الاتحاد

الاقتصادي

الين يستفيد من التحولات الإيجابية في الاقتصاد الياباني

أبوظبي(الاتحاد)

أشار تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز إلى أن الين الياباني يستفيد من التحولات الإيجابية في الاقتصاد الياباني الذي يتجه إلى مرحلة جديدة من النمو التصاعدي.
ولفت التقرير إلى أن رحلة التعافي في ثالث أكبر اقتصاد في العالم تم الاضاءة عليها من قبل خبراء مكتب الدراسات الاستراتيجية في الشركة منذ العام 2015 وأن الين يستفيد من هذا التحول حتى اليوم متقدماً على الدولار الأميركي بحدود 2500 نقطة.
وقال التقرير، إن واقع العملة اليابانية سيتماشى مع التطورات الاقتصادية في المرحلة المقبلة، وفي حال استمرت الأرقام في النمو فسيستمر انعكاس ذلك على الين، ولفت التقرير الى أن هذا الأمر سيعزز مكانة اليابان العالمية كملاذ اقتصادي آمن، خاصة وأن المرحلة الجديدة تأتي تماشياً مع الجزء الثاني من خطة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
وتساءل التقرير حول مصير الين خلال هذه المرحلة، وهل قوة الين ستكون حليفة للسياسة الاقتصادية المقبلة أم على العكس، مشيراً إلى أن الذي سيقرر ذلك في نهاية المطاف هو الأرقام والنتائج الاقتصادية وتوجهات المستثمرين من خلال السوق المالي، الذين على ما يبدو يبدون رغبة عالية للاستمرار في شراء الين ليس فقط كملاذ آمن، بل نتيجة الواقع الاقتصادي.
وفي ظل هذا الواقع الجديد يتساءل التقرير حول السياسة التي سيعتمدها المركزي الياباني، وهل سيبدأ بالخروج التدريجي من عملية شراء السندات خاصة وأن الخطوة الأخيرة التي اعتمدها المركزي من خلال آلية مرنة عبر زيادة كمية شراء السندات أو تخفيضها، ولكن عملياً فإن هذا الإجراء يمكن أن يكون تمهيداً للبدء بعملية الانسحاب التدريجي من برنامج التيسير، نظراً لجهوزية الاقتصاد للانتقال إلى مرحلة جديدة.
وتشير آخر الإحصائيات الى أن الشركات اليابانية أصبحت تمتلك كمية كبيرة من النقد نتيجة الأرباح المتراكمة منذ بدء تنفيذ خطة برنامج رئيس الوزراء منذ العام 2012 وحتى اليوم وهي الأعلى منذ عشرين عام، ما عزز القدرة الشرائية لدى المستهلك الياباني، حيث ارتفع الطلب المحلي بأعلى نسبة منذ 10 أعوام، إضافة الى ارتفاع القدرة الاستثمارية عند المستثمرين اليابانيين الذي سجلوا أعلى نسبة في الاستثمار في الأسواق المالية الخارجية بلغ 13.4 تريليون ين الشهر الماضي، وهذه قفزة نوعية لم تشهدها اليابان منذ أعوام.

اقرأ أيضا

النفط يبلغ أعلى مستوى في 2019 بدعم من خفض إمدادات "أوبك"