الاتحاد

الرئيسية

لحود يتحدى: باق لآخر يوم


بيروت - الاتحاد ووكالات الأنباء: شن الرئيس اللبناني أميل لحود أمس هجوما مضادا على 'قوى 14 مارس' التي استغلت الذكرى الأولى لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري للمطالبة بإسقاطه، مؤكدا أنه باق حتى آخر يوم في ولايته الرئاسية في نوفمبر ،2007 وملوحا باتخاذ إجراء قانوني ضد النائب وليد جنبلاط لتجاوزه كل القواعد الديموقراطية·
واعتبر لحود تهجمات 'قوى 14 مارس' بأنها محاولة للتغطية على التصدع الحاصل في صفوفها، وحملها مسؤولية الإضرار بالعلاقات اللبنانية السورية والعلاقات اللبنانية العربية إلى جانب إحباط مساعي الحوار الوطني الداخلي، وقال :'لم نأبه يوما للتهديدات ولن نتراجع أمام التحديات ولن نخضع للابتزاز'·
فيما كشف وزير الاتصالات مروان حمادة (كتلة جنبلاط) عن مشروع أعدته 'قوى 14 مارس' للمضي قدما بإسقاط لحود عبر البحث الجدي المتقدم في نصوص دستورية وقانونية تؤمن أولا النص الذي يسمح بتقصير ولاية الرئيس، وثانيا ضمان أوسع تصويت على هذا النص في البرلمان·
إلى ذلك، طلبت الأمم المتحدة أمس من لبنان تفسيرا بشأن تقارير عن شحنات أسلحة عبرت الحدود السورية إلى تنظيم 'حزب الله'، وقال المتحدث بإسم تيري رود لارسن المبعوث الخاص للأمم المتحدة 'إنه إذا تأكدت هذه المعلومات فإنها ستكون تطورا مزعجا وخرقا واضحا للقرار ·'1559
وجددت الأمم المتحدة من جهة ثانية موقفها الداعم للمساعي اللبنانية الرامية إلى التوصل للمسؤولين عن جريمة اغتيال الحريري وإحالة من وصفتهم بـ'منفذي هذا العمل الحقير' إلى القضاء·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يؤكد دعم الإمارات للسودان في كل ما يحفظ أمنها واستقرارها