الاتحاد

عربي ودولي

لحود يتعهد بإكمال رئاسته حتى 2007

بيروت-الاتحاد:
تحدى الرئيس اللبناني اميل لحود دعوات 'قوى 14 مارس' لاسقاطه خلال تظاهرة المليون في ساحة الشهداء بالذكرى الاولى لاغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري بالتأكيد على التمسك بانهاء ولايته، معتبرا ان الاغلبية البرلمانية تهجمت عليه لتغطية التصدع في صفوفها، ومحملا اياها مسؤولية الاضرار بالعلاقات اللبنانية اللبنانية والعلاقات اللبنانية السورية والعلاقات اللبنانية العربية وايضا احباط مساعي الحوار الوطني الداخلي·
وقال لحود في بيان حاد 'انه لم ولن يتخلى عن ايمانه بلبنان الواحد الذي اقسم يمين الولاء له وهو ملتزم هذا القسم حتى آخر يوم من ولايته الدستورية في نوفمبر ،2007 واضاف 'ان قوى 14 مارس تعاني من ضياع وارباك وتناقض وباتت محبطة امام مؤيديها وان التحريض واللافتات والشعارات غير اللائقة لا تدل الا على المستوى المتدني الذي وصلت اليه حال بعض السياسيين'، واضاف 'لم نأبه يوما للتهديدات من أين أتت ولن نتراجع أمام التحديات ولن نخضع للابتزاز، مؤكدا الاحتفاظ بحقه في اتخاذ اجراء قانوني ضد هجمات النائب وليد جنبلاط المتكررة والتي تشكل تجاوزا لكل القواعد الديموقراطية'·
وفي المقابل، كشف وزير الاتصالات مروان حمادة من جانبه عن مشروع اعدته 'قوى 14 مارس' تحت عنوان اسقاط لحود، وقال 'ان الخطوات تتفاوت في اهدافها وفي مسارها عن المسار الشعبي المدوي في ساحة الشهداء والذي سيدوي حتما في 14 مارس وفي كل مناسبة شعبية شرط ان نكون على مستوى المسؤولية والبحث الجدي المتقدم الآن في نصوص دستورية وقانونية نستطيع من خلاله اولا تأمين النص الذي يسمح بتقصير ولاية الرئيس وثانيا تأمين اوسع تصويت على هذا النص في المجلس النيابي· ودعا الى الانفتاح على العماد عون، وقال 'اعتقد ان العديد من مناصريه كانوا معنا في التظاهرة وكثر من نوابه وكوادره كانوا معنا بقلوبهم حتى هو لا اعتقد انه تركنا ويجب التحرك لاستعادته'، كما دعا حمادة الى محاورة 'حزب الله' ، وقال 'سنقول بكل بساطة وصداقة للحزب ان ليس ثمة في لبنان جيش ثان ولن تكون في لبنان دولة ضمن الدولة ولن نرضى بان يدور البلد في فلك ايران وسوريا'·
واعتبرت مصادر سياسية ان المواقف التصعيدية التي اطلقت في تظاهرة المليون قد تنعكس سلباً على مؤتمر الحوار الوطني الذي يحضر له رئيس البرلمان نبيه بري، كما أبدت تخوفها من ان يؤدي التصعيد الى قطع الطريق على المبادرة العربية الهادفة الى انهاء الازمة اللبنانية السورية·
ونقل النائب علي حسن خليل عن بري سعيه لتجاوز بعض المرارة نتيجة الخطابات التي القيت في ذكرى الحريري والتأكيد على السير في الحوار الداخلي، وقال 'سنكون اكثر اصراراً على تغليب منطق الحوار· فيما قال النائب الجنرال ميشال عون رئيس كتلة 'التغيير والاصلاح' 'تعودنا في مناسبتين سابقتين ان يتم توجيه شتائم وخفنا ان تتحول هذه المناسبة الى صدامات'، مجددا الدعوة الى ثقافة الحوار وليس ثقافة الشتائم او ثقافة الخلافات، واضاف 'ما سمعناه لا يعزز نهج حل المشاكل بقدر ما يعزز نهج تعطيل المشاركة'، داعيا الى اعادة النظر بالخطاب السياسي كي يستأنف الحوار ويصل الجميع الى حل مشرف·
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التقى امس السفير المصري في لبنان حسين ضرار وعرض معه امكانية تحريك المبادرة العربية، غير ان ضرار أبدى تحفظه على محتوى خطابات ساحة الشهداء وابلغ السنيورة ان الاجواء غير مشجعة حالياً لاطلاق المبادرة· وتوجه السنيورة لاحقا الى روما في زيارة رسمية تستغرق يومين يلتقي خلالها المسؤولين الايطاليين وبابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر لبحث التطورات في المنطقة·

اقرأ أيضا

استئناف المحادثات بين المجلس الانتقالي وممثلي الحراك في السودان