي تعمل على تقليل مستوى السكر بالدم وتحسن وظائف الجسم، وبذلك يمنع المضاعفات التي تحدث نتيجة السكر.
كما يفضل الإكثار من تناول الأسماك على مدار الأسبوع وخاصة الأسماك المحتوية على نسبة دهون عالية مثل السردين والماكريل، ويفضل اللجوء إلى الدهون النباتية وخاصة زيت السمسم وزيت الزيتون واستخدامها يكون على البارد، أي تضاف بعد أن يتم طهو الطعام، وبالنسبة للنشاط?، فيجب ممارسة الرياضة، وبخاصة المشي بشكل مستمر لأنها تعتبر بمثابة «أنسولين ثان» للجسم. في حين يفضل زيادة المتناول الخضراوات والفواكه خاصة الخضراوات الطازجة والمسلوقة والفواكه والعصائر الطازجة غير المصفاة من الألياف، حيث إن الألياف تحسن مستوى السكر وتساعد على خفض نسبة الكوليسترول والدهون السيئة بالدم.
وفي حالة إذا شعر بالدوخة نتيجة نقص السكر، فلا يتناول شيئا محلىً أو شيكولاته؛ لأن هذه الطريقة تزيد من إفراز الأنسولين بطريقة مفاجئة وتؤثر سلبا على البنكرياس، بل عليه تناول بيضة مسلوقة أو قطعة جبن خالٍ من الدسم أو قطعة لحم أو دجاج منزوعة الجلد أو خيار أو خس أو طماطم، فبذلك سيتم إفراز الأنسولين بشكل طبيعي وتلقائي وسيكون أفضل حالا بالنسبة للبنكرياس.
وتأتي الأطعمة الغنية بعنصر الماغنسيوم في صدارة الأغذية المفيدة جداً لمرضى السكر، وهذا العنصر يوجد بوفرة في حبوب الصويا ومنتجاته وفي بقية البقول والمكسرات كالجوز والفول السوداني والخضراوات الخضراء، والمسموح بتناوله يومياً هو ثمانون جراما من الجوز أو الفول السوداني لأنهما مفيدان للسكر وللوقاية من مضاعفاته.
خفض الكوليسترول
توجد بعض الخطوات الغذائية المهمة التي ينصح بها خبراء التغذية، والتي من شأنها خفض مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، وهي كالتالي:
? الامتناع عن «المسبكات» (الرقات والصلصات الثقيلة) والمحمرات والمقليات والوجبات الجاهزة.?? الاعتماد على المسلوق سواء للخضراوات أو اللحوم.
? الاتجاه إلى المشروم والبقول واللحوم البيضاء للحصول على البروتين كالأسماك والأرانب والدواجن، ويفضل الإكثار من تناول الأسماك الدهنية مثل التونة والسردين والماكريل والأنشوجة، حيث إن دهون الأسماك صحية جدا لتقليل الكوليسترول والإقلال قدر الإمكان عن تناول اللحوم الحمراء.?? عند استخدام شوربة اللحوم أو الدواجن في الطهي، تقومين أولا بإزالة طبقة الدهن من على وجهها، وذلك عن طريقة وضع الشوربة في الثلاجة وعندما تتجمد طبقة الدهون السطحية قومي بإزالتها بالملعقة أو المصفاة.?? الإقلال من الملح. ?? عدم استخدام المرقة الجاهزة في الطهي.?? استبدال الزبد أو السمن بالزيوت النباتية، وأفضلها لتقليل الكوليسترول زيت الزيتون. ?? فول الصويا ومنتجاته يقلل الكوليسترول فاشتريه واستعمليه باستمرار.?? استبدلي منتجات الألبان كاملة الدسم بقليلة الدسم والملح.
? لا يزداد تناول البيض عن بيضتين مسلوقتين أسبوعيا.
? من الأطعمة التي تساعد على خفض الكوليسترول التفاح والموز والجزر والفاصوليا الجافة وزيت الزيتون وفول الصويا ،الثوم والبصل (ويتم تناول الثوم قبل الإفطار بعد تقطيعه) والمكسرات.
? عدم الأكل قبل النوم مباشرة والانتظار ساعتين بعد الأكل ?قبل الذهاب للنوم.
? شرب الزنجبيل يساعد في تقليل الكوليستيرول يومياً.
? البعد عن شرب المشروبات الغازية وخاصة المحتوية على مادة الكولا.
? الإقلال من تناول الكربوهيدرات أو النشويات لأنها أيضاً تترسب على جداران الشرايين، فتؤدي إلى تصلبها إذا كانت زائدة عن الحد.
? الجينسيج يمكن استخدامه لخفض مستوى الكوليسترول والضغط العالي.
، بالنسبة لطريقة استخدامه إذا كان مجفف يتم طحنه جيدا ثم يوضع مقدار بسيط منه أما تحت اللسان أو في كوب الشاي وهذه الكمية لا تتعدى جرامين أي على طرف الملعقة الصغيرة.


?
أهمية توعية المريض

تقع مسؤولية إعلام المريض بكل ما يتعلق بحالته المرضية ضمن مسؤولية الطبيب، فإيضاح أهم ما يتعلق بهذين المرضين ومعنى الإصابة بهما وما ستكون النتيجة في حالة إهمالهما، بالإضافة إلى مخاطر ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية.
ولا بد أن يدرك المريض جيدا أن الغرض من إعطائه هذه المعلومات هو ليس زيادة مخاوفه، بل الأمل في أن يلتزم المريض بالعلاج الدوائي وغير الدوائي لتحقيق الغرض من العلاج، بالإضافة إلى مهمة الطبيب في علاج المريض ، فالصيدلي تقع عليه أيضا مهمة كبيرة في شرح تأثير الدواء وآثاره الجانبية التي يمكن أن تظهر، وأوقات تناول الدواء، بالإضافة إلى التعليمات والإرشادات التي يجب أن تقدم للمريض، والتي يجب أن تركز على الدواء، بالإضافة إلى تكييف نمط الحياة ليتناسب مع المرض ولا يتعارض معه، ولا بد أن يتذكر المريض دائما أنه هو الأصل دائما في العلاج، فعلى عاتقه تقع مهمة العناية والمحافظة على صحته، وهو الشخص الأول المسؤول عن نفسه.

أنواع الكوليسترول

الكوليسترول عبارة عن مادة (ستيرويدية تمتلك مزايا الدهون)؛ ولهذا ارتبط اسمها بمرض تصلب الشرايين المغذية للقلب. هناك عدة أنواع من الكوليسترول، لكن ما يهم هو النوعين الرئيسين من الكوليسترول وهما الكوليسترول منخفض الكثافة، والذي يطلق عليه «الكوليسترول السيئ» الذي يقوم بالالتصاق على الطبقة الداخلية للشرايين المغذية للقلب، والكوليسترول عالي الكثافة، والذي يطلق عليه «الكوليسترول الجيد» يمنع تراكم الكوليسترول الرديء على جدران شرايين القلب.

180 مليون مصاب بالسكري حول العالم
مائة وثمانون مليون شخصا في العالم يعانون من مرض السكري بنوعيه، لكن أكثر من 70 % من مرضى السكري من النوع الثاني لديهم مثل هذه الزيادة، وبحسب مطبوعة صحية أصدرها مركز «ابن سينا في عجمان»، يعتبر الجلوكوز مصدر الطاقة الأساسي في جسم الإنسان، حيث يحصل عليه الجسم من الطعام بعد عملية معقدة، وهي الهضم والامتصاص في الدم،

اقرأ أيضا