الاتحاد

الرياضي

روسيا تستضيف «المحطة السادسة» اليوم.. 8 خيول تتنافس على كأس رئيس الدولة

  السباق يشهد مواجهات قوية ومثيرة (الاتحاد)

السباق يشهد مواجهات قوية ومثيرة (الاتحاد)

موسكو (الاتحاد)

تلتقي كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بالحضارة الروسية، عندما تقام اليوم المحطة السادسة، ضمن سلسلة سباقات «النسخة 26»، في مضمار سنترال موسكو هيبودروم الرملي، وذلك للعام الثاني، في واحدة من أكبر وأهم السباقات بتاريخ الخيل في روسيا والعالم.
وتحظى سلسلة السباقات، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في ظل الاهتمام الكبير والتوجيهات السديدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بأهداف استدامة الخطط النموذجية للإمارات في الخيل العربي، وإعلاء نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تشجيع ورعاية الخيل العربي الأصيل ورفعة شأنه بدول العالم كافة، وتنمية حضوره في أهم المهرجانات والسباقات العالمية، والعمل على توسيع قاعدة انتشاره والمحافظة على مسيرته الأصيلة، بما يعكس الدور الريادي للإمارات، وحرصها الكبير للحفاظ على تراثها وماضيها العريق، بالتزامن مع عام التسامح.
وتقام منافسات الكأس الغالية، ضمن السباق السابع لمهرجان مينرز للخيول، الذي يعتبر مناسبة كبيرة في تاريخ فروسية روسيا، وحدثاً متميزاً يجمع النخبة والقوة والسرعة والإثارة، ويتألف من 13 شوطاً، وبمشاركة 135 خيلاً، ويعتبر حدثاً استثنائياً يجمع كبار ملاك ومربي الخيل العربي والمهجن في موقعة واحدة، وسط اهتمام إعلامي وحضور جماهيري كبيرين.
ويتنافس على لقب كأس رئيس الدولة للخيول العربية 8 خيول، تمثل نخبة المرابط والإسطبلات ومزارع الإنتاج الروسي في السباق الذي يقام ضمن فئة «جروب 1» لمسافة 1800 متر، والمخصص للمهور والمهرات من عمر أربع سنوات فما فوق، بمجموع جوائز تبلغ قيمته 50 ألف يورو.
 ويشهد السباق مواجهات قوية ومثيرة مرتقبة، نتيجة لقوة الأسماء ومكانة الخيول العربية الروسية، والتنافس الكبير بين المرابط للظفر بالكأس الغالية التي تمثل دفعة كبيرة للملاك والمربين، لدعم فرص إنتاج وتربية ورعاية الخيل العربي.
 ويتقدم الخيول المشاركة، الجواد إفونموث بطل النسخة الأولى لسباق الكأس الغالية في روسيا العام الماضي، ويعود لمالكه مردوخوفيتش إدوارد والمولود 5 مارس 2012، والمنحدر من سلالة الفحل كمبريدج والفرس إنستاسيا، ويملك رصيداً حافلاً من الإنجازات والأرقام القياسية المميزة، بـ 17 انتصاراً في المضامير الروسية تحديداً، وبقيادة المدرب الروسي ديروف، وتحت قيادة فارسه بارفوتا، وتواجه مهمة إفونموث في المحافظة على اللقب صعوبات كبيرة، في ظل الرغبة الجامحة، من جانب بانسر فاوست المولود 15 مارس 2014 لمالكه بوختوياروف فالنتين، ويطمح لتعويض خسارته للقب سباق العام الماضي بفارق طولين، بعد أن طارد البطل حتى النهاية، ويتطلع بانسر المنحدر من الفحل كارميل دي فاوست والفرس فولنيكا وبإشراف مدربه يورتشنكو والفارس شيجوشيف، لكسب رهان التحدي والفوز من جديد، خاصةً أن بانسر يحتل المرتبة الرابعة في قائمة الخيول العربية الروسية «التوب 10»، وتضم القائمة تيودور الذي يعود لابحزاف بيسلان، وينحدر من جراند اكران والفرس تارا، بإشراف المدرب روجوزينكو وبقيادة الفارس أولو بايف، ويحتل المرتبة السابعة ضمن قائمة الخيول العربية «التوب 10» في روسيا.
 وتضم قائمة الخيول المشاركة في سباق الكأس الغالية، مجموعة متميزة من نخبة الخيول العربية الروسية، وهي كونروسو لبوخاريوف إيجور، ديرون دي فاوست لشيفتسوف الكسندر، بانكريشن لبوختوياروف فالنتين، تيرسك لمردوخوفيتش إدوارد، دبي سابسان لموروزوف إيجور.
وتواصل كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة مسيرة الريادة والتميز بارتباط تنظيم محطاتها بالمضامير العالمية الكبيرة، حيث تجسد إقامة سباق المحطة الروسية في مضمار سنترال موسكو هيبودروم الذي تأسس عام 1834، السمعة المرموقة للإمارات والمكانة التاريخية للكأس الغالية التي تعد أهم سلسلة سباقات للخيول العربية الكلاسيكية في العالم.
وتشرف على تنظيم سلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، اللجنة العليا المنظمة برئاسة مطر سهيل اليبهوني عضو المجلس الوطني الاتحادي، وفيصل الرحماني مستشار مجلس أبوظبي الرياضي مشرف عام السباقات، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الاتحاد الروسي لسباقات الخيل العربية.
 وأشاد مطر سهيل اليبهوني، عضو المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة المنظمة لسباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، بوصول سلسلة السباقات للمحطة الروسية السادسة التي تعتبر من المحطات المهمة في الأجندة السنوية، مؤكداً أن دعم القيادة الرشيدة لمسيرة الكأس الغالية يقودنا لمراتب عالمية بسباقات الخيل العربية. وقال: إن ما تحققه سلسلة سباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية بجميع محطاتها، تمثل نموذجاً فذاً لمدى اهتمام الإمارات وقيادتها الرشيدة ونهجها الحكيم برفعة الخيل العربية، ودورها الريادي في تقديم أفضل الفرص والدعم والمساهمات الكبيرة لتنمية حضور الخيل العربي في مشهد السباقات العالمية، مبيناً أن الإمارات تتمتع بشراكات استراتيجية وعلاقات تاريخية وطيدة مع الشقيقة روسيا في كافة القطاعات والمجالات.
وأضاف: السباق الروسي يمثل صورة حقيقية لمشهد سباقاتنا العالمية، وحريصون على مواصلة تقديم أوجه الدعم والخطط النموذجية لتجسيد رسالة وأهداف الحدث، وتعزيز مكانته المتقدمة عالمياً بوصفه من أهم السباقات الكلاسيكية على مدار 26 عاماً، مبدياً سعادته بالنتاجات الكبيرة والأصداء الواسعة وتفاعل أسرة الخيل الدولية بالحدث وأهميته ومكانته بين السباقات الأخرى.
 وقال: رفع عدد السباقات لتقام في 12 دولة عام 2019، يجدد التزامنا بترجمة خططنا التطويرية في كل عام، ويمثل أهمية كبيرة، ويجسد مكانة الكأس وأهدافها السامية، بوصفها منصة تنطلق من الإمارات لرعاية الخيل العربي الأصيل، والحفاظ على مسيرته من خلال بوابة السباقات والجوائز الثمينة المرصودة في كل محطة، بما يقود لتحقيق تفاعل جميع الإسطبلات ومزارع الإنتاج العالمية بتربية ورعاية الخيل العربي، بما يجسد نهج المؤسس ورؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لإعلاء الإرث التاريخي للإمارات.
 وأضاف: يسعدنا الاهتمام الواسع الذي تحظى به المحطة السادسة، من جانب ملاك ومربي الخيل والإعلام الروسي، وهذا يدل على المكانة الكبيرة للحدث ورسالته وسمعته المرموقة التاريخية، مؤكداً أن الوصول للمحطة السادسة من أصل 12 محطة حتى الآن تمثل إنجازاً مهماً لمسيرة النجاحات المتواصلة للكأس الغالية، التي استطاعت باسمها الغالي وقيمتها التاريخية وصيتها المرموق أن تحقق تفاعلاً ومكاسب كبيرة في كافة المضامير العربية والأوروبية والعالمية.

 الرحماني: الكأس الغالية منصة حقيقية لرسالة الإمارات
قال فيصل الرحماني، مستشار مجلس أبوظبي الرياضي المشرف العام على سلسلة سباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية: إن الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، جسدت مكتسبات تاريخية مهمة للخيل العربي على الصعيد العالمي، وأحدثت نقلة نوعية كبيرة بصناعة سباقات الخيول، بجانب إسهامها الفاعل، بدعم فرص زيادة إنتاج الخيل العربي بدول أوروبا والعالم، ولعبت دوراً كبيراً في تحقيق المزيد من النجاحات والبصمات الكبيرة لخطط الإمارات ورسالتها الهادفة بإعلاء ورعاية الخيول العربية.
وأضاف: نجاحات المحطة الروسية العام الماضي شكلت صورة مبهرة ودوافع كبيرة لاستمرارية وتواصل المحطة البارزة والمهمة، في ظل التفاعل الكبير من قاعدة ملاك ومربي الخيل العربي، والحضور الجماهيري والدبلوماسي الكبيرين، والتغطية الإعلامية الواسعة، كما عكس حضورها أهمية قصوى في أجندة سباقاتنا السنوية، في ظل توافر جميع المقومات المهمة، بما ينسجم مع خططنا وأهدافنا الطامحة لتشجيع وتحفيز الملاك والمربين لرفع مستويات إنتاج الخيل العربي، وتقديم الفرص المثالية للجميع، من أجل التفاعل والمشاركة في سباقاتنا السنوية، والعمل على ترسيخ رسالة ورؤية الإمارات ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأضاف: بطبيعة الحال، تنظيم سباق المحطة الروسية للعام الثاني على التوالي يمثل امتداداً مهماً وتأكيداً كبيراً على مدى التقدم والازدهار الكبيرين الذي تشهده العلاقات الثنائية بين الإمارات والصديقة روسيا وانعكاسها على المجالات كافة، في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة لمكانة الإمارات المتقدمة على الصعيد العالمي.
وأضاف: نفخر بالتواجد في أعرق المضامير العالمية «سنترال موسكو هيبودروم الرملي»، وسعداء بالترحيب الروسي الكبير من جانب الاتحاد الروسي والإعلام والملاك والمربين والمرابط والإسطبلات، مؤكداً أن الكأس الغالية تمثل منصة حقيقية لرسالة الإمارات الناصعة والمفعمة بالسلام والمحبة والتسامح والتواصل مع شعوب العالم، ونحن على ثقة كبيرة بنجاح السباق، وتحقيقه الإضافة المهمة لمسيرة أجندة سباقاتنا عام 2019، من خلال مؤشرات ومعطيات التحضيرات التي تابعنها عن قرب، ووسط مشاركة مميزة من نخبة الخيول العربية الأصيلة، مشيداً بدور الاتحاد الروسي للخيل العربي.

اقرأ أيضا

الدوري الإنجليزي: "البطل" يخسر أمام نوريتش سيتي